Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يعد المغتربين بالبطاقة الاغترابية وبمنح الجنسية لمستحقيها في أقرب وقت
28 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – داود رمال
عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والوفد الرسمي المرافق الى بيروت من الولايات المتحدة الاميركية منهيا زيارته التي استغرقت 5 ايام شارك خلالها باجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك والقى فيها كلمة لبنان، والتقى الرئيس الاميركي جورج بوش وكبار المسؤولين الاميركيين اضافة الى عدد من رؤساء الدول والحكومات.
وكان الرئيس سليمان ختم زيارته الى واشنطن بلقاء مع ابناء الجالية اللبنانية في فندق اومني، اقامه على شرفه السفير اللبناني في واشنطن انطوان شديد، واكد امامهم ان المغتربين هم ثروة لبنان ورئته التي يتنفس بها، داعيا اياهم الى الدفاع عن هذا الوطن وحقوقه وحمل قضيته اينما حلوا لأنه يستحق ذلك. واضاف انه جاء ليطلب دعم الدول لمنع التوطين لما فيه مصلحة لبنان والفلسطينيين على حد سواء، ولطلب المساعدات للجيش اللبناني للتصدي للارهاب ومواجهة الاعتداءات الاسرائيلية والحفاظ على حياة اللبنانيين. وشدد الرئيس سليمان على القيم المشتركة التي تجمع لبنان بالولايات المتحدة الاميركية وهي قيم انسانية معاصرة، قيم الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان ومحاربة الطائفية والتعصب والتصدي للارهاب.
وعن الوضع الداخلي اللبناني، اشار الرئيس سليمان الى انه في ميزان الربح والخسارة، المصالحة هي ربح للجميع، وقطار المصالحة قد انطلق والشعب سيحاسب كل من يتخلف عن الصعود اليه.
واكد بحزم انه لن يسمح بالاقتتال، فهو انتخب رئيسا توافقيا من اجل اللبنانيين اينما كانوا، ولن يسمح للعابثين بالامن ان يقوموا بذلك من جديد، فرئيس الجمهورية هو المؤتمن على الدستور ويلتزم ارادة الشعب الذي هو مصدر السلطات، وبالتالي يجب ان تنتصر ارادته على كل الارادات.
ودعا المغتربين الى الحفاظ على القيم العائلية التي تربطهم بلبنان والتي ميزتهم عن سواهم.
وقال: ارى في وجوهكم الشوق والحنين والرغبة في العودة الى الوطن، والعتب على المسؤولين اللبنانيين، انتم اوكلتم المسؤولية الينا كي نتصالح ونبني الوطن ونعزز قوته، وليس لنختلف. في ميزان الربح والخسارة المصالحة هي ربح للجميع، وقطار المصالحة قد انطلق والشعب سيحاسب كل من يتخلف عن الصعود اليه، سيحاسبه في الانتخابات وفي الاعلام وفي النظرة الى المسؤول نظرة العتب التي يحملها المواطن. واضاف: علينا ان نبقي على الجهوزية والاستعداد لمتابعة ما يجري حولنا من تطورات، علينا ان نكون موحدين ونصلح مؤسساتنا وخطابنا وكلامنا السياسي ونتصالح كي نستطيع الاستفادة من التطورات الايجابية في حال حصولها، والحد من الاضرار اذا ما فشلت عملية السلام في المنطقة لا سمح الله.
وقال: في خطاب القسم، قطعنا عهودا على انفسنا وسنبدأ بتنفيذها، وها نحن اليوم في صدد دراسة قانون الانتخابات الذي سيعطي الحق للمغتربين في الاقتراع، وهذا الحق سيمارسه المغتربون انما ليس في الانتخابات المقبلة لأنه لا يمكن وضع الآلية اللازمة لذلك بسبب ضيق الوقت، لكن كونوا على ثقة بأننا سنبذل، خلال السنوات المقبلة، جهدا واسعا بالتعاون معكم لكي نضع الآلية التي تسمح ان تنتخبوا ممثليكم في اول استحقاق انتخابي نيابي يلي هذا الاستحقاق.
نحن نعمل على منحكم البطاقة الاغترابية لتأمين بعض التسهيلات للراغبين في الحصول عليها، اما بالنسبة الى الجنسية واستعادتها للذين فقدوها فإن وزارة الداخلية تدرس حاليا 7 آلاف ملف تعود الى 7 آلاف عائلة كانت مهملة في ادراج الوزارة، وقد تم درس جزء مهم منها وسيمنح كل مستحق جنسيته في اقرب وقت ممكن حتى ننتقل الى وضع آلية اخرى للذين لم يتقدموا بالمستندات المطلوبة للحصول على الجنسية.
وختم الرئيس سليمان بقوله: ان الارهاب يضرب في كل مكان، وعقيدته هي «اقتل شخصا ترهب عشرة آلاف» بهدف ارهاب المواطنين والمستثمرين والمغتربين لمنعهم من العودة الى وطنهم، فلا تخافوا، انما يجب ان نقف جميعا، ليس كقوى عسكرية فقط بل كمواطنين مدنيين وعسكريين، في وجه الارهاب لنتحداه ونهزمه، فهو لا يستطيع ان يهزمنا.