Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» لديه المواد اللازمة لتصنيع «القنبلة القذرة»
11 ديسمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

ذكرت مجلة «نيوزويك» الأميركية أن تنظيم «داعش» الإرهابي يمتلك المواد اللازمة لتصنيع ما يسمى بـ «القنبلة القذرة»، وهو سلاح مكون من مواد مشعة بالإضافة إلى مواد تفجيرية تقليدية وقالت «إنه من المرجح أن يؤدي مثل هذا السلاح حال استخدامه إلى إثارة الذعر دون إحداث خسائر فادحة»، مشيرة في ذلك إلى تغريدة أطلقها أحد العناصر البريطانية والمقيم في سورية على حسابه على موقع تويتر ادعى فيها أن «داعش» لديه الإمكانات لتصنيع القنبلة القذرة.
وأضاف الشخص البريطاني ـ الذي وصف نفسه بأنه لديه خبرة في تصنيع المتفجرات ويشارك في أعمال القنص في بعض الأحيان في سورية ـ أن تنظيم «داعش» حصل على المواد اللازمة لتصنيع القنبلة القذرة من جامعة الموصل بعد أن استولت العناصر التابعة للتنظيم على المدينة».
وحسب ما ذكرته المجلة الأميركية فقد سبق أن بعث السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد علي الحكيم برسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية في شهر يوليو الماضي حذر فيها من أن التنظيم الإرهابي استولى على مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة دمار شامل، مشيرا إلى اليورانيوم الموجود في جامعة الموصل وبعض المواد الكيماوية التي يمكن أن تصيب الجهاز العصبي.
ونقلت «نيوزويك» عن دينا ايسفيندياري الباحثة ببرنامج حظر انتشار الأسلحة النووية بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في واشنطن قولها، إن تنظيم «داعش» قد استولى على 40 كيلوغراما من اليورانيوم من جامعة الموصل، غير أنها أكدت أن التنظيم الإرهابي يفتقر إلى المعلومات التي تجعله قادرا على تحويل اليورانيوم منخفض التخصيب إلى سلاح نووي. وأضافت ايسفيندياري أن المواد التي يمتلكها «داعش» غير مشعة بالدرجة الكافية التي قد تحدث أضرارا جسيمة أو يتم استخدامها في تصنيع سلاح على حد قولها.
غير أن الباحثة حذرت في الوقت نفسه من أن تنظيم «داعش» في حال إصراره قد يبحث عن السبيل لتطوير سلاح مشع وهو ما يعرف بالقنبلة القذرة، مشيرة إلى أن مثل هذا السلاح يحدث نوعا من الذعر والفوضى ولا يحدث تدميرا كبيرا.