Note: English translation is not 100% accurate
كوماندوز مصري يحرر الرهائن في تشاد ويصفي نصف الخاطفين
30 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
انتهت ازمة السياح الاوروبيين ومرافقيهم المصريين الذين اختطفوا قبل اكثر من اسبوع، بعد ان تم الافراج عنهم أمس في اطار معلومات عن صفقة نفتها الحكومة المصرية كما نفت ان يكون تم دفع فدية للخاطفين. ووصل الرهائن الى مطار ألماظة بشرق القاهرة بعد ظهر امس على متن طائرة عسكرية مصرية ونقلوا لاحقا الى مستشفى عسكري للاطمئنان على صحتهم، وكان في استقبالهم وزير السياحة المصري زهير جرانة والسفيران الايطالي والالماني.
وأوضح مصدر مطلع أن جميع الرهائن من السياح الأجانب والمصريين بحالة صحية جيدة ولا توجد أى اصابات بينهم وأن حالتهم المعنوية مرتفعة، مضيفا انه تم نقل جميع المختطفين من السياح والمصريين بطائرة الى القاهرة.
وفي تفاصيل الافراج اعلن مسؤول امني مصري ان القوات الخاصة المصرية ساهمت في العملية التي تمت داخل الأراضي التشادية للإفراج عن مجموعة الرهائن. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته «ان القوات الخاصة المصرية حررتهم في عملية داخل الاراضي التشادية، قرب الحدود مع السودان».
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط إن وزير الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي أبلغ الرئيس حسني مبارك بأنه تمت تصفية نصف خاطفي الرهائن الاوروبيين والمصريين في منطقة الحدود المصرية السودانية التي نقل الخاطفون الرهائن إليها.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن عدد الخاطفين يصل إلى 35 وإن جثث القتلى والمقبوض عليهم منهم بحوزة السلطات السودانية. وقال أحد المصادر إن عناصر من المخابرات الالمانية والايطالية والرومانية كانت في موقع العملية. وأضاف أن قوات مصرية قامت بعملية تحرير الرهائن بمرافقة بعض افراد من الجيش السوداني والمخابرات السودانية. وقال المصدر إن القوات المصرية نصبت عدة كمائن للخاطفين وهاجمتهم حوالي الساعة السادسة صباحا. ومضى قائلا إن عدد أفراد المخابرات العامة وقوات الجيش والشرطة المصرية الذين شاركوا في العملية يصل إلى 150 فردا.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الإيطالية نبأ إطلاق سراح الرهائن، وقال متحدث باسم وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن الوزير أكد النبأ أثناء زيارة يقوم بها إلى بلغراد.
ونقلت اذاعة «بي. بي. سي» عن فراتيني قوله إن جميع الرهائن اطلق سراحهم وانهم في حالة جيدة.
وحصل الافراج بعد يوم من اعلان محجوب فضل البدري مستشار الرئيس السوداني ان القوات السودانية قتلت ستة من خاطفي الرهائن الـ 19 واعتقلت اثنين منهم امس الاول، موضحا ان الرهائن اصبحوا موجودين في تشاد، وهو مانفته نجامينا متهمة الخرطوم بمحاولة «شغل الرأي العام».
وقال البدري ان «القوات السودانية اقتفت آثار خاطفي الرهائن في جبل عوينات وعثرت عليهم على الحدود مع تشاد».
واوضح ان «القوات السودانية قتلت ستة احدهم زعيم مجموعة متمردة في دارفور هو آدم بخيت واعتقلت اثنين آخرين وقال الجيش السوداني في بيان ان جنودا قاموا بدوريات خلال ثلاثة ايام في منطقة جبل عوينات في السودان عند مثلث الحدود بين مصر والسودان وليبيا، بعد انقطاع الاتصال مع المجموعة التي عبرت الحدود الليبية.
واضاف ان هؤلاء الجنود رصدوا أمس الأول آلية على الحدود السودانية مع تشاد في موقع يدعى كرب التوم.
واكد الجيش السوداني ان الرهائن نقلوا بعد ذلك الى منطقة تبة الشجرة في الجانب التشادي حيث احتجزهم نحو ثلاثين رجلا.
الا ان المتحدث باسم الحكومة التشادية وزير الاتصال محمد حسين قال ان السلطات التشادية «لم تلاحظ شيئا» على اراضيها يتعلق بخطف هؤلاء مشيرا الى «عملية اعلامية» يقوم بها السودان.
وقال الجيش السوداني ان «الخاطفين ينتمون الى فصيل جيش تحرير السودان-الوحدة وزعيمهم قتل»، مشيرا الى ان هذا القيادي تشادي ويدعى آدم بخيت، لكن حركتين من متمردي دارفور نفتا اي تورط لعناصرهما في احتجاز الرهائن.
واعلن محجوب حسين احد الناطقين باسم جيش تحرير السودان ومقره في لندن «لا علاقة لحركتنا وعناصرها بخاطفي الرهائن وندين هذه العملية» بينما نفى احمد حسين آدم الناطق باسم حركة العدل والمساواة من لندن أي تورط لحركته.