Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
المواقع الحساسة الرئيسية الثلاثة في البرنامج النووي الإيراني
23 نوفمبر 2013
المصدر : فيينا ـ أ.ف.پ
تملك ايران ثلاثة مواقع حساسة في برنامجها النووي هي موقعا نطنز وفوردو للتخصيب اضافة الى مفاعل اراك للمياه الثقيلة، وهو ما سيحتل موقعا في قلب المحادثات بين القوى الكبرى وإيران هذا الاسبوع في جنيف.
٭ نطنز: يعتبر موقع نطنز (وسط) الذي تم اكتشافه في العام 2002 من جانب المعارضة الايرانية في الخارج لكن لم تقر ايران بوجوده الا في فبراير 2003، ابرز موقع للتخصيب في البلاد.
ويضم هذا المركز حوالي 17 الف جهاز طرد مركزي بينها الف من الجيل الجديد تم وضعها منذ 2013.
وأجهزة الطرد المركزي هذه من نوع «اي ار - 2م» والتي لم تدخل بعد في مرحلة الانتاج، تسمح بتسريع عملية تخصيب اليورانيوم بشكل واضح.
وهذا الموقع الذي لايزال بعيدا عن مرحلة العمل بكامل طاقته، ليس مجهزا بالكامل بما انه معد اساسا لان يضم 50 الف جهاز طرد مركزي في المحصلة.
وتنتج ايران في هذا الموقع اليورانيوم ضعيف التخصيب حتى 5% المخصص لإنتاج الكهرباء.
كما تملك في بوشهر جنوب البلاد محطة دخلت حيز الخدمة منذ خريف العام 2011.
ومنذ فبراير 2010، تنتج هذه المحطة ايضا اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في وحدة تجريبية للأبحاث المستقلة في موقع نطنز الذي بدأ في العام 2012 بمد مفاعل الابحاث في طهران لإنتاج النظائر الطبية.
ويمثل التخصيب بنسبة 20% تقنيا محطة مهمة على طريق تصنيع اسلحة نووية (عن طريق الانتقال الى تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%). وتنفي ايران اي اهداف عسكرية، وتؤكد ان برنامجها النووي له اهداف سلمية بحتة.
٭ فوردو: تم الكشف عن بناء موقع فوردو الواقع بين طهران وقم (وسط)، في انتهاك لقرارات الامم المتحدة، من جانب ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 سبتمبر 2009.
وبعد تقديمه على انه «موقع انقاذ» في منطقة جبلية قرب قاعدة عسكرية، لحمايتها من اي هجوم جوي، قررت طهران نقل انتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الى هذا الموقع.
وباتت طهران تنتج كميات من هذا اليورانيوم في موقع فوردو اكثر من انتاجها في موقع نطنز بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتم وضع اول اجهزة الطرد المركزي في هذا الموقع خلال صيف العام 2011 ودخل في الخدمة في يناير 2012.
وهذا الموقع مجهز بالكامل تقريبا، بما انه يحتوي حاليا على 2710 اجهزة طرد مركزي بقدرة نحو 3 آلاف.
٭ اراك: بناء هذا المفاعل للأبحاث بالمياه الثقيلة (غرب) يمكن ان يقدم لإيران مادة البلوتونيوم التي تمنح طهران نظريا القدرة على تصنيع اسلحة نووية.
ونهاية اغسطس، ابلغت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان هذا المفاعل لا يمكن ان يدخل في الخدمة في الربع الاول من العام 2014، من دون تحديد مهلة جديدة.
وتحدثت وسائل الاعلام الايرانية عن امكان تحديد مهلة في الربع الرابع من العام 2014، وهو امر غير سهل التحقيق بحسب الخبراء.
وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش الموقع دوريا.
ومن المتوقع ان يدخل حيز الخدمة على مدى عام على الاقل قبل ان تتمكن طهران من استخراج البلوتونيوم منه، ولا تملك ايران اي منشآت معلنة لإعادة المعالجة.
٭ مواقع اخرى: تشمل هذه المواقع، بالاضافة الى موقع اصفهان للتحويل ومنجم غاشين لليورانيوم، قاعدة بارتشين العسكرية قرب طهران، حيث تشتبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود منشأة نووية غير مسجلة لديها قد تكون مستخدمة في عمليات محاكاة لانفجارات انشطارية.
وطالبت القوى الكبرى مرارا ايران في السابق بمنح حق الدخول الى هذا الموقع لمفتشي الوكالة، لكن من دون نتيجة.