Note: English translation is not 100% accurate
الجبير شرح لأوباما موقف السعودية من الاتفاق النووي
خامنئي: لن نُغيّر سياستنا ضد أميركا ومستمرون في دعم أصدقائنا بالمنطقة
19 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

كاميرون لدول الخليج: نحن ندعمكم.. والاتفاق مع طهران لا يعني أننا بجانبها أكد القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي ان الاتفاق النووي مع القوى الكبرى لن يغير سياسة ايران في مواجهة الغطرسة الأميركية أو سياستها لدعم اصدقائها في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة القاها بمناسبة عيد الفطر المبارك في ساحة الامام الخميني في وسط طهران وبثها التلفزيون الحكومي مباشرة امس وتخللتها الهتافات التقليدية: «الموت لاميركا» و«الموت لاسرائيل».
وشدد خامنئي خلال الكلمة على «ان سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180% مع مواقف جمهورية ايران الاسلامية».
واضاف: «كررنا مرات عديدة، اننا لا نجري اي حوار مع الولايات المتحدة حول المسائل الدولية والاقليمية او الثنائية. لقد تفاوضنا في بعض الاحيان، كما في الموضوع النووي، مع الولايات المتحدة على اساس مصالحنا».
كما شدد خامنئي على ان الاتفاق النووي لن يغير سياسية ايران الاقليمية، قائلا «ان جمهورية ايران الاسلامية لن تتخلى عن دعم اصدقائها في المنطقة، الشعبين والحكومتين في سورية والعراق. والمقاتلين الابرار في المقاومة في لبنان وفلسطين».
كما شدد الرجل الاول في ايران وهو ايضا القائد الاعلى للقوات المسلحة، على تصميم بلاده على صون قدراتها العسكرية، قائلا «فيما يتعلق بالحفاظ على القدرات العسكرية والدفاعية، وخصوصا في مناخ التهديد الذي خلقه الاعداء، لن تقبل الجمهورية الاسلامية مطلقا مطالب الاعداء المفرطة».
من جهة اخرى، استقبل الرئيس أوباما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في البيت الأبيض في أول لقاء بين أوباما وأي مسؤول خليجي بعد توقيع الاتفاق النووي.
وشرح الجبير موقف المملكة من هذا الاتفاق الذي يبقى موضوع التحقق من تطبيقه هو المشكلة الأكبر في ظل قلق من عدم قدرة المفتشين الدوليين على مراقبة برنامج إيران.
وأصدر البيت الأبيض بيانا بعد اللقاء أكد فيه أن الخيار العسكري للتعامل مع إيران مازال متاحا إلا أن الأولوية للديبلوماسية، بحسب قناة «العربية».
من جهتها، قالت السفارة السعودية في واشنطن في بيان منفصل ان الجبير «جدد التأكيد على دعم السعودية لاتفاق يمنع ايران من حيازة قدرات نووية».
في سياق ذي صلة، رد الرئيس الاميركي باراك اوباما مجددا على الانتقادات للاتفاق مع ايران وذلك على خلفية معارضة شديدة من قبل الكونغرس.
وقال اوباما في خطابه الاسبوعي انه من دون الاتفاق فإننا «نواجه خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة الاكثر حساسية في العالم»، مشددا على القيود التي يفرضها الاتفاق على القدرات النووية لايران.
وشدد اوباما على انه لا يخشى المعارضين ورحب بأي اسئلة حول الاتفاق، قائلا «ارحب بأي تدقيق ولا اخشى الاسئلة. وبصفتي القائد الاعلى فأنا لا اقدم اعتذارا عن ضمان امن وسلامة البلاد».
وتساءل اوباما: «هل سيزيل هذا الاتفاق كل التهديدات التي تمثلها ايران بالنسبة الى جيرانها؟ كلا، لكن هل يمضي ابعد من اي اتفاق سابق لضمان عدم عدم حيازة ايران للسلاح النووي؟ الجواب هو نعم».
وتابع: «الاتفاق يبعد ايران اكثر عن تصنيع قنبلة كما ان هناك حظرا دائما ضد حيازة ايران لسلاح نووي. سنفرض رقابة متواصلة على مدار الـ 24 ساعة للمنشآت النووية الايرانية الرئيسية».
واضاف ان العواقب ستكون سريعة في حال اخلت ايران بالتزاماتها بموجب الاتفاق، وزاد بالقول: «اذا انتهكت ايران الاتفاق فان العقوبات التي فرضناها وادت الى شلل الاقتصاد الايراني وجعلت من الممكن التوصل الى هذا الاتفاق، سيعاد فرضها فورا».
الى ذلك، شدد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على ان ابرام الاتفاق النووي مع طهران «لا يعني أن بريطانيا مع إيران. سنكون دائما صارمين جدا مثلما كنا ضدها فيما يتعلق بدعمها الإرهاب وزعزعة استقرار بلدان أخرى».
واوضح في لقاء مع قناة «العربية» نشرته امس: «رسالتنا إلى حلفائنا في الخليج أن بريطانيا تقف معكم، ونحن ندعم قدراتكم في الدفاع وسنعمل معا عن كثب، لسنا ساذجين ونعلم أن النظام الإيراني يدعم الجماعات الإرهابية ويمولها وما يترتب عنه من مشاكل في الشرق الأوسط، ونحن نقول إن خطوتنا الأولى كانت إبعاد إيران عن تصنيع أسلحة نووية، والخطوة المقبلة ستكون إشراك الإيرانيين بشكل مباشر في حل هذه القضايا ونسعى إلى تغيير سلوك إيران في المنطقة».