بيروت ـ محمد حرفوش
رأى امين سر تكتل التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان ان اعادة التموضع الذي اقدم عليه النائب وليد جنبلاط، افسح في المجال امامه للقاء فرقاء عديدين من بينهم العماد ميشال عون لكن نجاح اللقاء يحتم ان يكون له مضمون، لافتا الى انه من هذا المنطلق يسعى العماد عون لأن يكون هذا اللقاء بداية تحقيق تقارب يحصن البلد لا ان يكون محطة موسمية.
كنعان وفي حديث امس اكد ان جزءا كبيرا في اللقاء بين عون وجنبلاط سيكون قائما على التفاهم على عدد من الأمور الحساسة ويسهم في اعادة الاعتبار الى جبل لبنان عبر تحقيق المصالحة الفعلية التي تعني عودة آخر مهجّر الى بيته.
ورأى كنعان ان الحملة التي يشنها بعض فرقاء الاكثرية السابقة على التيار الوطني الحر تهدف الى تغطية العقد التي يعانيها، لافتا الى ان بعض الهامشيين يعتقدون انه من خلال تضخيم الأمور ومحاولة تضليل الرأي العام ويستطيعون اخفاء الارباك الذي يعانونه خصوصا بعد انعطافة النائب جنبلاط، واكد ان طرح القوات اللبنانية لحكومة تكنوقراط بعيد عن الواقع السياسي ولا يترجم المستجدات الناتجة عن الانتخابات النيابية، ولا تستطيع حكومة من هذا النوع ان تكون فاعلة سياسيا بالعودة الى الاطراف السياسية.