Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان: يمكن حل الصراع بعد التخلص من عباس
واشنطن: محاكمة «الجنائية» لإسرائيل «مهزلة» ونتنياهو: «أمر مخز».. وخارج سلطتها القضائية
18 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
دانت الولايات المتحدة واسرائيل قرار المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق اولي، وهو مرحلة تسبق فتح تحقيق، حول جرائم حرب قد تكون القوات الاسرائيلية ارتكبتها في فلسطين، الامر الذي رحب به الفلسطينيون.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جيفري راثكي في بيان صحافي «نختلف بشدة مع الخطوة التي قامت بها المدعية العامة للمحكمة.انها مهزلة مأساوية ان تكون اسرائيل، التي واجهت آلاف الصواريخ الارهابية التي اطلقت على مدنييها واحيائها، هي الآن موضع تدقيق من جانب المحكمة الجنائية».
وتابع ان « حل الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات المباشرة، وليس من خلال تصرفات فردية من أي من الجانبين».
بدوره، رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القرار، واصفا اياه بأنه «امر مخز»، مشيرا الى ان المحكمة الجنائية الدولية لا تملك سلطة قضائية على فلسطين بما انها ليست دولة.واكد وزير خارجية اسرائيل افيغدور ليبرمان الجمعة ان اسرائيل لن تتعاون مع مثل هذه التحقيقات، مشيرا الى ان هدف القرار الوحيد« تقويض حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب».
في سياق آخر، قال ليبرمان، في مقابلة بثتها القناة الإسرائيلية الثانية اول من امس، انه «من الممكن التوصل الى حل سلمي للصراع في المنطقة حتى نهاية عام 2015 لكن من المهم على إسرائيل التخلص من الرئيس محمود عباس والتفاوض مع كل الدول العربية».
وأوضح ليبرمان أن «الإمكانية متوفرة للتوصل الى حل سلمي يمكن إسرائيل من المحافظة على أمنها، لكن علينا اتخاذ عدة خطوات منها التخلص من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن ليس باغتياله، إنما عن طريق مفاوضة السلطة الفلسطينية والدول العربية في التوصل لسلام شامل».
من جانبهم رحب الفلسطينيون بقرار المدعية العامة، وقال وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي ان «الاجراءات الحقيقية بدأت في المحكمة الجنائية الدولية، ولا يستطيع احد او اي دولة ايقاف هذا التحرك».واكدت منظمة العفو الدولية ان البحث الأولي «قد يؤدي في نهاية الأمر الى فتح تحقيق حول جرائم ارتكبتها كل الاطراف في اسرائيل وفلسطين وكسر ثقافة الحصانة من العقاب التي ادت الى استمرار دوامة من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية».