Note: English translation is not 100% accurate
الرهينة البريطاني لدى «داعش»كان يفكر في اعتناق الإسلام
23 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي
كشفت صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية أن الرهينة البريطاني آلان هيننغ (47 عاما) الذي هددت «داعش» بذبحه لو دخلت بريطانيا رسميا في الحلف الدولي لضربها، أبلغ أصدقاء له بتفكيره جديا باعتناق الإسلام. وتابعت الصحيفة أن هيننغ الذي ظهر في فيديو لـ«داعش»، وهو يرتدي ثيابا برتقالية تشبه تلك التي يرتديها سجناء معتقل غوانتانامو في كوبا، كان أيضا يعمل مع منظمات إغاثية إسلامية لإيصال الغذاء إلى السوريين. وأشارت إلى أن قراره الذهاب للعمل في سورية رغم المخاطر جاء نتيجة تأثره البالغ بمعاناة الشعب السوري بعد مشاهدته عددا من التقارير التلفزيونية.
ونقلت الصحيفة عن أصدقاء لهيننغ أنه أوقف شرب الكحول والاحتفال بعيد الميلاد، وأراد تعلم اللغة العربية، بعد الإجهار بالتوحيد والإيمان بالله فقط، تمهيدا لإسلامه.
وكانت زوجة هيننغ ناشدت خاطفيه الرحمة، وشددت على أن زوجها ذهب لمساعدة الشعب السوري فحسب. وسبق أن وجه عدد من رجال الدين السلفيين، بينهم «أبو قتادة» الفلسطيني المقيم حاليا في الأردن بعد ترحيله من لندن بتهم «الإرهاب»، نداء طالبوا فيه «داعش» بالإفراج عن الرهينة البريطاني، إذ كان يعمل في مجال الإغاثة مع منظمات إسلامية.
يذكر أن هيننغ ظهر في نهاية فيديو ذبح رهينة بريطاني آخر هو دايفيد هاينز، في حين بث «داعش» فيديو آخر يؤكد احتجازها الصحافي البريطاني جون كانتلي الذي كان يعمل مع صحيفة «ذي صنداي تايمز».