Note: English translation is not 100% accurate
صاروخ «بيونغ يانغ» في منصة الإطلاق.. وغيتس لا يستبعد اعتراضه
31 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهرت صور الأقمار الصناعية استعداد كوريا الشمالية إطلاق صاروخ في مطلع الشهر المقبل، وسط تلميح وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، لإسقاط أي صواريخ كورية شمالية بعيدة المدى، في المستقبل، لها القدرة على ضرب أهداف في هاواي أو المناطق الغربية للولايات المتحدة.
وبينت صور الأقمار الصناعية، التي التقطت امس الاول، بوضوح الصاروخ الكوري الشمالي في منصة إطلاق «موسودان- ري» شمال شرق البلاد.
و في حديث لقناة «فوكس» الإخبارية، شكك في مزاعم كوريا الشمالية قائلا: ان الصاروخ صمم، بلا شك، لتعزيز قدرات الدولة الشيوعية العسكرية.
وأكد قائلا: «لا يخفى على كبار المسؤولين بالحكومة الأميركية أن هذه التقنية ليست سوى غطاء لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات».
وأشار إلى أن بيونغ يانغ تهدف إلى تركيب رؤوس نووية في تلك الصواريخ، إلا أنه شكك في قدرة النظام الشيوعي على تحقيق ذلك.
واذ اكد غيتس أن واشنطن ليست لديها خطة لاعتراض الصاروخ بشكل عام، اشار الى أنه من المحتمل أن تفكر الولايات المتحدة في اعتراض ذلك في حالة توجه الصاروخ إلى هاواي. إلا انه شدد على أن بيونغ يانغ ليست لديها قدرة على تركيب رؤوس نووية على الصاروخ الآن،
في هذه الاثناء قال متحدث عسكري ان الولايات المتحدة ارسلت سفينتين مضادتين للصواريخ من كوريا الجنوبية. واوضح المتحدث ان القوات الأميركية بكوريا ارسلت مدمرتين المزودتين بصواريخ ايغيس من ميناء بوسان الكوري الجنوبي. ولم يقدم متحدث تفصيلات اخرى.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر مطلعة قولها ان السفينتين المزودتين بأجهزة رادار متطورة ستراقبان عملية الإطلاق.
ومن المفترض ان يسقط الصاروخ الكوري الشمالي محركي الدفع في مراحل الصاروخ إلى الشرق والغرب من اليابان، لذلك صرح مسؤولون حكوميون بان طوكيو متأهبة لإسقاط أي حطام قد يشكل تهديدا. وقد أرسلت سفينتين لاعتراض الصواريخ الى المياه الواقعة قبالة ساحلها الغربي في مطلع الأسبوع.