Note: English translation is not 100% accurate
حذرت من أن «داعش» قد يصبح تهديداً عالمياً
واشنطن: قتلنا أكثر من 10 آلاف «داعشي» خلال 9 أشهر
4 يونيو 2015
المصدر : باريس ـ رويترز
أميركا تقدم 1000 قاذفة مضادة للدروع إلى العراقأعلن أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأميركي أن أكثر من 10 آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا منذ أن بدأ التحالف الدولي حملته ضد هذا التنظيم المتشدد قبل تسعة أشهر في العراق وسورية.
وقال بلينكن بعد اجتماع التحالف في باريس أمس الأول إنه تم تحقيق قدر كبير من التقدم في قتال التنظيم ولكنه مازال قادرا على النهوض مرة أخرى وأخذ زمام المبادرة.
وأضاف بلينكن لإذاعة فرانس انتر «شهدنا قدرا كبيرا من الخسائر داخل داعش منذ بدء هذه الحملة وهو ما يزيد على 10 آلاف.. سيكون لذلك تأثير في نهاية الأمر».
وقال: «في بداية هذه الحملة قلنا إنها ستستغرق وقتا.. وضعنا خطة تستمر 3 أعوام مضت 9 أشهر منها».
ولدى سؤال بلينكن حول فاعلية الاستراتيجية التي تم بموجبها شن أكثر من 4 آلاف غارة جوية خلال 9 أشهر لكن دون أن يوقف تقدم داعش، دافع عن «التقدم الكبير» الذي تم تحقيقه. وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على «بمقدار أقل بـ 25% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق قبل 9 أشهر. كما أن الائتلاف دمر العديد من عتاده وتم القضاء على عدد كبير من عناصر داعش»، ولو انه أقر بـ «صمود» التنظيم المتطرف.
من جهته، أشار السفير العراقي في باريس فريد ياسين لإذاعة أوروب 1 بأن الائتلاف سيسلم العراق قريبا شحنات أسلحة.
من جهته، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن الولايات المتحدة زودت العراق بألف قاذفة مضادة للدروع من طراز «أي تي 4».
وأضاف إيرنست قائلا في الإيجاز الصحافي اليومي «ثمة اهتمام في زيادة قدرات التدريب للقوات الأمنية العراقية، والولايات المتحدة وقوات التحالف لعبت دورا مهما في هذا»، مشيرا إلى أن «هنالك بعض من شركائنا في الحلف ممن لديهم خبرات خاصة في تدريب القوات الأمنية والشرطة والاستخبارات وقوات العمليات الخاصة ونحن بكل تأكيد نريد زيادة قدرات هذه القوات التي تعمل تحت إمرة الحكومة العراقية المركزية».
بدوره، قال الجنرال المقاعد جون آلن مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما، المكلف بتنسيق عمل التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، إن نمو التنظيم له تبعات عالمية وإذا لم يتم تحجيمه فقد «يفسد تقدم البشرية». وأشار في مؤتمر صحافي في قطر أمس ان التنظيم لا يعد مشكلة عراقية أو سورية فحسب ولكنه مشكلة إقليمية قد تحدث تداعيات عالمية.
وأضاف في منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي تنظمه مؤسسة بروكينغز أن تنظيم الدولة الإسلامية فقد نحو ربع المناطق المأهولة التي كان يسيطر عليها في العراق ولكن مواجهة فكره قد يحتاج إلى جيل أو أكثر.
وقال آلن إنه لا مستقبل للعراق دون دعم السنة، وأكد ان الحكومة بحاجة إلى أن تسيطر على الفصائل الشيعية ولبعضها صلات بإيران.
وأضاف: «قلنا مرارا إن من المهم أن تصبح كل القوى المناهضة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق تحت سلطة الحكومة العراقية حتى تنجح العملية».
ومن ناحية أخرى، قال آلن إنه يجب ألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في أي حل طويل الأمد للصراع في سورية. وأضاف ان «مناقشة نشيطة جدا» تدور بين عدد من الدول عن كيفية تحقيق انتقال سياسي في دمشق لكن مثل هذا الحل لن يشمل الأسد.