Note: English translation is not 100% accurate
«نيويورك تايمز»: إيران أنتجت اليورانيوم الكافي لصنع قنبلة نووية واحدة
21 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان كميات اليورانيوم المنخفض التخصيب التي أنتجتها إيران حتى الآن تكفي لإنتاج قنبلة نووية واحدة.
ونقلت الصحيفة عن خبراء ينكبون على دراسة التقرير الأخير الذي أعده مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قولهم ان الأرقام التي وردت في التقرير حول كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي أنتجته إيران حتى الآن كافية مع بعض التنقية لإنتاج قنبلة نووية واحدة.
وكان التقرير اتهم طهران بعدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم لافتا إلى انها حققت تقدما على هذا الصعيد وأنتجت 630 كيلوغراما من اليورانيوم المنخفض التخصيب.
الكمية تكفي. ولكنوقال العديد من الخبراء ان هذه الكمية تكفي لإنتاج قنبلة غير انهم أشاروا إلى ان على إيران أن تتخذ خطوات إضافية لكي تتمكن من تحقيق ذلك.
وأوضحوا انه لن يكون على إيران فقط أن تنتهك اتفاقاتها الدولية وتطرد المفتشين بل سيكون عليها أيضاع أن تخضع الوقود المنتج لعملية تنقية وتضعه في تصميم على شكل رأس صاروخي وهي تقنية لم تتوصل إليها إيران بعد.
وقال الخبير في الفيزياء النووية ريتشارد غاروين الذي ساعد في إنتاج القنبلة الهيدروجينية وقدم المشورة لواشنطن لعقود طويلة «ان الإيرانيين يملكون ما يكفي من المواد لإنتاج قنبلة هم يعلمون كيف يقومون بالتخصيب ولكن هل يعرفون كيفية تصميم قنبلة هذا موضوع آخر».
38 جهاز طردوكان تقرير الوكالة أشار إلى ان المفاعل النووي الإيراني الرئيسي نطنز يغذي باليورانيوم3800 جهاز طرد مركزي وهو الرقم نفسه الذي ورد في التقرير ما قبل الأخير.
غير ان حجم اليورانيوم الذي أنتجته إيران بحسب التقرير الجديد زاد 150 كيلوغراما تقريبا ليبلغ المجموع 630 كيلوغراما ما يؤكد ان إيران حققت تقدما ملموسا في إنتاج المواد اللازمة لإنتاج وقود نووي.
وقال خبراء ان الإيرانيين قاموا بتخصيب اليورانيوم المنتج إلى مستويات منخفضة يحتاجها الإيرانيون لتشغيل مفاعل نووي. ولكن من أجل تنقية اليورانيوم أكثر إلى مستويات عالية ضرورية لتزويد رأس حربي نووي على إيران أن تعيد تركيب أجهزة الطرد المركزي وتقوم بعمليات معالجة إضافية لعدة أشهر.
نقاط إيجابيةإلى ذلك اعتبر د.محمد سعيدي مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية للشؤون الدولية أن التقرير الجديد لمدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي يتضمن نقاطا ايجابية أهمها متابعة التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي واثبات عدم انحراف النشاطات النووية الايرانية.
واشار سعيدي، في تصريح لوكالة مهر الايرانية للانباء امس، إلى ان التقرير الاخير للبرادعي يتضمن نقاطا مهمة، أولها التأكيد على أن ايران واستنادا الى معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاقية الضمان وفرت بشكل كاف ومطلوب لمفتشي الوكالة الاشراف على المنشآت النووية الايرانية.
ولفت عضو الفريق النــووي الايراني المفـــاوض الى ان الوكـــالة في تقريرها الاخير قالت إن ايران قد نفذت التـــزاماتها بشكل كامل في اطار خطة العمل المتفق عليها، وستــواصل طهران تعاملها مع الوكالة الدولية في المستقبل في اطار معاهدة حظر الانتـــشار النووي ومعـــاهدة الضـــمان وفق تعـــهداتها القـــانونية، وسيتـــمكن مفتـــشو الوكالة من خـــلال هذا الاطـــار من أداء مهام الاشراف وعمليات التفتـــيش بشـــكل كامـل، واصفا هذه النقطة بانها من النقاط الهامة والايجابية في تقرير البرادعي.
حسابات دقيقةواضاف سعيدي ان البرادعي صرح في تقريره بان المواد النووية في ايران تخضع للحسابات الدقيقة للوكالة وان الاشراف على المنشآت النووية الايرانية يجري بشكل كامل.
وأكد المسؤول الايراني في ختام تصريحه انه استنادا الى تقرير البرادعي فان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت أن المواد والمنشآت النووية في ايران لم تتعرض الى اي انحراف عن مسارها السلمي.