Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يطلب من عباس المساعدة للعثور على المخطوفين
إسرائيل تبحث طرد قادة «حماس» من الضفة إلى غزة
17 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
حث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تقديم المساعدة في العثور على الاسرائيليين الثلاثة المخطوفين في الضفة الغربية بينما واصل الجيش الاسرائيلي لليوم الثاني على التوالي حملته ضد «حماس»، مهددا بتوجيه ضربة قوية للحركة.
ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو ان الأخير قال لعباس خلال اتصال هاتفي «اتوقع منك ان تساعد في اعادة الفتية المخطوفين وإلقاء القبض على الخاطفين».
وأضاف «انطلق الخاطفون وهم ينتمون لحركة حماس من منطقة تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية وعادوا الى منطقة تخضع لسيطرتها».
وأكد الجانب الفلسطيني الاتصال، وهو اول اتصال سياسي مباشر بين الرجلين منذ عام 2012.
من جهة اخرى، استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكومة الأمنية المصغرة لبحث اتخاذ خطوات ضد حركة حماس التي اتهمتها حكومته بخطف ثلاثة مستوطنين شبان في الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت تقارير نشرت على موقع والا الاخباري وموقع صحيفة هارتس ان الحكومة الامنية ستنظر في امكانية نفي قادة حركة حماس من الضفة الغربية الى قطاع غزة كوسيلة عقاب ولممارسة الضغط على الحركة.
ونقل موقع والا الاخباري عن مسؤولين كبار قولهم «احد الخطوات التي سيتم بحثها هي امكانية طرد قادة كبار من حماس من الضفة الغربية الى قطاع غزة بالاضافة الى هدم منازلهم»، بينما نقلت صحيفة «هارتس» عن مسؤول كبير قوله ان وزارة العدل بحثت امس الاول قانونية طرد أعضاء حماس الى غزة.
وأضافت هارتس ان الحديث جاء «لمعرفة ما اذا كانت هذه الخطوات تتوافق مع القانون الدولي وهل يمكن ان تواجه طعونا في المحكمة العليا»، مشيرة الى انه لم يتم اتخاذ القرار بعد.
وشدد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بني غانتس قائلا: «إن لدينا هدفا واحدا وهو العثور على الشبان الثلاثة، وإعادتهم إلى منازلهم، وتوجيه ضربة قوية قدر الإمكان ضد حماس ومن ثم التقدم».
وبحسب ما نشره مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على حساب المتحدث في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، فإن أقوال غانتس هذه جاءت في لقاء مع عدد من قادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الوسطى بالضفة الغربية امس.
ومن ناحيته، ادان عباس في بيان رسمي صادر عن الرئاسة الفلسطينية نشرته وكالة وفا الرسمية للانباء خطف الاسرائيليين الثلاثة كما ندد «بالخروقات الاسرائيلية المتلاحقة».
وفي غضون ذلك، واصل الجيش الاسرائيلي عمليات البحث عن الشبان حيث قام بنشر تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية تعد الاهم منذ نهاية الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2005.
واعتقل الجيش الاسرائيلي اربعين قياديا في «حماس» بينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك وذلك في سياق اعتقالاته لأعضاء الحركة في انحاء الضفة الغربية.
وأكد مصدر امني فلسطيني اعتقال الدويك مشيرا الى انه تم اعتقال خمسة نواب اخرين من الحركة في الخليل.
وأكد متحدث عسكري اسرائيلي ان «الجيش يركز على اولئك الذين شاركوا (في الخطف) او لديهم معلومات حول مكان المختطفين».
وقال المراسل العسكري لصحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية اليكس فيشمان ان «اسرائيل استغلت الفرصة لشن حملتين اضافيتين حيث قامت باعتقالات واسعة مرتبطة بالتحقيق في الخطف. واعتقلت ايضا بعضا من النواة الصلبة للقيادة السياسية للحركة في الضفة وبعض الشخصيات المسؤولة عن اعادة بناء البنى التحتية والاجتماعية للحركة».