Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تخفّض شروط الحوار مع إيران وموسوي يتمسك بالتخصيب
15 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ رويترزـ ا.ف.پ
تزامنا مع المعلومات التي اشارت الى احتمال تخفيض واشنطن شروطها لبدء الحوار المباشر مع ايران، قال مرشح الرئاسة في إيران مير حسين موسوي انه سيمضي قدما في الانشطة النووية ولن يوقف تخصيب اليورانيوم اذا فاز في الانتخابات المقررة في شهر يونيو القادم.
وقال موسوي في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية أمس «لن يقبل أحد في إيران تعليق الانشطة النووية».
واشار إلى ان إيران علقت عمليات التخصيب بين عامي 2003 و2005 على أمل بناء الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.
ولكن المرشح الاصلاحي وصف تجربة وقف تعليق برنامج إيران النووي بأنها سيئة ووسيلة لحرمان إيران من الحصول على التكنولوجيا النووية.
وأكد انه اذا فاز في الانتخابات الرئاسية فسيقدم ضمانات بأن الأنشطة النووية الايرانية لن تتحول إلى اغراض غير سلمية.
بموازاة ذلك وبعد اعلان ترحيبها بعرض الحوار النووي المباشر مع الدول الست الكبرى، قالت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على شبكة الانترنت إن حكومة الرئيس باراك أوباما وحلفاءها الاوروبيين يدرسون التخلي عن طلب الولايات المتحدة منذ وقت طويل ان تغلق ايران على الفور منشآتها النووية إذا دخلت في محادثات بشأن برنامجها النووي.
وقالت الصحيفة ان الاقتراح سيسمح ايضا لطهران بمواصلة تخصيب اليورانيوم لفترة من الزمن خلال المحادثات وانه سيكون خروجا حادا عن موقف حكومة بوش التي كانت تطالب بأن توقف ايران انشطتها لتخصيب اليورانيوم.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الحكومة الأميركية شاركوا في جلسات لمناقشة الاستراتيجية ان المقترحات الجديدة لاتزال قيد الدراسة وانها ترمي الى اقناع ايران بالدخول في محادثات نووية وهو ما ترفضه حتى الآن. من جهة أخرى، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين اوروبيين قولهم انه في محادثات تمت اثناء زيارة اوباما لأوروبا كان هناك اتفاق على ان ايران لن تقبل اغلاقا فوريا لمنشآتها النووية مثلما كانت تطـــلب حكومة بوش.
ورفض مسؤولو حكومة اوباما الحديث عن تفاصيل مداولاتهم لكنهم قالوا ان اي سياسة أميركية جديدة سوف تتطلب ان توقف ايران في نهاية الامر تخصيب اليورانيوم.
الى ذلك اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي تصريحات وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند حول البرنامج النووي الايراني الذي اعتبره تهديدا للمنطقة، اعتبرها تنطوي على تدخل في شؤون ايران وفرض الوصاية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية (إيرنا) عن قشقاوي قوله أمس في مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان ايران لها علاقات ودية مبنية على اساس الاحترام المتبادل مع جميع دول المنطقة، وان طهران ترفض مثل هذه التصريحات وتعتبرها تدخلا وتنطوي على نبرة الوصاية.
وحول تصريحات ميليباند في مؤتمره الصحافي الاخير في السعودية التي أكد خلالها قلق دول المنطقة من البرنامج النووي الايراني، قال المتحدث ان ذلك غير صحيح خاصة ان ايران اكدت مرارا ان البرنامج النووي الايراني سلمي محض وان الوكالة الدولية للطاقة الدولية اكدت ذلك في تقاريرها. واعتبر أن ما يهدد الأمن والاستقرار والتنمية السياسية والاقتصادية في المنطقة هو تدخل الدول الاجنبية وتواجدها العسكري في الخليج. وحول انباء بشأن اجتماع مشترك مرتقب لوزراء خارجية أفغانستان وايران وباكستان لبحث تطورات الاوضاع في افغانستان، قال قشقاوي ان هذه الاجتماعات تعقد في اطار قرارات مؤتمر القمة الاول للدول الثلاث الذي عقد على هامش مؤتمر قمة الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي.