Note: English translation is not 100% accurate
بيعة الله محسود يتزوج للمرة الثانية بعد شائعات عن وفاته
16 أكتوبر 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
ذكرت تقارير إعلامية امس أن زعيم حركة طالبان الباكستانية تزوج للمرة الثانية من احدى فتيات قبيلته وذلك بعد نحو أسبوعين من زعم عدد من القنوات الاخبارية وفاته بعد صراع طويل مع المرض.
وذكرت صحيفة «ذا نيوز» أن بيعة الله محسود الذي يترأس جبهة موحدة من عدد من مجموعات طالبان الصغيرة يطلق عليها اسم حركة طالبان الباكستانية احتفل بزواجه في قرية دوا توي في معقله بإقليم جنوب وزيرستان القبلي المتاخم للحدود مع أفغانستان.
وتم تقديم الارز ولحوم الشياه للمدعوين في حفل عرس الزعيم المتمرد المتهم باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو ويتصدر قائمة المطلوبين في باكستان. وينفي محسود هذه المزاعم. ويعاني محسود وهو في منتصف الثلاثينيات من عمره من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم واعتلال الكلى. وكانت شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الأميركية وقناة «جيو» الباكستانية أذاعتا في وقت سابق من الشهر الجاري نبأ وفاته. وقال أحد المدعوين للصحيفة إن «الاطباء لم يتركوا بيعة الله بمفرده طوال حفل الزفاف»، مضيفا أنه كان هناك على ما يبدو جهاز مثبت في يده تحسبا لاعطائه أي أدوية إذا استدعى الأمر. وفيما يتعلق بالعروس التي لم تحدد الصحيفة عمرها فهي من قبيلة شابيخيل التي ينتمي إليها محسود كما أنها ابنة زعيم قبلي يدعى إكرام الدين.
وقال أحد أعوان محسود المقربين للصحيفة إن الزعيم أقدم على هذه الزيجة أملا في إنجاب صبي بعد أن رزق بـ 4 بنات من زوجته الاولى. وكانت مجلة «تايم» عدت محسود بين المائة شخصية الاعلى نفوذا في العالم، ووصفته «نيوز ويك» بأنه «أخطر من أسامة بن لادن».
هذا وفيما فرض الجيش الباكستاني امس حظر التجول على تحسيل خار بمنطقة باجور تمهيدا لشن عملية حاسمة ضد المسلحين أصدرت مجموعة من كبار رجال الدين المسلمين فتوى ضد الهجمات الانتحارية داخل باكستان وقالت انها «محرمة شرعا».
بيد أن المجموعة التي تضم علماء موالون ومعارضون للحكومة هددت بإعلان الجهاد ضد الولايات المتحدة إذا لم توقف غاراتها الجوية التي تكررت كثيرا في الاونة الاخيرة على البلاد. وأصدر «مجلس العلماء المتحدين» الفتوى التي تمثل جميع مدارس الفكر الاسلامي ومنها طائفة الشيعة ذات الاقلية في باكستان.
ويأتي هذا الإعلان إثر قيام متشددين إسلاميين بشن سلسلة من الهجمات الانتحارية بالقنابل ضد القوات الحكومية وسياسيين.