Note: English translation is not 100% accurate
الطيران اليمني يقصف مواقع الحوثيين ومعارك عمران تمتد إلى الجوف
6 يوليو 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات
قصف الطيران اليمني مجددا مواقع للمتمردين الحوثيين الشيعة الذين يواجهون منذ اشهر الجيش اليمني والقبائل الموالية له في محافظة عمران الشمالية، فيما تمددت المعارك الى محافظة الجوف المجاورة ما يقلص اكثر فأكثر فرص نجاح اتفاق وقف النار الذي اعلن قبل أسبوعين.
وقتل وأصيب العشرات بجروح في الغارات التي شنها طيران الجيش ضد الحوثيين لمنعهم من دخول وسط مدينة عمران الشمالية، وفي اشتباكات مستمرة بين الطرفين كما أفادت مصادر عسكرية وشهود امس.
وأكد شهود عيان من مدينة عمران (45 كلم شمال صنعاء) ان سلاح الجو اليمني شن عدة غارات جوية على مواقع وتجمعات لمسلحي الحوثيين عند المدخل الشمالي الغربي لمدينة عمران وفي منطقة بيت شايع في الجهة الجنوبية ومنطقة الورك عند المدخل الشمالي للمدينة، لمنع تقدم مسلحي الحوثي نحو وسط المدينة.
من جهته، قال مصدر عسكري يمني في عمران لفرانس برس إن «تدخل سلاح الجو جاء بعد مضي عدة ساعات على هجوم عنيف متزامن شنه الحوثيون من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية على مواقع الجيش والقبائل المساندة في محاولة لاقتحام مدينة عمران».
وأضاف ان مسلحي الحوثيين اقتربوا من مباني كلية التربية في الوسط الغربي للمدينة في محاولة للتقدم نحو المقر الرئيس لمعسكر اللواء 310 مدرع الذي يقوده العميد حميد القشيبي والذي يتواجه منذ اشهر مع الحوثيين في المنطقة.
وأكد سكان محليون سقوط عدد من قذائف المدفعية على مبان سكنية ومحال تجارية وسط المدينة ما اسفر عن سقوط ضحايا، كما أكدت مصادر عسكرية أن الحوثيين نفذوا هجومين آخرين على نقطة الورك عند المدخل الشرقي لعمران وآخر على مواقع قريبة من مبنى المحافظة في الحي الجنوبي للمدينة، فدارت اشتباكات عنيفة استغرق نحو خمس ساعات متواصلة وانتهت بقصف الطيران لتجمعات الحوثيين ومسلحيهم المهاجمين.
ويأتي تجدد المواجهات في عمران بعد أن توسعت بين الحوثيين والجيش اليمني إلى محافظة الجوف المجاورة امس الاول شمال العاصمة صنعاء وسط تبادل اتهامات بين الحوثيين ومسلحين قبليين موالين للتجمع اليمني للإصلاح برفض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 22 يونيو الماضي وبخرقه في أكثر من جهة.
وأفادت مصادر قبيلة وعسكرية في محافظة الجوف بأن أكثر من ثلاثين عنصرا من الحوثيين ومسلحين قبليين وجنود قتلوا خلال تلك المواجهات العنيفة بين الحوثيين واللواء 105 من الجيش.
وأكد الحوثيون الذين يتخذون اسم «أنصار الله» في بيان ان دخول الجيش في المعارك في الجوف «برهان على طبيعة ما يجري في عمران من أن عددا من الألوية باتت خارج سيطرة الدولة، وتخضع لهيمنة ميليشيات الإصلاح و(اللواء) علي محسن الأحمر».
على صعيد آخر، أفادت مصادر أمنية يمنية بأن ضابطا في الشرطة اليمنية قتل وأصيب آخر في حادثين منفصلين برصاص مسلحين مجهولين في جنوب اليمن.
وذكرت ذات المصادر - بحسب قناة سكاي نيوز الاخبارية - أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مساعد في تحريات شرطة محافظة لحج يدعى نديم عالم أثناء تواجده وسط مدينة الحوطة عاصمة المحافظة ما أدى إلى إصابته بطلقتين في الرأس، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى فيما تمكن المهاجمون من الفرار.
وفي حادث آخر أصيب ضابط كبير في الجيش اليمني برتبة عميد برصاص مسلحين مجهولين في بلدة جيل باوزير بمحافظة حضرموت.
وقال مصدر أمني إن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على الضابط أثناء وجوده أمام منزله، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، قبل أن ينقل إلى صنعاء لتلقي العلاج.