Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول إسرائيلي يبحث في القاهرة مستقبل التهدئة ومشعل يعلن من دمشق رفض حماس تمديدها
15 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم- أ.ف.پ - كونا ـ رويترز
قال ناطق باسم منسق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية ان المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة بقيت مقفلة أمس.
وقال القومندان بيتر ليرنير «اتخذ هذا القرار اثر اطلاق صاروخين وقذيفة هاون السبت الماضي باتجاه جنوب اسرائيل». واوضح مصدر في الشرطة ان هذا القصف من قطاع غزة لم يؤد الى اصابات او اضرار.
جاء ذلك تزامنا مع وصول المستشار السياسى لوزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس جلعاد الى القاهرة في زيارة قصيرة الى مصر استمرت عدة ساعات.
اجرى جلعاد خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين على رأسهم مدير المخابرات المصرية عمر سليمان وبحث آخر تطورات الوضع في قطاع غزة ومستقبل التهدئة مع الفلسطينيين خلال الفترة المقبلة و«احتمال تمديدها».
وكانت الاذاعة الاسرائيلية ذكرت ان محادثات المسؤول الامني الاسرائيلي تهدف الى تمديد سريان مفعول التهدئة في قطاع غزة ومناقشة قضية الجندي الاسير جلعاد شاليط.
الا ان بيانا صادرا عن (حماس) في العاصمة السورية دمشق امس اكد إن الحركة لن تجدد التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة التي تنتهي في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ونقل البيان عن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي قوله في قناة تلفزيونية تابعة لحماس «لا تجديد للتهدئة بعد انتهاء مدتها». من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي ان بلاده ستطرح وجهة نظرها بشأن جهود السلام في الشرق الاوسط خلال اجتماع اللجنة الرباعية الدولية مع لجنة المتابعة العربية المقرر عقده في نيويورك اليوم.
وأوضح المتحدث في تصريح صحافي أن الموقف المصري الذي سيطرح في الاجتماع يرتكز على عدة عناصر في مقدمتها أهمية الاستمرار في دفع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لمواصلة التفاوض فيما بينهما.
ولفت الى أن الموقف المصري يرتكز ايضا على تأكيد أهمية امتناع اسرائيل عن اتخاذ اجراءات الحصار والاغلاق الخانق ضد الأراضي الفلسطينية على نحو ما تقوم به في غزة.
وبين ان الرؤية المصرية تقوم كذلك على ضرورة توفير الدعم لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «في ظل الصعاب التي تكتنف الأوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة».
واشار المتحدث الى أن الرؤية المصرية تتضمن كذلك التحذير من الآثار المدمرة للنشاط الاستيطاني الاسرائيلي «على نحو ما أوضحته أحداث الخليل في الاسبوعين الماضيين».
وأشار المتحدث الى ان اجتماع نيويورك سيعقد عشية اعتماد مجلس الامن لمشروع قرار يدعم مسار التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي، موضحا أن هذا التوجه يأتي تجسيدا لما طرحه ابوالغيط خلال اجتماعات مماثلة عقدت في شرم الشيخ يوم 8 نوفمبر الماضي. ولفت الى ان هذا التوجه يأتي بهدف الزام الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بالعمل لتحقيق التسوية من خلال ذلك المسار وعدم التراجع عنه.
في غضون ذلك، توافد آلاف من مؤيدي حركة حماس، الى مدينة غزة للمشاركة في مهرجان تقيمه الحركة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقتها.
وبدأ انصار حماس يتوافدون منذ الفجر في باصات من جميع انحاء قطاع غزة وهم يرفعون اعلام الحركة التي تأسست في 14 ديسمبر 1987 بعد بدء الانتفاضة الاولى من قبل مجموعة من الناشطين يؤكدون انتمائهم الى جماعة الاخوان المسلمين.
ودعت حماس في بيان صحافي «جماهير الشعب الفلسطيني رجالا ونساء وشيوخا واطفالا في جميعمحافظات قطاع غزة للزحف الهادر باتجاه ساحة الكتيبة الخضراء بمدينة غزة حيث سيحيي مهرجان انطلاقة الحركة وبخصوص زيارة جلعاد الى مصر قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان «تحرك عاموس جلعاد مع القيادة المصرية هذا شأن مصري ـ اسرائيلي.