Note: English translation is not 100% accurate
هادي يشكر دول التحالف لنجاح «عاصفة الحزم» وبدء «إعادة الأمل»
ولي ولي العهد السعودي: أمن المملكة وأمن اليمن كل لا يتجزأ
26 ابريل 2015
المصدر : الرياض ـ واس ـ وكالات

قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إن «أمن المملكة العربية السعودية وأمن اليمن هو كل لا يتجزأ».
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي له في مقر إقامته في الرياض مساء امس الأول، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وبين ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أن «توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تقضي ببذل كل الجهود لمؤازرة الشعب اليمني الشقيق حتى يستعيد اليمن أمنه واستقراره».
من جهته، أعرب الرئيس اليمني خلال اللقاء عن بالغ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة العربية السعودية ولجميع الأشقاء في دول التحالف على ما حققته عملية «عاصفة الحزم» من نجاح كبير في تحقيق الأهداف المرسومة لها.
كما أبدى باسم الشعب اليمني - بحسب المصدر ذاته- الشكر والتقدير للمملكة ولدول التحالف على الاستجابة لمناشدته ببدء عملية إعادة الأمل والتي يتطلع الشعب اليمني إلى تحقيق الأهداف المرجوة منها.
وأبدى شكره وتقديره على حرص خادم الحرمين على الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في أزمته وأمره بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، مؤكدا أن هذا يعد امتدادا لمواقف المملكة العربية السعودية التاريخية في نصرة الشعب اليمني ودعمه.
حضر الاستقبال من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.مساعد بن محمد العيبان ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء د.سعد بن خالد الجبري ومدير عام المباحث العامة الفريق أول عبدالعزيز بن محمد الهويريني ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان.
كما حضره من الجانب اليمني مدير عام مكتب الرئيس أحمد عوض بن مبارك.
الأمير سلطان بن تركي: «عاصفة الحزم» تعبّر عن حكمة خادم الحرمين
الرياض ـ د.ب.أ: وصف الأمير سلطان بن تركي أحد أفراد الأسرة الحاكمة في المملكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأنه «قاهر المتربصين بأمن هذا الوطن وحامي الديار». وقال الأمير سلطان بن تركي امس لـ «د.ب.أ» إن عملية «عاصفة الحزم» التي قادتها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن تعبر عن حكمة خادم الحرمين الشريفين في التصدي لمؤامرة «خسيسة» من إحدى الدول، في إشارة إلى إيران. وكتب الأمير سلطان بن تركي بن عبدالعزيز مقالا نشرته صحيفة «عكاظ» امس الاول تحت عنوان «سلمان.. الملك الحكيم» يقول إن اختيار مجلة «التايم» الأميركية الملك سلمان بن عبدالعزيز أحد الزعماء الـ 11 المؤثرين في العالم لم يأت من فراغ لأنه يمثل المملكة التي أصبحت مركزا عالميا يحسب لها ألف حساب.
وأوضح أن هذا الاختيار يؤكد دور المملكة التاريخي في المنطقة، لافتا الى أنها «شهادة على أن هذا البلد يمثل مركزا عالميا يحسب له ألف حساب على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية». وقال الأمير سلطان، ابن شقيق الملك: «إن المملكة اليوم تعتبر حجر الزاوية الأساسي في استقرار المنطقة بسبب حكمة هذا الملك الإنسان»، مشيرا إلى أن السعودية أصبحت قبلة زعماء العالم يقصدونها للاستماع إلى السياسي الحكيم سلمان بن عبدالعزيز، الذي لا يخذلهم في الرأي ولا في الموقف، واصفا سلمان بأنه «الملك ابن الملك الذي تربى في مدرسة الحكمة والدهاء والإدارة الحكيمة». وقال الأمير سلطان، وهو نجل نائب وزير الدفاع السعودي السابق الأمير تركي بن عبدالعزيز: «لقد كرس الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه مقاليد الحكم وقته وجهده في خدمة جميع القضايا المحلية والإقليمية والدولية خاصة في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات، وخصوصا في المنطقة المحيطة بنا». وأضاف أن «بلاده خاضت حربا (ضد المتمردين الحوثيين)، بينما المواطن (السعودي) آمن في بيته لم يكد يشعر بها إلا عبر وسائل الإعلام».
الرئيس السابق دعا المتمردين للانسحاب والقبول بقرارات مجلس الأمن
الحوثيون يرفضون دعوة صالح لوقف القتال
مقاتلات التحالف تقصف معسكر «السواد» بصنعاء
حظر التجوال في مأرب اليمنية من الـ 7 مساء إلى الـ 7 صباحاً لدواعٍ أمنية
حرس الحدود السعودي في نجران يؤكدون جاهزيتهم لدحر أي اعتداء (واس) صنعاء ـ وكالات: في خطوة مفاجئة لحلفائه الحوثيين ولليمنيين بشكل كامل، أقر الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالهزيمة، داعيا المتمردين إلى القبول بقرارات مجلس الأمن والانسحاب من جميع المحافظات في البلاد، وإلى وقف الاقتتال وإطلاق سراح المختطفين وبدء حوار وطني. وقال صالح في بيان نشره على حساباته الرسمية «فيسبوك» و«تويتر»، انه يدعو إلى حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.
واضاف البيان: «أدعو أنصار الله (الحوثيين) إلى القبول بقرارات مجلس الأمن، وتنفيذها.. كما ادعوهم وجميع الميليشيات وتنظيم القاعدة والمسلحين التابعين لهادي (الرئيس اليمني عبدربه منصور) إلى الانسحاب من جميع المحافظات، وخصوصا محافظة عدن (جنوب) ثغر اليمن الباسم، وتسليمها للجيش، والأمن تحت إمرة السلطات المحلية في كل المحافظات».
وتابع: «نداء إلى كل الأطراف المتصارعة في جميع المحافظات، أن يوقفوا الاقتتال ويعودوا إلى الحوار في المحافظات، وأن يطلقوا جميع الاسرى والمختطفين».
كما دعا إلى عقد حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.
ومضى قائلا: «أدعو كل الأطراف دون استثناء حتى الخصوم السياسيين الذين خاصموني منذ عام 2011 إلى الحوار والتسامح، وأنا سأتجاوز عن الجميع لمصلحة الوطن».
وصدر القرار 2216 لعام 2015 عن مجلس الأمن، يوم 14 الجاري، تحت الفصل السابع وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن فيما امتنعت روسيا عن التصويت. ويدعو القرار جماعة الحوثي والموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح الى الانسحاب من المدن التي سيطروا عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية.
من جانبها، رفضت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مبادرة صالح، وأكد محمد البخيتي عضو المكتب السياسي للجماعة أن دعوة صالح غير مقبولة لأن قرار مجلس الأمن مرفوض من قبل الجماعة.
وأوضح البخيتي في تصريح للموقع الاخباري الالكتروني الرسمي للجماعة أن بيان الرئيس السابق يؤكد عدم وجود تحالفات لأنصار الله مع صالح ويؤكد ان نداءه يعبر عن قناعاته ومصالحه ولا يعني انصار الله في شيء. وذكر الموقع الرسمي للجماعة أن ما عرضه صالح ليس مبادرة تطرح وتتعرض للفشل او النجاح، فهو ليس من أطراف محايدة بل من طرف مواطن يمني متهم ومستهدف ومطلوب لمجلس الامن واسمه واسم ابنه واسماء ابناء اخوه في قائمة المستهدفين والكارثة أن تعرض على الشعب اليمني فهي لا تعبر عنه.
وأكد الموقع أنه لا يمكن تسمية ذلك أيضا دعوة ولا مناشدة بل تسمى عريضة استسلام شخص وعائلته وحزبه ان وافق قادة حزبه.. والقرار بيد صاحب القرار.. وهيهات منا الذله.
من جانبه، هاجم الصحافي اسامة ساري القيادي بجماعة الحوثيين ما طرحه صالح وقال أنه يعلن استسلامه وخضوعه وتأييده لقرارات مجلس الامن ويدعو الشعب اليمني للاستسلام.
وأضاف في صفحته على «فيسبوك» أن مهمة العسيري انتقلت الى لسان صالح ليدعو الشعب الى الاستسلام بدلا من أن يدعوه الى التعبئة والاستمرار في الصمود.
وتأتي دعوة صالح قبل يومين من اجتماع مجلس الامن الدولي لبحث الازمة اليمنية في ضوء القرار الذي أمهل الحوثيين عشرة أيام لتنفيذ بنوده. ميدانيا، فيما اعلن مصدر في الأمن العام اليمني امس عن حظر التجوال في مأرب من الـ 7 مساء إلى الـ 7 صباحا بالتوقيت المحلي لدواع أمنية، قصفت طائرات التحالف معسكر السواد لقوات الحرس الجمهوري اليمني فجر امس للمرة الأولى منذ توقف عمليات «عاصفة الحزم» منذ 4 أيام.
وذكر شهود عيان ان 3 انفجارات هزت المعسكر الذي يقع جنوب العاصمة اليمنية صنعاء. كما جددت قوات التحالف قصف مخازن للأسلحة يسيطر عليها الحوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب سكان محليين.
وقال السكان إن قوات التحالف العربي شنت غارات على مخازن أسلحة ألوية الصواريخ في منطقة فج عطان غربي صنعاء.
وأضاف السكان انه سمع دوي الانفجارات الناجمة عن قصف التحالف في مخازن الأسلحة مع اندلاع النيران وتصاعد أعمدة الدخان.
إلى ذلك، أسفر كمين للمقاومة الشعبية جنوب مدينة لودر، بمحافظة أبين جنوبي اليمن استهدف ناقلة جند عن مقتل 9 حوثيين، فيما دمرت طائرات التحالف العربي 6 مواقع للحوثيين في مدينة الضالع، ما أسفر عن مقتل 20 حوثيا على الأقل وجرح آخرين. ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية عن مصادر محلية ان ناقلة الجند، التابعة لجماعة الحوثي، كانت في طريقها إلى منطقة أمعين، حيث ترابط قوة عسكرية موالية لهم، اعترض مقاتلو المقاومة طريقها، وأطلقوا عليها قذيفة آر بي جي. أما الغارات في الضالع فقد استهدفت مباني حولها الحوثيون إلى ثكنات عسكرية، كما أسفرت المواجهات بين المقاومة الشعبية والحوثيين عن مقتل 18 شخصا بينهم 14 حوثيا.
فيما تشهد محافظة شبوة مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية، من جهة، والميليشيات الحوثية والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، من جهة أخرى.
وأفادت مصادر قبلية في شبوة بأن المقاومة الشعبية تمكنت من السيطرة على مدينة نصاب واللواء العسكري الثاني مشاة بحري، واللواء الثاني مشاة جبلي في المحافظة، بعد مواجهات شرسة.
وفي منطقة حرض الحدودية بمحافظة حجة، أسفرت غارات لطيران التحالف العربي عن مقتل وجرح عدد من الحوثيين، واستهدفت الغارات، فجر اليوم، تجمعات الحوثيين في إدارة الأمن وأحد الفنادق.
وفي عدن شن طيران التحالف غارات جديدة على مواقع للحوثيين.
وأشارت مصادر إلى أن تلك الغارات أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الحوثيين بالإضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لهم.
وأضافت المصادر ان غارات التحالف ركزت على القصر الرئاسي ومطار عدن والعديد من المواقع الاستراتيجية للحوثيين.
إيران تنفي مغادرة سفنها خليج عدن
طهران ـ د.ب.أ: نفى قائد القوات البحرية الإيرانية الادميرال حبيب الله سياري، مغادرة السفن الحربية الإيرانية خليج عدن.
وقال الادميرال سياري ان السفن التابعة للقوات البحرية متواجدة في خليج عدن الذي يقع عند مدخل مضيق باب المندب ويقوم بإدارة الدوريات والمهام في المنطقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
كانت تقارير إعلامية قد نقلت عن مسؤول أميرکي قوله ان سفنا تابعة للأسطول الإيراني قد غادرت خليج عدن.
ونفي الادميرال سياري ما نشر من اخبار حول توجيه تحذيرات الى السفن الحربية الإيرانية في خليج عدن.
وأوضح قائد سلاح البحر للجيش الإيراني أن سلاح البحر الإيراني يتواجد في خليج عدن لمرافقة السفن التجارية ومكافحة القرصنة في هذه المنطقة التي تعد من الممرات المائية المهمة والاستراتيجية في العالم. ووصلت المجموعة الـ 34 للسفن التابعة للقوة البحرية للجيش الإيراني الى خليج عدن يوم الاربعاء الماضي، والتي تتکون من الفرقاطة القتالية «البرز» الراجمة للصواريخ وفرقاطة الاسناد «بوشهر» اللتين بدأتا مهمتهما منذ اسبوعين.
كيري يدعو الحوثيين وحلفاءهم إلى التفاوض
واشنطن تسحب من قبالة اليمن حاملة طائرات وبارجة
عواصم ـ أ.ف.پ: دعا وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس المتمردين الحوثيين في اليمن و«اولئك الذين لديهم تأثير عليهم» للعودة الى طاولة المفاوضات لحل النزاع الدائر في هذا البلد. وقال كيري على هامش اجتماع في كندا لمجلس المنطقة القبطية الشمالية ان «هذا يجب ان يكون طريقا ذا اتجاهين»، مذكرا بأن السعودية اعلنت الانتقال في عمليتها العسكرية في اليمن الى المرحلة الانسانية، ومضيفا «نحن بحاجة لأن يكون الحوثيون وأولئك الذين لديهم تأثير عليهم مستعدين للذهاب الى طاولة المفاوضات».
