Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف من خسارة أوباما بسبب لونه وهواجس سن ماكين وصحته تزيد صعوبة فوزه
14 أكتوبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية ازداد هاجس صحة أكبر المتنافسين سنا في السباق الرئاسي الأميركي، جون ماكين البالغ 72 عاما، عمقا ليضاف إلى هموم الناخب الأميركي المراقب للمنافسة الشرسة في أولى انتخابات أميركية يفصل بين الخصمين المتنافسين فيها فارق شاسع في السن.
وأظهر استطلاع حديث للرأي أجرته «سي ان ان» بالتعاون من «أوبينين ريسيرش كورب» إن صحة «الكهل» الجمهوري قد تكون عائقا سياسيا في سبيله، خاصة وأن قرابة نصف الأميركيين المشمولين بالمسح - 47% أبدوا مخاوفهم من إمكانية عدم إكمال ماكين ولايته الرئاسية الأولى وهو يتمتع بصحة جيدة.
وفي محاولة لتبديد تلك المخاوف، سمح ماكين لمجموعة من الصحافيين، بالإطلاع على سجلاته الطبية المؤلفة من 1100 صفحة.
ذهب الطبيب الشخصي لماكين، د.جون إيكشتاين، بنشر رسالة مفادها أنه ما من «مانع طبي» يحول دون أداء ماكين لكامل واجباته والتزاماته كرئيس للولايات المتحدة.
وخلص الاستطلاع، الذي جرى تنفيذه في أواخر سبتمبر الفائت، إلى أن 29% من المشاركين أبدوا «قلقهم البالغ» حول قدرة ماكين على إكمال ولايته الأولى سليما متعافيا، وبدت شريحة صغيرة 18% أقل اكتراثا بالقول إنها «قلقة على نحو ما».
وقال 20% من المستطلعين أن سن ماكين ستكون عاملا في تحديد مرشحهم عند التوجه لصناديق الاقتراع في نوفمبر المقبل.
وعقّب كيتينغ هولاند، مدير قسم الاستطلاع بالشبكة في هذا السياق قائلا: «يبدو أن سن ماكين ستكون لها ذات التأثير القاسي المشابه لسن رونالد ريغان في الثمانينيات».
في المقابل وعلى الرغم من تقدم المرشح الديموقراطي للانتخابات باراك أوباما على منافسه ماكين بشكل واضح في استطلاعات الرأي إلا أن الخبراء يخشون من إمكانية ألا يجرؤ الناخب الأميركي بالفعل على التصويت لصالح مرشح داكن البشرة ليصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.
ومن المفترض أن يكون ديڤيد اكسلورد المستشار الاستراتيجي لاوباما في حالة ثقة تامة في الوقت الحالي إذ أن أوباما يتقدم على منافسه الجمهوري بنسبة 11%، الا انه يتخوف من يوم الانتخابات الرئاسية في 4 نوفمبر المقبل.
ونشرت مجلة «فوكوس» الالمانية في موقعها الالكتروني أمس تقريرا عن الانتخابات الأميركية أعده مراسلها في واشنطن كشفت فيه عن قلق اكسلورد (53 عاما) على سير الانتخابات الرئاسية المقبلة.
والسؤال الاهم في هذه المرحلة هو: هل يقول الناس الحقيقة عندما يؤكدون أنهم سيصوتون لاوباما أم أن مفاجأة كبيرة ستحدث بعد ثلاثة أسابيع في صناديق الاقتراع؟ خاصة وأن الولايات المتحدة شهدت تجربة مماثلة عندما ترشح توم برادلي وهو سياسي أميركي من أصل أفريقي ايضا لمنصب حاكم كاليفورنيا عام 1982 بعد أن قضى سنوات طويلة كعمدة لوس انجيليس.
وكانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمه على منافسه الابيض لدرجة أن بعض وسائل الاعلام أكدت أنه الفائز في الانتخابات ولكن المفاجأة حدثت حيث مني برادلي بخسارة لم يكن يتوقعها أحد وأطلق على هذه الواقعة «عامل برادلي» حيث أن الكثير ممن أجريت عليهم استطلاعات الرأي قالوا إنهم يعتزمون التصويت لبرادلي حتى لا يوصفون بالعنصرية ولكن رأيهم يوم الانتخاب كان مغايرا لذلك
ويخشى بعض الخبراء أن يعيد التاريخ نفسه بعد 22 عاما وأن يتحول عامل برادلي» إلى «عامل أوباما».
وأظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة واشنطن أن «عامل أوباما» كان موجودا بالفعل في ثلاث ولايات خلال المنافسة التي خاضها أوباما وهيلاري كلينتون على الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية.
وكشفت الدراسة أن أوباما خسر أمام كلينتون في كاليفورنيا ونيوهامبشاير ورود أيلاند على الرغم من أن استطلاعات الرأي تكهنت بعكس ذلك.
وحول مسألة العنصرية في الولايات المتحدة قال تيد ستريكلاند حاكم أوهايو السابق: «هذه قضية تشغل الجميع ولكن لا يحب أحد الحديث عنها». وعن نفس الموضوع قال تيد كوبل أحد أشهر الصحافيين في الولايات المتحدة: «لايزال هناك قدر كبير من العنصرية في هذا البلد».