Note: English translation is not 100% accurate
رئيس أبحاث الكونغرس: الانتخابات النصفية فتحت شهية الجمهوريين للفوز في السباق الرئاسي المقبل
8 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
توقّع رئيس مركز أبحاث الكونغرس الأميركي كينيث كاتزمان الا تؤثر الانتخابات النصفية للمجلس التشريعي على السباق الرئاسي المقبل عام 2016 على الرغم من إقراره بأن نتائج الانتخابات النصفية «فتحت شهية الجمهوريين ورفعت من معنوياتهم» حسب قوله.
وقال كاتزمان في مؤتمر عقد في واشنطن اول من امس برعاية مجلس العلاقات العربية ـ الأميركية ان السوابق الانتخابية لا تؤيد مزاعم البعض بوجود صلة عضوية بين مواقف الناخبين في التصويت على أعضاء الكونغرس، وتلك المواقف في السباق الرئاسي، وأضاف: «يقول الديموقراطيون ان تعبئة قاعدتهم الانتخابية لم تحدث على الوجه الأكمل هذه المرة وتفيد الإحصائيات بأن حصة كبيرة من الأقليات والنساء والشباب وهم في العادة من مؤيدي الرئيس باراك أوباما لم يخرجوا للتصويت. ولا يعني ذلك بصورة آلية انهم لن يخرجوا في انتخابات الرئاسة». وتابع: «فضلا عن ذلك فإن القاعدة الجمهورية تكون عادة أكثر ارتباطا بالعملية السياسية وبضرورة المشاركة فيها وهم أكثر حماسا لأسباب أيديولوجية وسياسية إلا انهم لا يمثلون الأغلبية العامة من عدد الناخبين ومن ثم فإنهم يؤثرون لو تراجع عدد من يدلون بأصواتهم من الديموقراطيين فقط. ولكن إذا كانت القاعدة الديموقراطية متوترة سياسيا فإن القلب الصلب للجمهوريين يصبح أقل تأثيرا، كما رأينا في انتخابات 2008 و2012». وأشار كاتزمان الى تأثير الانتخابات الأخيرة على معنويات الجمهوريين بقوله: «لقد رفعت النتائج من معنوياتهم كثيرا. انهم يعرفون الآن ان الفوز في سباق 2016 ليس مستحيلا كما كانوا يتصورون. وسنجد في العامين المقبلين صراعا كبيرا بين المجلس التشريعي والسلطة التنفيذية لا لشيء إلا لأن الجميع يفكرون في 2016. سيحاول الجمهوريون تأكيد ان سياسات الحزب الديموقراطي وليس بالضرورة أوباما وحده تضر بالبلاد وسيحاولون في الوقت نفسه الظهور بمظهر من يرغب في التعاون مع الإدارة وإظهار الإدارة بمظهر من يرفض التعامل معهم. انه عد تنازلي جرت العادة ان يشهد حالة من الاستقطاب السياسي الحاد وجولات متتابعة لا تهدأ». وقال كاتزمان انه لا يعتقد ان السياسة الخارجية لعبت دورا يذكر في انتخابات الكونغرس النصفية.
وتابع: «المشكلة ان المواجهات السياسية التي تدور عادة حول قضايا داخلية ستتكثف الى حد كبير في العامين الباقيين من حكم الرئيس أوباما. ومن المقلق ان يحدث ذلك في وقت يمر فيه العالم بأزمات كبيرة إذ ستكون الإدارة منشغلة بمحاولة التمهيد للمرشح الديموقراطي المقبل بهدف إنجاحه وليس حل مشكلات العالم».