Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المجلس يجدد تعهده للحريري: سأقف معك ضد كل الدنيا
لبنان: بري يتوقّع الحكومة بعد «عدم الانحياز» والمعطيات تدفعها إلى سبتمبر
15 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
أضيفت الى محطات الانتظار اللبنانية، محطة قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ التي تبدأ أعمالها اليوم، وينقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري أمله في ان تتحرك عربة تشكيل الحكومة بعد هذه المحطة في وقت تستبعد جهات أخرى مثل هذا الانجاز قبل سبتمبر المقبل، حيث موعد صدور قرار الاتهام في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما قد يتضمنه من اسماء واتهامات.
مصادر رئيس المجلس ترد التريث الحاصل في الحراك الحكومي الى جمود الاتصالات السعودية ـ السورية حول المسائل اللبنانية والعربية عموما.
وعن زيارته الى الرئيس ميشال سليمان في غير موعده التقليدي كل اربعاء، قال بري انها بداية تحرك على خط استعجال تشكيل الحكومة.
حكومة وحدة
وكرر بري الحديث عن صيغة حكومية تمزج بين 14 و8 آذار وتخلط الأوراق، كما حصل عند انتخابه لرئاسة مجلس النواب بأصوات الموالين والمعارضين.
وقال بري أمام زواره انه أكد يوم التكليف لسعد الحريري قائلا: نحن سميناك لتشكيل حكومة وحدة وطنية وأنا سأعمل الى جانبك اذا شكلت حكومة وحدة وطنية، وسأقف معك حتى لو كان ذلك ضد كل الدنيا.
وختم بالقول: مازلت على هذا الموقف.
وقالت مصادر الرئيس المكلف لبعض وسائل الإعلام ان لا جديد يذكر على صعيد الاتصالات، لكنها - اي المصادر - أكدت انه رغم كل التعقيدات التي تظهر في طريق تأليف الحكومة فنحن ذاهبون في نهاية المطاف الى تأليف حكومة الوحدة الوطنية.
وذكّرت المصادر بقول الرئيس سعد الحريري ان اليد الواحدة لا تصفق، وألقت الكرة في اتجاه المعارضة المتمترسة في حفرة الثلث المعطل او اعتماد النسبة في التشكيلة الحكومية.
وكان الرئيس ميشال سليمان التقى عشية سفره الى شرم الشيخ الرئيس نبيه بري والرئيس فؤاد السنيورة، كل منهما على حدة.
الحركة الداخلية
وفي إطار الحراك الداخلي زار وفد لحزب الله ضم المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق وفيق صفا الرابية والتقوا العماد ميشال عون، وذلك في اطار الاتصالات الجارية التي تتوزع بين الرئيس المكلف سعد الحريري واطراف المعارضة وبالذات حزب الله والرئيس نبيه بري، الذي مازال ينتظر من الحريري صيغة متكاملة عن الحكومة الجديدة.
الحاج خليل قال بعد اللقاء الذي حضره الوزير جبران باسيل ان عملية تشكيل الحكومة تأخذ وقتها الطبيعي، معتبرا ان المعارضة بين سقفين، سقف المشاركة الفاعلة والمقررة بأي حكومة، وسقف ألا تكون شاهدة زور او زيادة عدد في اي تشكيلة، وشدد على ان موقف المعارضة موحد إما ان تكون داخل الحكومة او لا تكون، مصرا على المشاركة المقررة او الفاعلة.
وبشأن رفض الأكثرية إعطاء الثلث الضامن للمعارضة اكد خليل انه لم يسمع ذلك من الرئيس المكلف سعد الحريري، وان المفاوضات مستمرة.
وقال ان البلد معرض للتدخلات الخارجية، في اي وقت، ونحن نشكر كل من يقوم بجهد لمساعدة اللبنانيين، لكن اقول بين قوسين وتحتها خط احمر ان الجهد الاساسي يعود للبنانيين انفسهم.
وحول التزام الحكومة المقبلة بتطبيق القرارات الدولية، سأل خليل: هل العدو الإسرائيلي يطبق هذه القرارات ام يخرقها ويستبيح السيادة اللبنانية؟
واكد من جهة ثانية ان الجو الأمني مريح في البلد، مستبعدا اي انعكاس سلبي لطول مدة تشكيل الحكومة على الوضع الأمني.
الحريري لن يعتذر
من جهته، نائب طرابلس احمد كرامي وردا على بعض التصريحات قال امس ان الرئيس المكلف لن يعتكف او يعتذر بحسب معلوماتي، ولو اخذ تأليف الحكومة بعض الوقت، ونحن مع عدم اعتزاله او اعتكافه ونريد منه تشكيل حكومة وطنية يتمثل فيها الجميع من دون الثلث المعطل وفي حال لم يحصل ذلك نحن مع تأليف حكومة من الأكثرية، لأن الانتخابات أفرزت أكثرية وأقلية ومن المفترض ان تمارس الأكثرية حقها الدستوري فيما تمارس الأقلية حقها الدستوري، ونحن نقول اننا مع حكومة وطنية يتمثل فيها الجميع».
وعول كرامي على حنكة وحكمة الرئيس الحريري في تأليف الحكومة، آملا من جميع الفرقاء تغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة.