Note: English translation is not 100% accurate
حكومة الخرطوم و«العدل والمساواة» توقّعان وثيقة تفاهم حول دارفور برعاية قطرية
18 فبراير 2009
المصدر : الدوحة ـ وكالات
بعد أسبوع من المحادثات في العاصمة القطرية الدوحة، وقّعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة امس اتفاق حسن نوايا يمهد لاتفاقية لوقف الاعمال العدائية بين الطرفين في اقليم دارفور. ووقّع الاتفاق خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة ونافع علي نافع مستشار الرئيس السوداني بحضور رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي.
وقال المتحدث باسم الحركة احمد حسين إن الاتفاق يرمي الى بناء الثقة بين الجانبين.
كما أعلن رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساوة الطاهر الفكي أن الجانبين التزما بمبدأ إطلاق سراح متبادل للاسرى على شكل دفعات على ان تنتهي عملية اطلاق الاسرى مع بداية مفاوضات الاتفاق الاطاري للسلام بين الطرفين.
من ناحيته، قال المتحدث باسم الوفد الحكومي السوداني امين عمر إن الطرفين قدما إلى الوسطاء مشروع اتفاق يعبر عن التفاهمات التي توصلا إليها بخصوص موضوع تبادل الاسرى على ان يتقدم الوسطاء من جانبهم بالصيغة النهائية للاتفاق.
وينص الاتفاق على وضع نهاية للقتال في إقليم دارفور، وتوفير السبل الآمنة لإيصال المعونات الى محتاجيها في الاقليم المضطرب، وتبادل الأسرى والسجناء.
من جهته، قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ان الاتفاق «مفتوح» أمام الفصائل المتمردة الأخرى في دارفور، على ان تستكمل العملية التفاوضية قريبا للوصول الى «سلام عادل وشامل».
وكان الوسيط المشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في أزمة دارفور جبريل باسولي قد تقدم إلى المفاوضات بمشروع الاتفاق.
وعقد وفدا الحكومة السودانية برئاسة نافع علي نافع مستشار الرئيس السوداني وفد حركة العدل المساواة برئاسة زعيمها خليل ابراهيم أمس الاول اجتماعا مطولا بحضور الوسيط القطري احمد بن عبدالله ال محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية وجبريل باسولي.
وقد رفض قائد احد فصيلي حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور عبد الواحد النور المشاركة في محادثات الدوحة واعتبر أن هدفها هو مساعدة الرئيس السوداني عمر البشير على تجنب المثول امام المحكمة الجنائية الدولية.
كما رفض الجناح الآخر في حركة تحرير السودان، وهو جناح الوحدة بقيادة ميني أركو ميناوي، المشاركة في محادثات الدوحة.
ويشار إلى أن جناح ميناوي هو الفصيل الذي وقّع مع الحكومة السودانية على اتفاق أبوجا للسلام عام 2006. وكان الجيش السوداني قد خاض مؤخرا معارك ضد مقاتلي حركة العدل والمساواة.
واندلعت مواجهات متكررة بين الجانبين في يناير الماضي قرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ومدينة المهاجرية.