Note: English translation is not 100% accurate
السفيرة الأميركية بليبيا تنعى الناشطة سلوى بوقعيقيص
42% نسبة المشاركة في الانتخابات الليبية..وتأجيل التصويت على 16 مقعداً من أصل 200
27 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

انفجار بمقر هيئة صياغة الدستور يسفر عن أضرار ماديةطرابلس ـ وكالات: شهدت الانتخابات التشريعية الليبية التي نظمت امس الاول اقبالا ضعيفا من الناخبين رغم اهمية الاقتراع الذي اعتبر حاسما لمستقبل الانتقال الديموقراطي في البلد الغارق في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.وانتهت عمليات التصويت مساء امس الاول وتخللها بعض الحوادث خصوصا في بنغازي حيث قتل ثلاثة جنود من الجيش النظامي في مواجهات مع مجموعة اسلامية مسلحة.
وصوت امس الاول 630 الف ناخب ليبي اي بنسبة مشاركة بلغت 42%، بحسب تقديرات اولية للجنة العليا للانتخابات.
وفي بنغازي قتل ثلاثة جنود على الاقل واصيب سبعة آخرون بجروح في مواجهات مع كتيبة اسلامية في جنوب المدينة، بحسب مصدر طبي.واطلقت كتيبة راف الله السحاتي النار على قافلة للجيش كانت تمر قرب مقر الكتيبة ما ادى الى تبادل لاطلاق النار، بحسب ما اوضح ابراهيم الشرع المتحدث غرفة العمليات الامنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي.
وأضاف أن «وحدات الجيش ردت على مصادر النيران واستمر تبادل إطلاقها بين الطرفين فترة من الوقت ومن ثم توقفت».
لكن هذه المواجهات لم تعطل سير العملية الانتخابية، بحسب رئيس اللجنة الانتخابية في بنغازي جمال بوقرين.
وفي غرب البلاد اضطرت اللجنة الى تعليق التصويت في مدينة الجميل بعد مهاجمة خمسة مكاتب تصويت من قبل مجهولين سرقوا صناديق الاقتراع، بحسب مصدر امني محلي.
وفي شرق ليبيا تعذر تنظيم الانتخابات في درنة المدينة التي يسيطر عليها اسلاميون متطرفون وقال مصدر في اللجنة الانتخابية انه كان يخشى هجمات.
ورغم هذه الحوادث فقد اعلنت اللجنة الانتخابية العليا ان الاقتراع جرى في 98% من مكاتب الاقتراع الـ 1600 في البلاد.
وفي المناطق التي لم تنظم فيها الانتخابات ينص القانون على ضرورة ان تقرر اللجنة الانتخابية في غضون 48 ساعة من نهاية التصويت مكان وتاريخ انتخابات جديدة فيها.وقدرت اللجنة الانتخابية بـ 16 عدد المقاعد التي لم يتم التصويت بشأنها من 200 مقعد في البرلمان الجديد.
وتسجل 1.5 مليون ليبي فقط للادلاء باصواتهم مقابل اكثر من 2.7 مليون في 2012 من اصل 3.4 ملايين شخص في سن الانتخاب.
في سياق متصل، انفجرت سيارة مفخخة داخل مرآب السيارات بمقر الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي بمدينة البيضاء، امس وقال الناجي الحربي، مدير مكتب الإعلام بالهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، إن «مجهولين ركنوا سيارة مفخخة بالمرآب الخاص بالسيارات داخل مبني الهيئة، ثم انفجرت ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة».
وبحسب الحربي فإن «الانفجار دمر عددا من السيارات التي كانت بالمكان»، مؤكدا عدم إصابة أحد من الموجودين.
وبدأت هيئة كتابة الدستور الليبي (لجنة الستين) أعمالها بشكل رسمي في 21 أبريل الماضي بمقرها الدائم بمدينة البيضاء ويتعين عليها تقديم مشروع الدستور ليبي خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر من تاريخ انطلاق أعمالها.
وتضم هيئة صياغة الدستور في ليبيا 60 عضوا مقسمين بواقع 20 عضوا لكل إقليم من الأقاليم الثلاثة في البلاد، وهي: طرابلس، وفزان، وبرقة.
الى ذلك، نعت السفيرة الأميركية لدى ليبيا، ديبورا جونز، الناشطة الحقوقية الليبية سلوى بوقعيقيص التي جرى اغتيالها، أمس الأول، واصفة الحادث بـ«الجبان والمخجل».وقالت جونز في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) امس «هذا فعل جبان خسيس ومخجل ضد امرأة شجاعة ووطنية ليبية حقيقية، أمر يكسر القلب، وصلواتنا مع عائلتها».وأضافت «لقد استيقظت على كابوس مفزع يجب علينا جميعا الآن أن نعمل لتحقيق حلم بوقعيقيص بليبيا حرة». وفور سماعها نبأ الاغتيال، كانت جونز قد نشرت صورة للناشطة سلوى بوقعقيص على الصفحة معلقة أسفلها «لا يمكن إخماد هذا النور».
واغتال مسلحون ملثمون في وقت متأخر من أمس الاول، الناشطة الحقوقية سلوى بوقعقيص بعد اقتحام منزلها بمنطقة الهواري، بمدينة بنغازي، شرقي ليبيا، وطعنوها بالحراب، وأطلقوا عليها طلق ناري في الرأس أودي بحياتها، بحسب مصدر طبي. في السياق ذاته، نعى المجلس المحلي لمدينة بنغازي، بوقعيقيص، مستنكرا في الوقت ذاته اختفاء زوجها عصام الغرياني الذي انتخب مؤخرا عضو في المجلس البلدي للمدينة.