Note: English translation is not 100% accurate
نائب شمالي لـ «الأنباء»:محاولات فصل سورية عن إيران لن تجدي
13 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
بات شبه أكيد ان الاستراتيجية الاميركية تجاه لبنان والمنطقة لم تتغير بشكل لافت، وان كان الاسلوب مختلفا عما كانت الادارة السابقة تستخدمه. وان المصالح الاميركية هي هي تقريبا، والهدف الاساسي في الوقت الحاضر يتركز على فصل سورية عن ايران، الامر الذي يتجلى في الاتصالات العربية والاوروبية والاميركية مع دمشق. غير ان هذه المحاولة لن تجدي نفعا برأي نائب شمالي عضو في كتلة المستقبل لـ «الأنباء»، ولن تؤتي ثمارها المرجوة منها، ببساطة لأن سورية مرتبطة بإيران ارتباطا استراتيجيا على مختلف الاصعدة، وستبذل محاولات عدة من هذا القبيل، وفي نهاية المطاف ستبقى الامور على ما هي عليه أساسا. واضاف: كان مهما للغاية الكلام الذي اطلقه الديبلوماسي جيفري فيلتمان في بيروت قبل ذهابه الى دمشق وبعد عودته منها، وهو اسلوب قد يكون للتأكيد على استمرار السياسات الاميركية تجاه لبنان من جهة، وقد يكون السبب الحقيقي لعدم استقباله من قبل الرئيس الاسد من جهة ثانية.
وتابع يقول: لن يتوصل الاميركيون الى تفاهم حقيقي مع السوريين الذين سيناورون لكسب الوقت وسرعان ما ستكتشف الادارة الاميركية انها لم تصب في الاسلوب الذي اتبعته مع دمشق وستعود الى التشدد مع النظام السوري. من هنا ليس أكيدا ان المخاطر الامنية قد زالت وفق ما يقال نتيجة الاتصالات والمناخات الجديدة في المنطقة، اذ ان لا احد يدرك متى سيقع المحظور أمنيا في مكان وزمان لا ينتبه اليهما أي كان مما يقتضي الاستمرار في الحذر واتخاذ تدابير الحيطة بأقصى ما يمكن. من حيث المبدأ ستحصل الانتخابات النيابية في موعدها، غير أنه لا يعلم احد كيف ستتطور الامور محليا واقليميا وما ستكون تداعياتها على هذا الاستحقاق. عن حسابات النائب جنبلاط قال انها معروفة، وهو لا يهتم اذا ما أحرج الجميع حلفاءه قبل الآخرين، وهمه الاساسي كيف يحصل على اكثر ما يمكنه الحصول عليه في الانتخابات النيابية. واضاف: ليس دقيقا ما يقال عن انه يتحول مع التحولات في المنطقة، ان هذا الأمر يأتي في المرتبة الثانية بعد الاولويات الانتخابية والمحاصصة التي يجب ان يحسب لها ألف حساب في القاموس الجنبلاطي. وبات واضحا برأي النائب الشمالي ان تقاطعا ترسخ بين الرئيس سليمان والبطريرك صفير وقوى 14 آذار لضرب العماد عون الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء، وبما ان هذا الامر يزيل الغطاء المسيحي عن حزب الله، حيث يستحيل تحجيم الحزب في مناطقه. وان قوى 14 آذار ستحصل على نحو 70 نائبا عدا المستقلين الذين سيقفون الى جانب الرئاسة الاولى. وعن قوى 8 آذار قال انها تصر على اسناد رئاسة الحكومة المقبلة الى النائب الحريري. وقال إن السنيورة يؤكد انه لا يرغب في الترشح للنيابة في صيدا، الا ان النائبة بهية الحريري تعمل على إقناعه بالترشح في عاصمة الجنوب. واضاف: «الرئيس ميقاتي تحالف مع النائب الحريري على حساب النائب مصطفى علوش، وسيكون ميقاتي الى جانب تيار المستقبل لئلا يقال انه في صفوف 14 آذار، وسيعطى حليفا سنيا في المنية أو عكار. ويبدو ان حظ النائب السابق جان عبيد بالحصول على المقعد الماروني في طرابلس تضاءل الى أقصى الحدود، وقد يسند هذا المقعد الى النائب سمير فرنجية أو الى كتائبي. وقد يسند احد المقعدين الارثوذكسيين الى القواتي وهبة قاطيشا أو الى احد المقربين من النائب السابق عصام فارس».