Note: English translation is not 100% accurate
الجسر لـ «الأنباء»: كلام جنبلاط يستلزم التوضيح و«لبنان أولاً» لا يعني التخلي عن فلسطين والعروبة
2 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
اكد عضو كتلة «المستقبل» النيابية وعضو التحالف الطرابلسي النائب سمير الجسر ان الرئيس المكلف سعد الحريري يمد يده لجميع الفرقاء اللبنانيين دون استثناء وسيبقي عليها ممدودة من اجل التوصل الى تشكيلة حكومية تستطيع القيام بالبلاد والسير بها قدما في مواجهة التحديات والملفات الشائكة خارجية كانت ام داخلية، معربا عن اعتقاده بأن مسار التشكيلة الحكومية دقيق للغاية ولن يكون من السهل انجازه لكنه ليس مستحيلا، مشيرا الى ان الخواتيم ستكون رهن نتائج الاستشارات ليس فقط المعلن عنها انما تلك المحاطة بالتكتم ايضا، لافتا الى ان التصريحات المتلفزة لأطراف الفريق الاقلي كانت اقل حدة من السابق، الامر الذي يعتبره النائب الجسر قد يكون بادرة امل في طريق التشكيل وتوزيع الحصص.
ولفت النائب الجسر في تصريح لـ «الأنباء» الى استحالة اعتماد تشكيلة حكومية ترتكز على الثلث المعطل، كون الصيغة المذكورة لم تكن ناجحة على الاطلاق لا بل اثبتت فشلها على المستوى التنفيذي بحيث ادت الى شل العمل السياسي والحكومي والى مراوحة البلاد مكانها دون امكانية التقدم بالملفات الرئيسية لإنهائها، معتقدا ان الجميع في فريق8 آذار يعي حقيقة ما سبق ذكره وما ستؤول إليه الامور فيما لو اعيد اعتمادها مجددا، مذكرا بتصاريح القيادات السياسية الاساسية في الفريق المذكور لاسيما تلك التي اطلقتها قبل الانتخابات النيابية، حيث دعت مرات عديدة الى تولي الحكم من قبل من يفوز بأكثرية المقاعد النيابية، معتبرا ان الكلام المشار اليه لابد ان يلزم قيادات المعارضة ادبيا ويجعلها تتعاطى على اساسه مع التشكيلة الحكومية.
وعن الصيغتين المطروحتين للحكومة 4/10/16 من قبل بعض قيادات 14 آذار و6/10/14 من قبل بعض اطراف المعارضة اعتبر النائب الجسر انه من المبكر الحديث عن صيغ واشكال قبل تبلور صورة الاستشارات ورسم اطارها العام لحصر المطالب ضمن مشهد واحد تسهل ترجمته، مستدركا بالقول انه لابد من نيل الاكثرية النيابية لأكثرية المقاعد الوزارية حتى لو سيقت عملية التشكيل في خط التمثيل النسبي، ومستدركا ايضا بأن صيغة الـ 4/10/16 تحصل فيها المعارضة على ثلث المقاعد الوزارية انما دون امكانية التعطيل، مع اعطاء الرئيس الاصوات الوازنة للفصل بين الطرفين وتعطى كذلك الاكثرية حقها الطبيعي والشرعي في الحصول على اكثرية المقاعد الوزارية معربا عن اعتقاده بأن الجميع سيتعاطى مع الامر بحكمة وعقلانية منعا للعرقلة وهدر الوقت.
على صعيد آخر وحيال انتقاد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لشعار «لبنان أولا» لفت النائب الجسر الى ان كلام النائب جنبلاط يستلزم التوضيح منه قبل ابداء اي رأى به، موضحا ان الشعار المذكور ليس وليد الصدفة وهو ليس بالشعار الجديد على الساحة اللبنانية، بل يتجاوز عمره السنة بعد اطلاقه من قبل النائب سعد الحريري كعنوان لحركة 14 آذار مذكرا بأن شعار لبنان اولا لا يعني اطلاقا تقديم لبنان على ما عداه من الدول العربية، وانه لا يتنافى لا من قريب ولا من بعيد مع اي طرح من الطروحات القومية ـ الوطنية، لافتا الى ان الدول العربية المعروفة بقوميتها مثل سورية ومصر والعراق على سبيل المثال لا الحصر بالرغم من توجهاتها القومية ـ العربية تقدم نفسها على سواها من الدول العربية، معتبرا انه من الخطأ الكبير الاعتقاد بأن شعار «لبنان أولا» يجرد الدولة اللبنانية من عروبتها او من حرصها على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، خصوصا ان تيار المستقبل واضح وضوح الشمس في ساعة الظهيرة في حرصه على حق العودة للشعب الفلسطيني وفي معارضته للتوطين.