Note: English translation is not 100% accurate
كرزاي رئيس يواجه معارضة لكنه يتمتع بأكبر فرصة للفوز في الانتخابات
14 أغسطس 2009
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ
الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي جاء به الغرب الى السلطة في 2001 قبل ان ينتخب بعد 3 سنوات، هو المرشح الاوفر حظا للفوز في انتخابات 20 الشهر الجاري على الرغم من حصيلة اداء مثيرة للجدل في مجال الامن ومكافحة الفساد، مما يدل على مهارته للبقاء وسط الساحة الوطنية. وكان الرئيس المنتهية ولايته صرح في بداية اغسطس امام حوالي 14 الفا من انصاره المتحمسين «لقد قطعنا طريقا طويلا»، ووعد بتأمين «حياة افضل من اليوم للافغان» اذا اعيد انتخابه. والرجل الذي يظهر دوما بالعباءة التقليدية المقصبة والذي يتمتع بلباقة وحس ديبلوماسي مميزين، يتحدر من عائلة تحتل منذ اجيال مناصب في السلطة وتشيد به باستمرار الولايات المتحدة التي جاءت به الى السلطة.
وقد دعمته بشكل شبه رسمي خلال الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها في 2004 وشكلت وعدا بعصر جديد وشارك فيها السكان بحماس. لكن نجمه اخذ يأفل، ولم تتردد الادارة الاميركية الجديدة التي يرأسها باراك اوباما في انتقاده قبل ان تخفف هذه الانتقادات في غياب اي بديل.
كما يشعر السكان بالغضب في مواجهة فشله في وقف العنف الذي بلغ مستويات قياسية منذ 2001، والاجرام والفساد. الا ان كرزاي يمكنه الحديث عن بعض النجاحات خصوصا في مجالي التعليم والصحة.
ويبقى كرزاي المرشح الاوفر حظا للفوز اذ ان المناورات التي تجري في الكواليس منذ اشهر امنت له على ما يبدو الدعم اللازم للفوز على منافسيه الاربعين.
والرئيس المولود في 24 ديسمبر 1957 بشتوني من عشيرة بوبالزاي ويقيم روابط وثيقة مع قبائل جنوب وجنوب شرق البلاد.
ويتكلم كرزاي الداري والاردو والإنجليزية، وقد اتم دراساته في كابول ثم في الهند حيث تخصص في العلوم السياسية.
وفي العام 1982، هرب من الاحتلال السوفييتي (1979 ـ 1989)، فأمضى القسم الاكبر من سنواته في المنفى في باكستان.
وتفيد سيرته الرسمية بأنه تلقى دروسا في الصحافة عام 1985، وقد عين في 1992 نائبا لوزير الخارجية (1992 ـ 1994) في الحكومة التي شكلها الرئيس برهان الدين رباني بعد سقوط النظام الموالي للاتحاد السوفييتي.
واقام كذلك عند عودته الى قندهار عام 1994 علاقات مع حركة طالبان، غير انه قطع الجسور بشكل نهائي مع نظام طالبان عند اغتيال والده في اغسطس 2000 في كويتا (باكستان) في اعتداء نسب الى عناصر من هذه الحركة.
وعاد كرزاي الذي بات مقربا من الولايات المتحدة في اكتوبر 2001 الى بلاده سرا، قبل ان يعينه مؤتمر بون رئيسا مكلفا بتشكيل حكومة «انتقالية».
وفي 19 يونيو 2002، انتخبه المجلس القبلي الكبير (لويا جيرغا) لاعيان القبائل على رأس الادارة الانتقالية المكلفة بقيادة البلاد الى الديموقراطية.
وقد نجا من اربع محاولات اغتيال على الاقل كان آخرها خلال عرض عسكري في ابريل في كابول.
ولم يشارك سوى في عدد قليل من التجمعات الانتخابية وتحت حراسة مشددة. وقد اعلن عن اولويتين هما: مضاعفة عناصر الشرطة والجيش خلال خمس سنوات وبدء مفاوضات مع طالبان وهو اقتراح يكرره ورفضته الحركة الاصولية مرارا.
كما رفض المشاركة في مناظرة تلفزيونية مع خصومه الرئيسيين الذين يشككون في قدراته على قيادة البلاد.
وقد اثار اختياره لزعيم الحرب السابق قاسم محمد فهيم لمنصب نائب الرئيس استياء الاسرة الدولية لكن ذلك سيؤمن للرئيس الباشتوني اصوات الاقلية الطاجية النافذة.
واعلن قادة المجموعتين الاوزبكية والهزارة عن دعمهم لكرزاي الذي فشل معارضوه في تشكيل جبهة موحدة.