Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون يتهم ميليباند بـ «الخداع»: يريد رئاسة الوزراء بأصوات الانفصاليين
7 مايو 2015
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي
شن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هجوما قاسيا على خصمه إد ميليباند زعيم حزب العمال المعارض، قبل ساعات من انطلاق الانتخابات العامة المقررة اليوم، متهما إياه بـ «الخداع» للوصول الى كرسي رئاسة الوزراء في بريطانيا، عبر دعم الحزب الوطني الاسكتلندي الانفصالي.وجاءت تصريحات كاميرون بعد إقراره باحتمال عدم حصوله على غالبية في انتخابات مجلس العموم، حيث تظهر استطلاعات الرأي تعادلا في الأصوات التي يرجح ان بحصل عليها الحزبين الرئيسيين، لكن كاميرون وخصمه ميليباند ما زالا يأملان بتغيير في أصوات الناخبين للحصول على كتلة أكبر تخول أي منهما تشكيل ائتلاف حكومي كالذي حكم البلاد منذ عام 2010 وحتى الآن.
وكان آخر استطلاع للرأي العام أجرته صحيفة «ذي فايننشال تايمز» البريطانية، أظهر حصول كل من حزبي «العمال» و«المحافظين» على 33%، ما يعني حتمية الدخول في ائتلاف حكومي للحصول على غالبية برلمانية تمنح الادارة الجديدة الثقة.
لكن واقع أن لدى «المحافظين» ائتلافا قائما وسوابق في الاتفاق والحكم مع «الديموقراطيين الأحرار» يؤشر الى أن حزب العمال لم يبق لديه سوى «الوطني الاسكتلندي» لتشكيل ائتلاف معه، وهو أمر غير مسبوق إذ إن الأخير معروف بعدائه للمملكة المتحدة كدولة جامعة ومن ثم تبدو صعوبة في مشاركته في الحكم، إلا إذا كانت مشاركته تعني إجراء استفتاء ثان حول استقلال الإقليم الغني بالموارد الطبيعية. واتهم زعيم «المحافظين» خصمه زعيم «العمال» بإخفاء حقيقة محاولته دخول ائتلاف حكومي مع الحزب الوطني الاسكتلندي رغم وعود سابقة لإد ميليباند بعدم التعاون مع الانفصاليين لإبقاء الإقليم داخل المملكة المتحدة.
وشبه كاميرون ازدواجية ميليباند في الحديث عن أي ائتلاف يريد تشكيله وعن التعاون مع «الاسكتلندي» من عدمه بـ «القرد الذي لا يستطيع رفعه عن ظهره»، واصفا إياه بأنه «رجل خطير جدا».