Note: English translation is not 100% accurate
يضم عدداً من المتاجر المملوكة لإسرائيليين
عشرات القتلى والمصابين في هجوم يُرجح أن يكون «إرهابياً» على مركز تجاري بكينيا
22 سبتمبر 2013
المصدر : نيروبي ـ وكالات

قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في هجوم شنه مسلحون على مركز تجاري في العاصمة الكينية نيروبي امس، فيما رجحت وزارة الداخلية الكينية أن يكون الهجوم «إرهابيا»، حيث قال موتيا أرينجو، سكرتير الوزارة لوكالة «رويترز» إنه «من المحتمل أن يكون هجوما لإرهابيين.. نحن نتعامل مع الأمر بجدية بالغة».
من جانبه، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ان من المبكر استخلاص نتائج. وأضاف قائلا لـ «رويترز» في واشنطن «لا يوجد أي دليل على ان الذين فعلوا ذلك صوماليون».
وقد أصيب عدد من الرعايا الأميركيين في الهجوم المسلح فيما لم يعرف عددهم على وجه التحديد.
وكانت الشرطة الكينية قد قامت بتطويق وإخلاء مركز «ويست غايت» التجاري الذي يرتاده الكينيون الأثرياء والأجانب بعدما قام المهاجمون بإطلاق النار داخل المبنى المؤلف من 4 طوابق.
وأعلن مسؤولون في الشرطة أن «مجموعة إرهابية» مؤلفة من 10 رجال هي التي شنت الهجوم على المركز التجاري، وان أحد المهاجمين قد أصيب واعتقل.
وقال أحد المسؤولين الأمنيين من الشرطة: «أسلوب الهجوم وطريقة حديث المهاجمين مع أهدافهم تثبت بوضوح أن ما حصل هجوم جيد الإعداد شنته مجموعة إرهابية».
وأوضح شهود عيان أن المسلحين الذين هاجموا المركز التجاري كانوا يتكلمون «لغة تشبه العربية أو الصومالية»، وشوهدوا وهم يعدمون عددا من المتسوقين «بعدما طلب منهم ترديد شيء ما».
وكان مسلحون اقتحموا مركزا للتسوق في نيروبي وقتلوا ما لا يقل عن 25 شخصا بينهم أطفال في هجوم دفع العشرات الى الفرار الى متاجر ودار للسينما بينما هرع البعض الآخر الى الشوارع للنجاة بأنفسهم.
وكانت حركة الشباب الصومالية المتشددة قالت انها أنذرت كينيا لسحب قواتها من الصومال لكن نيروبي «أصمّت آذانها» أمام تحذيراتها المتكررة.
ويضم مركز التسوق عددا من المتاجر المملوكة لإسرائيليين رغم انه لم يتضح على الفور ان كانت هي الهدف في الهجوم. ونجا 4 إسرائيليين على الأقل في الهجوم احدهم مصاب بجروح طفيفة.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية «حتى الآن يبدو انه حادث كيني داخلي أي انه هجوم ارهابي وليس هجوما يستهدف إسرائيليين تحديدا».
ويعد الهجوم على مركز «وستجيت» التجاري هو الأسوأ منذ ان فجرت خلية تابعة للقاعدة السفارة الأميركية في نيروبي في هجوم في 1998 قتل فيه أكثر من 200 شخص. وفي 2002 هاجمت نفس الخلية فندقا يملكه إسرائيليون وحاولت إسقاط طائرة إسرائيلية في هجوم منسق.