Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعد عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها الصاروخي
31 ديسمبر 2015
المصدر : (أ ف ب)
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان الولايات المتحدة بصدد اعداد عقوبات جديدة ضد مؤسسات وافراد في كل من ايران وهونغ كونغ والامارات بسبب ارتباطها ببرنامج طهران للصواريخ البالستية.وستكون هذه اول عقوبات اميركية على طهران منذ الاتفاق الذي ابرمته في فيينا في تموز/يوليو الدول العظمى وايران حول برنامج طهران النووي والذي يقضي برفع عقوبات اخرى عن الجمهورية الاسلامية.وقالت الصحيفة ان "وزارة الخزانة الاميركية تعد عقوبات ضد شبكتين مرتبطتين بإيران ساعدتا في تطوير برنامجها للصواريخ البالستية".وتمنع هذه العقوبات الاشخاص الماديين والمعنويين في الولايات المتحدة من القيام بأية اعمال مع الشركات والافراد المشمولين بها والذين ستجمد ايضا اموالهم اذا كانت موجودة في الولايات المتحدة او لدى مصارف اميركية.ويأتي نشر هذه المعلومات بعد اسبوعين من صدور تقرير لهيئة خبراء تابعة للأمم المتحدة اعتبر ان "قيام ايران بتجربة اطلاق صاروخ "عماد" المتوسط المدى والذي يمكن تجهيزه برأس نووي يشكل انتهاكا للقرار 1929 الصادر عن مجلس الامن الدولي في 2010."ويحظر القرار 1929 وخصوصا فقرته "التاسعة" على ايران اجراء انشطة مرتبطة بالصواريخ البالستية التي يمكن ان تحمل رؤوسا نووية بما في ذلك اجراء عمليات اطلاق تعتمد على تكنولوجيا الصواريخ البالستية.من جهتها، تؤكد طهران ان صواريخها البالستية محض دفاعية ولم يتم صنعها لحمل رؤوس نووية ما يعني ان أيا من قرارات الامم المتحدة لا يستهدفها.وكان وزير الدفاع الايراني حسين داغان اكد ان بلاده لن تقبل ان يتم "وضع حدود" لبرنامجها البالستي.وبحسب مسؤولين ايرانيين فان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قد يعتبر العقوبات الاميركية الجديدة انتهاكا للاتفاق الذي ابرمته بلاده مع الدول العظمى في فيينا حول برنامج طهران النووي.ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين اميركيين ان اتفاق فيينا لا يمنع وزارة الخزانة الاميركية من فرض عقوبات على ايران لأسباب لا تتعلق ببرنامجها النووي، مثل الصواريخ البالستية او انتهاكات حقوق الانسان او الانشطة الارهابية.وبحسب هؤلاء المسؤولين فان ايران اجرت منذ تموز/يوليو تجربتين صاروخيتين.واوضحت الصحيفة ان "العقوبات تستهدف في الامارات شركة "مبروكة تريدينغ" ومالكها حسين بورناغشبند واللذين تتهمهما واشنطن بتزويد طهران بألياف كربون تدخل في صناعة الصواريخ البالستية".واضافت الصحيفة ان "واشنطن تعتقد ان بورناغشبند استخدم شركة تابعة مقرها هونغ كونغ لتأمين وشراء هذه المادة المقاومة للحرارة".كذلك فان العقوبات الجاري تحضيرها تشمل ايضا خمسة مسؤولين ايرانيين بسبب عملهم في البرنامج الايراني البالستي.