Note: English translation is not 100% accurate
الوليد بن طلال لترامب: أنت «عار» على «كل أميركا»
أوباما يرد على ترامب: المسلمون جزء من العائلة الأميركية وسنواجه الإرهاب معاً
13 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
اكد الرئيس الأميركي باراك اوباما على اهمية الجالية المسلمة في النسيج الأميركي، مبينا انها «جزء لا يتجزأ من المجتمع».
وقال اوباما في خطابه الاسبوعي، امس، متوجها للجالية المسلمة في الولايات المتحدة بعد تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب المناهضة للمسلمين، ان «المسلمين جزء من العائلة الأميركية وسيواجهون الارهاب معا».
واضاف ان ما يسمى تنظيم داعش «يحاول تقسيم الاميركيين وزرع الفتن بينهم من خلال استغلال التنوع الديني والعرقي للمجتمع الأميركي».
وأكد انه يتعين على الجميع مواجهة الحملات الدعائية التي تحرف الدين الاسلامي والتصدي لانواع التعصب كافة، مشيرا الى توافق الحزبين الجمهوري والديموقراطي على الوقوف «بقوة» لدعم حرية الاعتقاد والدين في البلاد.
من جهة أخرى، قال الأمير الوليد بن طلال ان المرشح لانتخابات الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب «عار على كل اميركا» وعليه الانسحاب من السباق الى الرئاسة الاميركية.
جاء ذلك ردا على تصريحات ادلى بها ترامب الذي اقترح منع المسلمين من دخول بلده.
وكتب الوليد بن طلال في حسابه على موقع «تويتر» للرسائل القصيرة امس الاول «انت عار ليس فقط على الحزب الجمهوري بل على كل أميركا».
وأضاف متوجها الى ترامب بالقول: «انسحب من سباق الرئاسة الأميركية فلن تفوز أبدا».
وأوضح مكتب الامير الوليد بن طلال في بيان امس ان تغريدته جاءت ردا على «التصريح المعادي للاسلام» الذي ادلى به دونالد ترامب.
الى ذلك، انتقد وزير خارجية بريطانيا الأسبق، ديفيد ماليباند تصريحات الملياردير، دونالد ترامب، المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016 ودعوته لمنع المسلمين من دخول أميركا.
وقال ماليباند في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الاخبارية: «اعتقد أنه وبالنسبة لي حاليا وأنا أدير مؤسسة إنسانية لها جهود في توطين عشرة آلاف لاجئ في أميركا سنويا فإن من الغريب سماع شخص يتحدث عن نظام التوطين الأميركي الذي يعمل بصرف النظر عن ديانة القادمين وهو صادم حقا».
وتابع قائلا: «لا يجب فقط صرف هذه التصريحات والدعوات فحسب لأنها خطيرة وتصب بالضبط في مسار لا نريده وهو مسار صراع الحضارات واعتقد أنه من المهم جدا أيضا ألا تلتفت دولة وصلت لعظمتها بسبب تنوعها وقبولها للجميع تصريحات تتعارض مع القيم هذه التي أوصلتها إلى ما هي عليه».
وأضاف: «أميركا لديها الكثير لتعلمه لأوروبا وللعالم بشكل عام وفيما يتعلق بهذا الملف أيضا، اعتقد أن هناك حالة من الخوف حول العالم من أن أميركا ستدير ظهرها لهذه المسألة في الوقت الذي يجب أن تقود فيه العالم وليس فقط الوقوف والنظر من بعيد».
في غضون ذلك، أظهر استطلاع للرأي احتفاظ ترامب بوضعه في صدارة قائمة المرشحين الجمهوريين رغم حملة إدانات دولية أعقبت دعوته لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.
ووفقا للاستطلاع الذي أجرته رويترز، يتفوق ترامب على بقية المرشحين الجمهوريين الطامحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة بنسبة 35% من أصوات الجمهوريين.
ولم تتغير هذه النسبة عما كانت عليه حين تحدث ترامب عن منع المسلمين سواء المهاجرون أو الطلبة أو أي زوار آخرين من دخول الولايات المتحدة.
وقال 29% من الحزب الجمهوري إن تعليقات ترامب عدائية مقابل 64% لم يعتبروها كذلك.
وفي مؤشر آخر على مدى الاستقطاب الذي أحدثته تعليقات ترامب وسط الناخبين قال 82% من الديموقراطيين و47% من المصوتين بشكل عام إن تعليقاته سببت لهم ضيقا.
وقال 41% من الجمهوريين الذين شاركوا في الاستطلاع إن ما قاله ترامب قد يضر بفرصه في أن يصبح رئيسا.