Note: English translation is not 100% accurate
رأى فرصاً مهمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط
باراك كرر في القاهرة التحفظ على وقف الاستيطان وطالب بالاعتراف بيهودية إسرائيل
22 يونيو 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
القاهرة ـ خديجة حمودة
أكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بعد اجتماع أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك ان المباحثات تناولت جهود احياء عملية السلام والأوضاع في ايران واطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط.
وأعرب باراك للصحافيين عن اعتقاده ان المنطقة «امامها في الوقت ذاته فرصة مهمة للغاية وهي مبادرات السلام الاقليمية التي طرحها (الرئيس الاميركي باراك) اوباما»، والمضي قدما على طريق دفع المسار الفلسطيني وأيضا الاستعداد لدفع عملية السلام على مسارات أخرى.
وتابع «اننا استثمرنا خلال جلسة المباحثات بعض الوقت من أجل مناقشة التطورات الجارية على الساحة الإيرانية في الوقت الحالي بعد إجراء انتخابات الرئاسة» وقال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك، في تصريحاته، إن مباحثاته مع الرئيس حسني مبارك تناولت أيضا الأوضاع في لبنان بعد الانتخابات الأخيرة وكذلك الاوضاع في غزة وتطورات الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الذي يأتي برعاية مصرية.
وأكد باراك الدور المحوري والمهم الذي تضطلع به مصر في هذا المجال، ووصفها بأنها أهم دولة رائدة في العالم العربي، ومركز للاعتدال في منطقة الشرق الأوسط، حيث تواصل جهودها في طرح الحلول لمشكلات المنطقة.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن المباحثات تناولت قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط وجهود الافراج عنه، منوها بالدور الذي تقوم به مصر في هذا الصدد باعتبار أنها تتمتع بعلاقات وثيقة مع الجانب الفلسطيني.
وردا على سؤال حول وجهة نظره إزاء الأحداث الجارية في إيران، قال باراك إنه «من السابق لأوانه الحكم على مجريات الأمور في طهران، غير أن ما يحدث هناك يدل على أن الشعب الإيراني أصبح على استعداد للخروج للتعبير عن آرائه، وأنه يرغب في أن يحصل على مجتمع أكثر انفتاحا، ولكننا سنترك الأمور للمستقبل لكي نعلم كيف ستنتهي هذه الأحداث».
وردا على سؤال حول وجود تناقض بين وجهتي نظر كل من الرئيس الأميركى باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك: لا أعتقد أن هناك تباينا كبيرا في وجهات النظر بينهما حيث إن نتنياهو أكد أنه يساند مبادرة السلام الإقليمية للرئيس أوباما باعتبارها تحقق مصالح المنطقة، بحيث يمكن في النهاية أن نتوصل إلى وضع يمكن فيه للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن يعيشا جنبا إلى جنب في دولتين في سلام واحترام متبادل، معربا عن اعتقاده أن هذه ستكون خطوة رئيسية ومهمة نحو الأمام من جانب الحكومة الإسرائيلية خاصة من جانب حكومة نتنياهو.
الا ان باراك كرر ما كان اعلنه نتنياهو من أنه يجب أن يتم في الاتفاق النهائي للتسوية احترام طبيعة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي، مشيرا هنا الى بعض التحفظات إزاء ما تضمنه خطاب الرئيس الأميركى أوباما في القاهرة حول ضرورة تجميد المستوطنات الإسرائيلية، مثلما كانت لنا تحفظات مماثلة حول الاستيطان مع إدارات أميركية سابقة، ولكننا سنواصل الجهود لتنفيذ مبادرة السلام الأميركية، معربا عن اعتقاده أن مثل هذه الأمور يمكن وضعها في قالب بحيث لا يعوق عملية السلام.