Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يحسم رئاسة المجلس لبري ويبحث التركيبة الحكومية.. والسيد نصرالله يتابع لقاءاته
لبنان: التحضيرات لجلسة انتخاب رئيس المجلس ونائبه تبدأ اليوم.. والآفاق «ملتبسة»
22 يونيو 2009
المصدر : الانباء
بيروت ـ عمر حبنجر
تبدأ اليوم الاثنين التحضيرات لجلسة انتخاب رئيس ونائب رئيس لمجلس النواب الجديد، لفترة توازي عمر المجلس وهي اربع سنوات.
وسيدعو رئيس السن عبداللطف الزين (79 سنة) للمرة الخامسة الى انتخاب رئيس المجلس ضمن مهلة 15 يوما من الآن والى جانبه العضوان الاصغر سنا في المجلس الجديد وهما نايلة تويني ونديم بشير الجميل.
وسبق ليوسف الزين والد النائب عبداللطيف الزين ان كان رئيس السن في برلمان 1953 ومعه غسان تويني الذي كان النائب الاصغر سنا في ذلك الوقت، بحيث يتكرر ذلك المشهد بعد 56 عاما.
وقال النائب الزين انه سيباشر مهماته في مكتب رئيس المجلس، تمهيدا لتوجيه الدعوة لانتخاب دولة رئيس مجلس النواب الثامن عشر منذ ظهور الكيان اللبناني الى الوجود في عشرينيات القرن الماضي.
وبانتظار عودة المرشح الوحيد للرئاسة الثانية نبيه بري، ورئيس الاكثرية البرلمانية سعد الحريري من الخارج، حيث تنطلق المشاورات بالاتجاهين، اتجاه رئاسة المجلس، واتجاه تشكيل الحكومة العتيدة يتواصل تبادل التحفظات بين الاكثرية والمعارضة، فرئيس الكتائب امين الجميل متمسك بتحفظاته على ممارسات الرئيس بري في حقبة معينة «ولكن اعتقد ان هناك توافقا على انتخابه لرئاسة المجلس ونحن بصدد درس هذا الامر مع حلفائنا». ونواب المعارضة، وخصوصا العونيين، متمسكون بعصا الثلث المعطل في اي حكومة.
الحريري نقطة الارتكاز
وستكون نقطة الارتكاز في الاتصالات المقبلة على الصعيدين النيابي والحكومي المشاورات التي يحضر لها رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري باتجاه الحلفاء في 14 آذار اولا ومن ثم باتجاه الشركاء.
وينتظر ان تبلور 14 اذار موقفها من رئاسة المجلس والحكومة في اسرع وقت، في وقت لن يتجاوز هذا الاسبوع وسط شبه الاجماع على ترشيح سعد الحريري لرئاسة حكومة فاعلة وقادرة تستطيع تحصين لبنان ووحدته وامنه، كما تقول صحيفة المستقبل، وذلك في ظل غليان اقليمي، بسبب التعنت الاسرائيلي الذي كرسه خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاخير، والوضع الايراني المضطرب بعد الانتخابات الرئاسية.
رعد: بعض الآفاق ملتبسة
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد اعتبر امس ان لبنان يمر بمرحلة انتقالية لاتزال بعض آفاقها ملتبسة، مؤكدا ان استحقاق انتخاب رئاسة المجلس امر بات شبه محسوم لكن استحقاق تكليف رئيس الحكومة ثم تركيبة الحكومة لا يزالان محل بحث.
وشدد رعد في خطاب له في بلدة الشرقية بالنبطية على وجوب ان نعيش في هذا الوطن في جو يسوده التفاهم ولو بالحد الادنى، بالنسبة للاوضاع الداخلية معتبرا ان المخاطر الخارجية اصبحت اكثر وضوحا لدى كل من كان يرى في هذه المخاطر مجرد فزاعات تستخدم للتعبئة.
النائب خليل لدفن الحواجز
النائب علي حسن خليل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري دعا كل الذين لايزالون يعيشون العقد ويحاولون استحضار عناوين الانقسام، ان يعودوا الى رشدهم وينخرطوا في دفن كل ما تبقى من حواجز في وجه توافق اللبنانيين.
من جهته اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع ان كتلة القوات لن تصوت للرئيس نبيه بري في رئاسة المجلس النيابي الا على اساس برنامج واضح وينسجم مع طروحاتنا وقناعاتنا.
نصرالله التقى قيادة الطاشناق
وفي خضم التحركات الداخلية باتجاه الرئاستين الثانية والثالثة تابع السيد نصرالله لقاءاته مع الفعاليات السياسية والانتخابية واستقبل ليلا وفدا من حزب الطاشناق الأرمني المعارض برئاسة الأمين العام للحزب هوفيك مخيتاريان والنائب اغوب بقرادونيان وبحضور عضو المكتب السياسي لحزب الله غالب أبوزينب.
وقال بيان لحزب الله صدر امس انه جرى خلال اللقاء بحث المعطيات المتصلة بالوضع السياسي الداخلي، لاسيما المحطات الرئيسية المقبلة، وقد جرى التأكيد على أهمية المناخات الإيجابية التي وفرها التعاطي المنفتح للمعارضة وتمسكها بخيارات الشراكة الفعلية التي تحفظ البلاد.
فرنجية ليس متمسكاً بحقيبة وزارية
وذكرت مصادر 8 آذار ان النائب سليمان فرنجية المنضم الى كتلة العماد ميشال عون، اكد للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه لا مشكلة لديه في ان تذهب الحقائب المخصصة لمسيحيي المعارضة الى العماد عون، اذا كان هذا يسهل قيام الحكومة، بمعنى ان كتلة المردة ليست متمسكة بمقعد وزاري.
الاتفاق حول الحكومة أو الاختلاف
عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي لفت الى ان لقاءات السيد نصرالله تتمحور حول المرحلة السابقة، ودراسة الخطوات المقبلة وخصوصا المشاركة في الحكومة.
وقال في تصريح أمس المطلوب توحيد الخطوات لاستكمال إما أجواء التفاهمات والمشاركة والتوافق مع الفريق الآخر، واما ان نختلف مع الفريق الآخر في موضوع المشاركة وحكومة الوحدة الوطنية.
وعن النسب التي تقبل بها المعارضة او لا تقبل، فهو مؤجل لحين معرفة من سيتولى رئاسة الحكومة اولا، فصحيح ان النائب سعد الحريري قد يكون رئيس الحكومة، لكن ماذا يجري في الخارج من مشاورات؟ هل سيفرض عليه التنحي ام يُقبل به رئيسا للحكومة؟ ان هذا الموضوع لم يحسم بعد.
اضافة الى ذلك، درست وتدرس المعارضة ايضا كيف يمكن ان نوفق للمرحلة المقبلة، قانون انتخابات ملائما لجميع اللبنانيين.