Note: English translation is not 100% accurate
عريقات: الرئيس السوري يعلن تأييده التام لجهود مصر في حلّ الانقسام الفلسطيني
الأسد وعباس يؤكدان ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الإسرائيلية
21 يونيو 2009
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبود
أكد الرئيسان السوري بشار الأسد والفلسطيني محمود عباس امس ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الإسرائيلية التي تستمر في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية.
وذكر بيان رئاسي سوري امس ان المحادثات بين الطرفين تناولت آخر التطورات على الساحتين الفلسطينية والعربية وخاصة بعد خطاب نتنياهو والشروط التي وضعها بوجه عملية السلام.
وأكد الرئيسان ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة إسرائيل التي تحاول التنصل من استحقاقات عملية السلام وتضع العراقيل امام قيام دولة فلسطينية ذات سيادة.
وأضاف البيان ان الرئيس عباس اطلع الرئيس الأسد على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية، مضيفا ان البحث تناول جهود المصالحة الفلسطينية وأهمية إنهاء حالة الانقسام والوقوف صفا واحدا بوجه الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة.
ونقل البيان الرئاسي عن الرئيس الفلسطيني تقديره للموقف السوري الداعم لإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية.
وحضر المحادثات عن الجانب السوري نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ونائبه العماد حسن توركماني ووزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ومعاون نائب الرئيس السوري محمد ناصيف ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
فيما حضر المحادثات عن الجانب الفلسطيني رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات والمتحدث باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة وممثل منظمة التحرير في دمشق محمود الخالدي.
وفي مجال متصل أبلغ المكتب الإعلامي لحركة حماس امس ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ألغى خطابا كان من المقرر ان يلقيه مساء امس بحضور قادة فصائل تحالف القوى الفلسطينية فيما لم يحدد أسباب التأجيل.
من جانبه، وصف مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الوطنية الفلسطينية صائب عريقات محادثات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنها كانت «ايجابية وصريحة».
وقال عريقات في تصريح للصحافيين عقب لقاء الرئيس عباس امس مع الرئيس الأسد: ان المحادثات تناولت جميع الأمور سواء المتعلقة بآخر مستجدات الأوضاع في المنطقة او الملف الداخلي الفلسطيني.وأشار الى ان التنسيق بين القيادتين السورية والفلسطينية ارتكز على وجوب ـ وبشكل فوري ـ إنجاح الجهود المصرية المبذولة بهدف توحيد الصف الفلسطيني، مؤكدا ان الرئيس الأسد يدعم هذه الجهود كما تدعمها كل الدول العربية.
وأضاف ان الخطر المحدق بالمنطقة هو استمرار الأوضاع على ما هي عليه واستمرار الاحتلال وغياب السلام ولقد آن الأوان ان نضع مسؤولياتنا بشكل مصلحي تام، فإسرائيل تحاول تصدير أزمات وتشبيه المخاطر بإيران تارة وبدول عربية تارة أخرى.
وقال ان إيران ليست خطرا فقد نختلف او نتفق مع إيران ولكن المطلوب إنجاح الحوار الأميركي ـ الإيراني وتجنيب المنطقة من أي صراعات او حروب جديدة.
وقال ان المسؤولين المصريين يقومون بجهود جبارة ويجب على الجميع مساعدة هذه الجهود، مشيرا الى ان الشهر القادم سيشهد لقاء حاسما ونحن نبذل كل جهد ممكن لإنهاء الانقسام وإنهاء الانقلاب وتشكيل حكومة وحدة وطنية دون المساس بمواقف الفصائل الفلسطينية.
وتابع ان هذه مصلحة عليا وهذا ما تحدث به الرئيس عباس مع الرئيس الأسد الذي أعلن عن تأييده التام ودعمه الكامل للجهود التي تبذلها مصر.
وأضاف ان عباس سيتوجه من دمشق اليوم الى جدة للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبعدها الى مصر للقاء الرئيس حسني مبارك ومن ثم الى الأردن للقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.