Note: English translation is not 100% accurate
الاقتراع الخامس منذ عام 1999 وتنافس فيه 114 مرشحاً بينهم 5 سيدات
القطريون يختارون أول مجلس بلدي في عهد الشيخ تميم
14 مايو 2015
المصدر : الدوحة ـ وكالات

أكثر من 21 ألف ناخب وناخبة صوتوا في الانتخابات البلدية أدلى الناخبون القطريون بأصواتهم أمس لانتخاب أعضاء المجلس البلدي في دورته الخامسة، في أول انتخابات تشهدها البلاد بعد تولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في 25 يونيو 2013.
وتنافس في هذه الانتخابات 114 مرشحا من بينهم خمس نساء على عضوية 26 مقعدا، من أصل 29 عضوا هم أعضاء المجلس، بعد حسم ثلاث دوائر بالتزكية.
ويحق لأكثر من 21 ألف ناخب وناخبة مقيدين في جداول الانتخابات التصويت لاختيار عضو يمثلهم للسنوات الأربع القادمة وهي مدة دورة المجلس البلدي.
وهذه الانتخابات هي خامس عملية اقتراع مباشرة في قطر، بعد بدء أول عملية اقتراع للمجلس البلدي عام 1999. ويفوز في الانتخاب المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات الصحيحة واذا تساوت الأصوات بين أكثر من مرشح اقترعت اللجنة المعنية بينهم في حضورهم.
وتكون مدة العضوية أربع سنوات تبدأ من تاريخ أول اجتماع للمجلس، ويجوز اعادة انتخاب من انتهت مدة عضويته. وفي هذا السياق، أكد وزير العدل القطري د. حسن بن لحدان الحسن المهندي على أهمية مشاركة المواطنين في انتخابات المجلس البلدي المركزي، واقبالهم على مراكز التصويت المحددة للاقتراع. وأوضح المهندي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) بهذه المناسبة أمس «أن المشاركة في هذه الانتخابات هي تجسيد وترسيخ لقيم العدل، والمساواة، والحرية، والمشاركة في التنمية الوطنية، التي يحرص صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد على أن يكون كل مواطن مساهما فيها ومتمثلا لها».
وأشار الى أن « الدولة وفرت جميع الضمانات القانونية لتعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية، وقد نصت المادة 42 من الدستور على أن الدولة تكفل حق الانتخاب والترشيح للمواطنين، وفقا للقانون».
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى القطري محمد بن مبارك الخليفي، أن اجراء الانتخابات لاختيار أعضاء المجلس البلدي المركزي تعد تجربة رائدة نحو المشاركة الشعبية في اختيار أعضائه. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء القطرية أن «هذه التجربة ما هي الا لبنة من لبنات الديموقراطية فتحت الطريق للمرأة كي تشارك بجانب الرجل كناخبة ومرشحة تطبيقا لحكم المادة 42 من الدستور»، مشيرا الى أنها «نقلة نوعية تؤكد على وعي المجتمع وفرصته لبروز الطاقات الوطنية المؤهلة والتي تسعى لخدمة وطنها وناخبيها، لاسيما أن الدولة قد هيأت جميع الأسباب والامكانيات المادية والبشرية الكفيلة بإنجاح هذا الحدث الديموقراطي المهم».
كما أعرب عن اعتزازه وفخره بهذه التجربة التي بدأت من عام 1999 كعمل رائد في ممارسة العمل السياسي لتكريس النهج الديموقراطي في ظل القيادة الرشيدة للشيخ تميم بن حمد أمير البلاد.
بدورها، أكدت د.حصة الجابر وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية، على أهمية انتخابات المجلس البلدي وما تشكله من تجسيد لقيم الديموقراطية والحرية التي أرست دعائمها القيادة الرشيدة لدولة قطر.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن الجابر قولها امس ان الدورة الخامسة لانتخابات المجلس البلدي المركزي تعزز من مبادئ اشراك المواطنين في التنمية الوطنية من خلال اختيار ممثليهم في المجلس البلدي الذي يضطلع بدور مهم ومشاركة فاعلة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وأضافت أن انتخابات المجلس تشكل أهمية بالغة لكافة المواطنين، حيث يعمل المجلس على ايصال صوت المواطنين ورؤاهم للمشاريع التنموية التي تهم مناطقهم الأمر الذي يحقق المشاركة المجتمعية في عملية التخطيط والتنفيذ للمشاريع.