Note: English translation is not 100% accurate
انتحارية تقتل أكثر من 40 وتصيب 70 آخرين بحزام ناسف قرب ضريح الإمام الكاظم
5 يناير 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
اعلنت مصادر امنية عراقية امس مقتل 40 شخصا على الاقل بينهم ايرانيون واصابة نحو سبعين آخرين بجروح، عندما فجرت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا نفسها قرب ضريح الامام موسى الكاظم اثناء احياء طقوس عاشوراء في شمال بغداد.
وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد ان «انتحارية ترتدي حزاما ناسفـــا فجرت نفسها عند حاجز للتفتيش قرب باب القبلة احد مداخل ضريح الامام الكاظــم، اثناء مرور موكب حسيني يشارك في احياء ذكرى عاشـــوراء، مـــا اسفر عن مقتـــل 40 شخصا بينهم ايرانيون، واصابة حوالى سبعين».
واوضحت مصادر في مستشفى مدينة الطب، ان «جناح الطوارئ تسلم 22 جريحا جميعهم من الزوار الايرانيين».
ويأتي التفجير غداة مقتل شخصين واصابة ثمانية آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور احد المواكب الحسينية لاحياء ذكرى عاشوراء مساء امس الاول في الزعفرانية جنوب بغداد.
وتبلغ مراسم احياء ذكرى عاشوراء التي بدأت الاثنين الماضي ذروتها في كربلاء يوم العاشر من محرم الذي يصادف الاربعاء المقبل.
من جانبه، انتقد مسؤول عراقي ضعف الاجراءات الامنية في حي الكاظمية والتي أتاحت الفرصة إلى انتحارية لتقوم بالتفجير.
واضاف فاضل الانباري الامين العام للعتبة الكاظمية المقدسة في تصريح صحافي «حدث انفجار بحزام ناسف قرب باب القبلة في محيط الامام الكاظم وأدت إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح وجاء هذا الانفجار بسبب ضعف التدابير الامنية بحيث اخترق المجرم الاجراءات الامنية ووصل إلى باب القبلة وحاول الوصول إلى داخل الحرم وقام بتفجير نفسه قرب السياج الحديدي الخارجي».
وأضاف بالقول: نحن كنا ومازلنا نطالب بالتشديد على تفتيش الفنادق والخانات ولكن دون جواب من الاجهزة الامنية وهناك ضعف في الاجراءات الامنية في المداخل المؤدية إلى المدينة رغم أننا نشهد إحياء أيام عاشوراء.
وانتشر المئات من عناصر الجيش والشرطة العراقية الاضافية في محيط وبداخل مدينة الكاظمية تحسبا لوقوع انفجارات أخرى رغم الاجراءات الامنية المشددة المتخذة منذ أيام.
في سياق اخر سلمت القوات الأميركية امس الحكومة العراقية المسؤولية عن مجالس الصحوة في محافظة ديالى شمالي بغداد في خطوة اخرى صوب تحرر الجيش الأميركي تدريجيا من العمليــات القتاليــة اليوميـة.
وتتألف عناصر مجالس الصحوة في معظمها من العرب السنة وهي تعمل على خط المواجهة مع متشددي القاعدة السنة الذين تمركزوا في ديالى بعدما طردوا من اجزاء اخرى من العراق.
وتنسب القوات الأميركية إلى برنامج مجالس الصحوة الذي انضم اليه 100 الف متطوع الفضل في المساعدة على خفض العنف بشدة.
وقال محافظ ديالى رعد رشيد قبل احتفال بهذه المناسبة انه يعتبر تسليم المسؤولية عن مجالس الصحوة خطوة كبيرة خاصة في محافظة كانت يوما إحدى البقاع المضطربة وكان لمجالس الصحوة دور كبير في تحقيق الامن فيها.