Note: English translation is not 100% accurate
«ناسا» قد تضطر إلى التوقف بسبب الميزانية الفيدرالية
وكالة الأمن القومي الأميركية أجازت برنامجاً «للاغتيالات السياسية» ونفذته
1 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن – احمد عبدالله والوكالات
بدأ صحافيان اميركيان العمل على كشف برنامج طبقته وكالة الامن القومي الاميركية في جهد قد تفوق خطورته ما كشف عنه المستشار السابق في الوكالة إدوارد سنودن الذي لجأ الى روسيا بعد كشفه عن برنامج طبقته الوكالة للتجسس على الاميركيين.
فقد اعلن الصحافيان جيريمي شيل وغلين غرينوولد اللذان يعملان في مجلة «ذا نيشن» الاميركية انهما بصدد الكشف عن برنامج قالا انه يسمى «برنامج الاغتيالات السياسية» وضعته الوكالة واجازت تنفيذه.
وقال شيل في تصريحات ادلى بها لشبكة تلفزيونية في واشنطن «ان العلاقة بين المراقبة والحرب علاقة واضحة. فالمراقبة تتم لاسباب. وانا على وجه العموم لا اريد ان اكشف الكثير الآن، ولكن يكفيني هنا ان اقول انني اعمل مع غلين على كشف كيف لعبت وكالة الامن القومي دورا مركزيا في البرنامج الاميركي للاغتيالات وهو برنامج لم يكشف عنه النقاب بعد». وتابع «هناك امور كثيرة لم تنشر وهي غير معروفة بالمرة. ونأمل عند الكشف عنها ان يؤدي ذلك الى ان ان يستيقظ مواطنو العالم وان يواجهوا هذا الجهاز الذي يمثل السلطة حين لا يستطيع احد ان يكبح جماحها». وكان شيل وغرينوولد قد اعتمدا على وثائق بعث بها اليهما سنودن ولم يتضح محتواها. وقد بذل الصحافيان جهدا لكشف ما قالا انه الدور التجسسي للوكالة امام دول اميركا اللاتينية لاسيما ان غرينوولد يعمل مراسلا للمجلة في ريو دي جانيرو.
وقال شيل «لقد قلنا للناس في تلك الدول انه مادام الولايات المتحدة تسيطر على الانترنت دون ان يراقبها احد فليس بالامكان معرفة ما تفعل. وحتى اذا راجعت الولايات المتحدة دورها وقلصت منه بسبب الاحتجاجات الحالية فان حكومات استبدادية اخرى ستدخل لملء الفراغ ومراقبة الشبكة.
ان الرفض لهذا التدخل السافر في خصوصية المواطنين يجب ان يأتي من المواطنين انفسهم». ورفض شيل الكشف عن اي تفصيلات تتعلق ببرنامج الاغتيالات وما اذا كان مقصورا على ما يسمى «الحرب ضد الارهاب» اما انه يمتد الى مساحات اخرى، لافتا بالقول «سنتحدث حين يكتمل بحثنا، وفي كل الاحوال فإن الذي يعطي لنفسه رخصة ليقتل لسبب معين يمكن ان يمنح نفس الرخصة لنفسه ايضا لأسباب اخرى».
من جهة اخري، قد تضطر وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) الى وقف معظم برامجها الفضائية ورحلات البحث والاستكشاف المستقبلية بالإضافة الى منح اجازة للعاملين بها في حالة فشل الكونغرس الأميركي في تمرير الموازنة الجديدة المقرر العمل بها اعتبارا من اليوم، ومن المرجح ان يستمر نحو 600 فقط من العاملين بناسا في العمل من بين اكثر من 18 ألفا وذلك في حالة اعلان الحكومة الأميركية عجزها عن تمويل أنشطة مؤسساتها بسبب رفض الكونغرس تمرير الموازنة الجديدة.
وقد أوضحت خطة رفعتها وكالة الفضاء ناسا الى وزارة الخزانة الأميركية ان عمل طاقم محطة الفضاء الدولية البالغ عددهم ستة لن يتوقف.