Note: English translation is not 100% accurate
تعديل منطقة البحث عن الطائرة الماليزية بعد أكتشاف "دليل جديد ذي مصداقية"
28 مارس 2014
المصدر : (أ ف ب)
أعلنت السلطات الأسترالية إن منطقة البحث عن حطام طائرة الركاب الماليزية التي تحطمت في جنوب المحيط الهادئ تم تعديلها بحيث أصبحت على بعد 1100 كلم شمال شرق منطقة البحث السابقة، وذلك بناء على "دليل جديد ذي مصداقية".
وقالت الهيئة الأسترالية للسلامة البحرية التي تنسق عمليات البحث عن الطائرة في بيان إن "المعلومة الجديدة تستند إلى التحليلات المتواصلة لبيانات الرادار بين بحر الصين الجنوبي ومضيق ملقة قبل فقدان الأتصال بالرادار".
وأضافت إن هذه التحليلات "أظهرت إن الطائرة كانت تطير بسرعة أكبر مما كان يعتقد سابقا، مما يعني أستهلاكا أكبر للوقود وبالتالي أنخفاضا في المسافة التي يمكن أن تكون الطائرة قد أجتازتها نحو جنوب المحيط الهندي".
ولفتت الهيئة إلى إن المعلومة الجديدة زودها بها فريق التحقيق الدولي في ماليزيا بالتعاون مع مكتب سلامة النقل الأسترالي، مشيرة إلى إن هذه المعلومة هي "الدليل الأكثر مصداقية على المكان المحتمل لوجود الحطام".
وأضافت إن منطقة البحث الجديدة تشمل مساحة 319 الف كلم مربع وتبعد 1850 كلم غرب مدينة بيرث.
وأوضح البيان إن "مكتب سلامة النقل الأسترالي يشير إلى إن المسار المحتمل للرحلة قد يتم تعديله لاحقا على ضوء التحليلات المتواصلة التي يقوم بها فريق التحقيق الدولي"، مشيرا إلى إن أستراليا باشرت تغيير وجهة أقمارها الصناعية باتجاه منطقة البحث الجديدة.
وأستؤنفت أعمال البحث عن الطائرة المفقودة بعدما أدت العواصف والرياح العاتية إلى تعليق عمليات البحث في جنوب المحيط الهندي.
وكان ذلك التعليق الثاني لعمليات البحث في المحيط الهندي حيث الظروف المناخية صعبة فيما أصبح كل يوم يحتسب في جهود البحث عن الصندوقين الأسودين العائدين للطائرة.
وكانت ماليزيا أعلنت إن صورا التقطها قمر أصطناعي فرنسي كشفت عن وجود "122 جسما" عائما في دائرة 400 كلم مربع في جنوب المحيط الهندي داخل منطقة البحث التي حددتها الدول المشاركة في العمليات.
كما أعلنت الوكالة العامة التايلاندية المكلفة بالأقمار الأصطناعية إن قمرا أصطناعيا تايلانديا رصد حوالى 300 جسم في منطقة البحث في المحيط الهندي قبالة بيرث الاسترالية.
وأعلنت اليابان إن أحد أقمارها الصناعية رصد حوالى عشرة أجسام عائمة في منطقة البحث عن طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية.
ومن المستحيل قبل أنتشال هذه الاجسام والتعرف إليها معرفة ما إذا كانت من حطام الطائرة الماليزية التي أختفت في 8 اذار/مارس وعلى متنها 239 شخصا أثناء قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين.
والطائرة غيرت مسار رحلتها بعد أقلاعها من كوالالمبور وواصلت التحليق الاف الكيلومترات نحو الجنوب قبل أن تسقط في البحر بسبب نقص الوقود كما يبدو.