Note: English translation is not 100% accurate
أول نائبة اسكتلندية مسلمة تتعهد بالدفاع عن حقوق المسلمين
نجل مهاجر نيجيري يتعهد بقلب هزيمة «العمال» في 5 سنوات
13 مايو 2015
المصدر : لندن ـ رويترز ـ الأناضول

شوكا أومونا أعلن عزمه الترشح لرئاسة الحزب الخاسر في الانتخابات الأخيرةأعلن السياسي البريطاني شوكا أومونا الذي ينتمي لتيار يسار الوسط ويتخصص في سياسات قطاع الأعمال أمس انه سيترشح لرئاسة حزب العمال بعد هزيمة الحزب الساحقة في الانتخابات العامة في الأسبوع الماضي.
وأومونا البالغ من العمر 37 عاما، هو ابن مهاجر نيجيري ومحام سابق انتخب للبرلمان للمرة الأولى عام 2010 وتولى منصب المتحدث باسم حزب العمال لشؤون قطاع الأعمال منذ عام 2011.
وقال أومونا في تسجيل مصور على فيسبوك «يسعدني أن أعلن أنني سأرشح نفسي لرئاسة الحزب».
وأضاف: «البعض أشار في الواقع في الأيام القليلة الماضية إلى أن حزب العمال بحاجة إلى 10 سنوات حتى يعود للسلطة.. اعتقد أن حزب العمال يمكنه تحقيق ذلك في غضون 5 أعوام وأريد أن أقود هذه الجهود».
في سياق متصل، أعربت «تسمينا أحمد شيخ»، أول نائبة مسلمة تدخل البرلمان البريطاني ممثلة لاسكتلندا، عن أملها في أن ينظر إليها مسلمو بريطانيا باعتبارها مدافعة عن حقوقهم في المساواة والعدالة والرفاهية. وعبرت تسمينا في حوار مع الأناضول، عن سعادتها لكونها أول نائبة مسلمة عن الحزب القومي الاسكتلندي، مشيرة الى كونها المسلمة الوحيدة التي تمثل اسكتلندا في البرلمان البريطاني الجديد. وفازت تسمينا على منافسها العمالي بفارق حوالي 10 آلاف صوت، في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في بريطانيا يوم 7 الجاري، والتي حقق فيها الحزب القومي الاسكتلندي، الداعي لانفصال اسكتلندا، فوزا كبيرا، رفع به عدد مقاعده في البرلمان البريطاني من 6 مقاعد إلى 56 مقعدا. وتسمينا، الباكستانية الأصل، إحدى 8 نساء مسلمات، تمكنّ من دخول البرلمان البريطاني في الانتخابات الأخيرة.
وقالت تسمينا، التي تبلغ من العمر 44 عاما، إنها تعمل دائما من أجل رفع مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وإنها ستعمل من أجل إسماع صوت المسلمين في بريطانيا. وحول رغبة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في إجراء استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، قالت تسمينا، إن اسكتلندا ترغب في البقاء ضمن الاتحاد، مؤكدة ان حزبها سيعمل جاهدا من أجل ذلك.
وأعربت تسمينا عن اعتقادها أن الوعد الذي قطعه كاميرون، بعد استفتاء اسكتلندا على الانفصال، في 18 سبتمبر الماضي، بمنح سكوتلندا المزيد من الصلاحيات لا يتم تطبيقه بالسرعة الكافية، مؤكدة على ضرورة وقف برنامج التقشف الذي يضر بشعب اسكتلندا.