Note: English translation is not 100% accurate
تركي الفيصل: حكومة المالكي تفتقد السلطة لمواجهة التدهور الأمني وتقسيم العراق سيؤدي إلى مذابح طائفية
1 نوفمبر 2006
المصدر : الانباء
واشنطن ــ أحمد عبدالله قال سفير المملكة العربية السعودية في واشنطن الأمير تركي الفيصل ان حكومة نوري المالكي تفتقد السلطة لمواجهة التدهور الأمني الراهن في العراق. جاء ذلك خلال خطاب ألقاه الامير تركي امام المؤتمر السنوي الخامس عشر لصناع السياسة العربية ـ الاميركية الذي اشرف على عقده المجلس الوطني للعلاقات العربية ـ الاميركية. وحذر السفير السعودي من دعوات سحب القوات الاميركية من العراق في هذه اللحظة قائلا انها ستؤدي الى تعقيدات كبيرة لوضع لا يحتمل المزيد من التعقيدات. كما رفض الأمير تركي اقتراحات تقسيم العراق الى ثلاثة أقسام قائلا انها «اقتراحات ستؤدي الى تطهير عرقي شامل ومذابح طائفية شاملة». وعبر الامير عن ضيق بلاده من تباطؤ الادارة الاميركية في الدفع بعجلة عملية السلام في الشرق الاوسط قائلا «لقد وضعت الولايات المتحدة خريطة الطريق وعليها أن تنفذها». وأشار الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز طالب الرئيس بوش مرتين بصورة مباشرة بأن تمارس الولايات المتحدة دورا فعالا لدفع عملية السلام قائلا انه «لا يمكن فهم تباطؤ واشنطن في ذلك». وقال السفير انه يتفهم ان الولايات المتحدة صديقة لإسرائيل «ونحن لا نريد أن تنهي الولايات المتحدة هذه الصداقة، ولكن يجب استخدام هذه الصداقة لدفع اسرائيل للتخلي عن كل الاراضي التي خسرها العرب عام 1967 ولإقامة الدولة التي حُرم منها الفلسطينيون لمدة تزيد على 50 عاما». وبشأن الحجج الاسرائيلية بأن على رئيس السلطة محمود عباس ان يفرض سلطته أولا في الاراضي الفلسطينية قبل بدء المفاوضات، قال الامير تركي الفيصل: «لقد سمعنا هذه الحجج طوال 50 عاما وينبغي الآن أن نبدأ فورا بتطبيق خريطة الطريق». وصرح الفيصل «بما أن أميركا جاءت الى العراق من دون استئذان، فإن عليها عدم الرحيل من دون استئذان أيضا». ورفض الفيصل ما يتم تداوله حاليا في أروقة الكونغرس والاعلام الاميركي من ان العراق لا يمكن أن يستمر كدولة موحدة، ويجب أن يقسم الى مناطق تتمتع بالحكم الذاتي على أسس عرقية وطائفية». في غضون ذلك، أقام نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني صلة مباشرة بين زيادة وتيرة الهجمات في العراق وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. وقال تشيني انه يعتقد ان القاعدة وغيرها من التنظيمات المسلحة تحاول التأثير على نتائج الانتخابات.