Note: English translation is not 100% accurate
أعلن مسؤوليته عن تفجير قتل وأصاب عشرات الحوثيين في صنعاء
«القاعدة» يتبنى هجومين استهدفا الجيش اليمني
10 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

السفارة الفرنسية بصنعاء تغلق أبوابها إلى الأحد المقبل لدواعٍ أمنيةتبنى تنظيم القاعدة الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مقرا عسكريا للجيش في جنوب شرق اليمن وأسفرا بحسب مصدر عسكري عن مقتل سبعة عسكريين، وذلك في بيان على «تويتر». وقالت تغريدة بثها حساب «انصار الشريعة»، وهو اسم يتخذه التنظيم في جنوب اليمن: ان الهجوم المزدوج اسفر عن «عشرات القتلى والجرحى». وفي سياق متصل، قال التنظيم: إنه «قتل 12 وأصاب 21 من جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا بجماعة «الحوثي»، في تفجير عبوة ناسفة في صنعاء امس الاول».
وقال التنظيم في تغريدة على حساب منسوب له، بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «فجرنا عبوة ناسفة صباح أمس (الإثنين) تزن 13 كلغ من المتفجرات وبداخلها 380 شظية، خلال تجمع للحوثيين قرب منزل عبد الاله الشرفي نائب رئيس حزب الأمة، المقرب من جماعة الحوثي، في صنعاء، ما أدى إلى مقتل 8 وإصابة 14 آخرين».
وأضاف التنظيم: «فجرنا صباح أمس الاول دراجة نارية مفخخة قرب منزل الشرفي، ما أدى إلى تضرر واجهة المنزل وتدمير ست سيارات تابعة لنائب رئيس حزب الأمة».
في غضون ذلك، أغلقت فرنسا سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء، امس، إلى الأحد المقبل لدواع أمنية، حسب مصدر ديبلوماسي في السفارة.
وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه في تصريح مقتضب: إن «السفارة الفرنسية بصنعاء قررت إغلاق أبوابها حتى الأحد المقبل لدواع أمنية».
وفي سياق آخر، قال السفير الأميركي في اليمن، ماثيو تولر، امس: ان «استخدام جماعة أنصار الله (الحوثيين) للقوة في فرض أجندتها السياسية أمر غير مقبول لدى المجتمع الدولي». وأضاف في مؤتمر صحافي عقده في صنعاء أن «بقاء الحوثيين في مؤسسات الدولة يضعف الاقتصاد الوطني»، مشيرا إلى أن عددا من المؤسسات الأجنبية عزفت عن الاستثمارات في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى. وفيما يتعلق بالعملية التي جرت السبت الماضي، وهدفت لتحرير الرهينة الأميركي «لوك سومر»، أوضح سفير واشنطن بصنعاء أن العملية تمت بالتنسيق الكامل مع السلطات السياسية والأمنية اليمنية، وشاركت فيها قوات من مكافحة الإرهاب في اليمن.