Note: English translation is not 100% accurate
شبان إسرائيليون يرفضون الانضمام إلى الجيش لاحتلاله الأراضي الفلسطينية
نتنياهو يستبعد أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل عام
10 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز

توسيع القبة الحديدية حتى إيلات بعد تفريغ حمولة السفينة الإيرانية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التوصل إلى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين سيستغرق عاما آخر على الأقل، وذلك للتفاوض إذا قبل الجانبان بمبادئ اقترحتها الولايات المتحدة للمضي قدما في المحادثات.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي بثت أمس، أكد نتنياهو أنه يرى في خطوط استرشادية وضعها وزير الخارجية الأميركي جون كيري كمسودة لاتفاق في المستقبل «وثيقة أميركية للمواقف الأميركية».
وقد يمنح هذا الوصف فرصة لنتنياهو كي يسجل تحفظاته التي قد تمنع مؤيدين للبناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة من الانسحاب من ائتلافه الحكومي.
وأضاف نتنياهو «أعتقد أن (وثيقة كيري) طريق محتمل باتجاه دفع المحادثات قدما. سيتطلب منا الأمر عاما على الأقل لاستنفاد هذه المفاوضات لكن لا يمكنني القول ان الفلسطينيين سيقبلون بهذه الوثيقة ولم أرها بعد أيضا».
وأجرى نتنياهو المقابلة يوم الخميس في لوس انجيليس قبل أن يعود إلى إسرائيل عقب زيارة للولايات المتحدة قابل خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأوباما يوم 17 مارس لمناقشة ما يعرف باتفاق الاطار الذي يهدف إلى إنقاذ المفاوضات التي بدأت في يوليو على أن يتم التوصل لاتفاق نهائي بحلول أبريل.
ويرفض عباس طلبا رئيسيا لنتنياهو وهو الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. ويخشى الفلسطينيون من أن يحرم هذا الشرط اللاجئين الفلسطينيين -الذين فروا أو أجبروا على ترك ديارهم- من حق العودة.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس «إن طبيعة إسرائيل أمر يجب أن يحدده الإسرائيليون لا الفلسطينيون».
وأضاف عريقات أن الفلسطينيين يتوقعون من إسرائيل المضي قدما في إطلاق سراح دفعة أخيرة من الأسرى الفلسطينيين يوم 28 مارس بموجب اتفاق على الافراج عن 104 أسرى فلسطينيين في إطار جهود السلام.
وفي تأكيد على مطلب فلسطيني رئيسي آخر قال عريقات إن إسرائيل يجب أن تعترف بإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967 التي سيطرت إسرائيل بعدها على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
من جهه اخرى، وجهت مجموعة من الشبان الاسرائيليين رسالة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قالوا فيها انهم سيرفضون الخدمة الالزامية في الجيش بسبب دوره في احتلال الاراضي الفلسطينية، والخدمة العسكرية الالزامية في اسرائيل لمدة ثلاث سنوات للرجال وسنتين للنساء ابتداء من بلوغهم سن الـ 18 عاما.
وقال خمسون شابا في رسالة نشرتها منظمة سلام اسرائيلية أمس ان «السبب الرئيسي لرفضنا هو معارضتنا لاحتلال الجيش للاراضي الفلسطينية».
واشار الشبان الى انه بسبب «الخروقات في حقوق الانسان في الضفة الغربية بما في ذلك الاعدامات والبناء الاستيطاني والاعتقال الاداري والتعذيب والعقاب الجماعي والتوزيع غير العادل للمياه والكهرباء»، واضافوا «اي خدمة عسكرية تديم الوضع الراهن ولهذا لا يمكننا ان نشارك في نظام يقوم بهذه الاعمال».
في غضون ذلك، استأنف الجيش الاسرائيلي عمليات بحثه داخل السفينة التي تم اعتراضها الاربعاء الماضي في البحر الاحمر وادعت اسرائيل انها كانت تقل «اسلحة ايرانية» متوجهة الى قطاع غزة. ووصلت السفينة الى ميناء ايلات جنوب اسرائيل أمس الأول.
وباشراف الشرطة العسكرية الاسرائيلية، تم افراغ عشرات الحاويات من متن سفينة «كلوس سي» التي ترفع علم بنما وتقول اسرائيل انها عثرت فيها على عشرات الصواريخ من طراز «ام 302» قبالة بور سودان.
وتم نقل هذه الحاويات على متن شاحنات بينما اكدت الاذاعة العامة ان 150 حاوية تم نقلها بعد ذلك الى قاعدة بحرية اسرائيلية قريبة من ميناء ايلات، واشارت الاذاعة الى ان «عملية التفتيش والبحث تجري بحذر اذ يمكن ان تكون هذه الحاويات مفخخة».
وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية أمس أن جيش اسرائيل نشر بطارية من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة ايلات، في أعقاب تفريغ حمولة سفينة الاسلحة الايرانية «كلوس سي» في ميناء إيلات.
وذكرت الصحيفة في نبأ أوردته على موقعها الالكتروني أن هذا القرار يأتي عقب تقييم تكتيكي أجراه الجيش الاسرائيلي على مدار عطلة نهاية الاسبوع الماضي، مضيفة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين بارزين وديبلوماسيين أجانب سيحضرون عرضا للصواريخ التي ضبطت على متن السفينة الايرانية.