ولفت الوزير الاميركي الى ان الامم المتحدة عينت مبعوثا خاصا الى اليمن وان طرفي النزاع جاهزان على ما يبدو للعودة الى طاولة الحوار. وقال ان «الامر الاساسي الآن هو الانطلاق وبدء المفاوضات في اسرع وقت ممكن لان التوصل الى حل سياسي امر ضروري للغاية».
وشدد الوزير الاميركي على ان مدنيين أبرياء عالقون في النزاع الدائر في اليمن وان تخفيف معاناتهم له «اولوية قصوى».
وأضاف «نأمل ان تحمل الايام المقبلة مزيدا من التهدئة وان نتمكن من الوصول الى مكان يمكن فيه اجراء مفاوضات».
الى ذلك، أعلن مسؤولون اميركيون امس الاول ان الولايات المتحدة سحبت من قبالة سواحل اليمن حاملة طائرات وبارجة بعدما عادت ادراجها قافلة سفن ايرانية كانت متجهة الى هذا البلد.
وكانت الولايات المتحدة امرت حاملة الطائرات روزفلت والبارجة القاذفة للصواريخ «نورماندي» بالاقتراب من المياه اليمنية بعدما رصدت قافلة من تسع سفن ايرانية بينها اثنتان حربيتان، في طريقها الى اليمن. وبحسب مسؤولين اميركيين فان واشنطن كانت تشتبه في ان هذه القافلة تنقل اسلحة للمتمردين الحوثيين.
وقال مسؤول في الپنتاغون ان حاملة الطائرات والبارجة الاميركيتين ستعودان الى مياه الخليج «قريبا جدا». ولكن هناك سبع سفن حربية اميركية اخرى لاتزال في خليج عدن وعلى مقربة من السواحل اليمنية. وأتى هذا الاجراء الاميركي بعد قيام قافلة سفن ايرانية، مؤلفة من سبع سفن شحن وبارجتين حربيتين ومتجهة نحو اليمن، بالاستدارة والاتجاه شمالا ما يرجح انها في طريق عودتها الى ايران، بحسب مسؤولين.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل ستيفن وارن «اعتقد انه بإمكاننا القول بان هذا يمثل تخفيفا لحدة التوتر الذي رأيناه خلال هذا الاسبوع».
وفور عودتها الى مياه الخليج ستستأنف حاملة الطائرات روزفلت مهامها في حملة الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في كل من سورية والعراق.
الحوثيون ينفون إطلاق سراح وزير الدفاع وشقيق هادي
صنعاء ـ أ.ش.أ: نفى محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله «الحوثيين» في اليمن ما تداولته وسائل الإعلام بشأن إطلاق سراح اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع واللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس اليمني والعميد فيصل رجب الذين أسرهم الحوثيون منذ فترة.
وقال البخيتي، في تصريح امس، إنه لم يتم إطلاق سراح شقيق الرئيس هادي ولم يتم الإفراج عن الصبيحي أو غيرهما لأن قرار مجلس الأمن حول اليمن غير واقعي ولا يمكن تطبيقه.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد أكدت قبل 3 أيام قيام الحوثيين بإطلاق سراح الثلاثة ولكن أسرة الصبيحي نفت ذلك وحذرت من أن يكون قد تعرض للتصفية من قبلهم ويدعون أنهم أفرجوا عنه ليلقوا تبعية تصفيته على طرف ثالث. ويبدو أن الحوثيين أرادوا أن ينفوا عن أنفسهم هذه التهمة وأعلنوا أنه لم يتم الإفراج عن الثلاثة.
وكان الحوثيون قد أسروا الصبيحى وهادى وفيصل رجب 25 مارس الماضي أثناء هجومهم على محافظة لحج، ويشغل اللواء هادي منصب وكيل جهاز الأمن السياسي بمحافظات عدن ولحج وإبين الجنوبية فيما يشغل العميد فيصل رجب منصب قائد اللواء 119 مدرع.
كرمان تتهم صالح بارتكاب «مجازر» وتدعو لمحاكمته
اليمن ـ الأناضول: اتهمت توكل كرمان، الناشطة اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بارتكاب «مجازر» ضد اليمنيين، وطالبت بمحاكمته.
وقالت في تدوينة لها على صفحتها الشخصية على موقع «فيسبوك» بوقت متأخر من مساء امس الاول: «المخلوع علي صالح مرتكب المجازر بحق اليمنيين وناهب أموالهم العامة والخاصة يعفو عن ضحاياه عبر صفحته بالفيسبوك».
وأضافت «لن تكتمل العدالة دون محاكمته محليا ودوليا على ما ارتكبه من جرائم ونهب ومجازر».