Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 16 متمرداً و5 جنود في اشتباكات شمال اليمن والحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بخطف 15 من موظفي الهلال الأحمر
تواصل القتال في صعدة و«مصادر مطلعة» ترجح وقفه في رمضان
15 أغسطس 2009
المصدر : صنعاء- وكالات
قال مسؤول في الحكومة اليمنية ان المتمردين الحوثيين خطفوا 15 من موظفي الاغاثة واشتبكوا مع القوات الحكومية في شمال البلاد.
واضاف محافظ صعدة حسن المناع ان أتباع عبد الملك الحوثي خطفوا أمس الاول أطباء وممرضين ومسؤولين واداريين يعملون في الهلال الاحمر من مخيم للاجئين. وصرح المناع بأن المتمردين تسببوا في تشريد نحو 17 ألف اسرة من ديارهم في محافظة صعدة الجبلية في شمال البلاد خلال الايام الأربعة الماضية طبقا لما ورد على موقع وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت.
وذكرت «رويترز» ان 16 من المتمردين الحوثيين و5 جنود قتلوا في اشتباكات اندلعت بشمال اليمن امس.
وقال مصدر حكومي محلي لرويترز ان المتمردين الموالين لعبدالملك الحوثي هاجموا مبنى حكوميا واحدثوا به تلفيات في محافظة عمران الشمالية. وجاءت عمليات الخطف بعد أن أعلنت الحكومة اليمنية 6 شروط لوقف إطلاق النار مع المتمردين الشيعة بعد أيام من شن قوات حكومية هجوما عليهم في شمال البلاد ذات الاغلبية السنية.
لكن المتمردين رفضوا عرض الهدنة ونفوا خطف مدنيين وقال زعيمهم ان الهدنة محاولة «لتضليل الرأي العام» متهما الحكومة بانها لا تحاول جديا السعي لحل الصراع.
الحوثيون متمسكون باتفاق الدوحةودعا المكتب الإعلامي للحوثيين السلطة اليمنية، وعقب إعلانها لهذه الشروط، للعودة إلى اتفاق الدوحة، معتبرا أنه شمل جميع البنود التي تحل قضية صعدة وأكثر مما ورد في البنود الستة التي اعلنتها الحكومة.
وأكد ذلك الناطق باسم الحوثيين لقناة الجزيرة بقوله: نحن نتمسك باتفاقية الدوحة التي مثل السلطة فيها د. عبد الكريم الإرياني (المستشار السياسي للرئيس اليمني)، مشيرا إلى إمكانية وقف إطلاق النار والاستمرار في التفاوض إزاء الأوضاع الراهنة.
مسؤول يمنيمن جانبه أكد رئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم باليمن) طارق الشامي أن قوات الجيش والأمن لجأت إلى القوة في مواجهتها لما وصفه بعناصر التمرد الحوثية في صعدة بعد أن وصلت كل أساليب الحوار والمساعي السلمية إلى طريق مسدود.
وقال الشامي في حوار أجرته معه وكالة أنباء الشرق الأوسط حول تداعيات الأوضاع في صعدة «إن الدولة في مواجهتها للحوثيين تقوم بواجب أساسي من واجباتها، في حفظ وحماية أرواح وممتلكات المواطنين وممتلكات الدولة، مؤكدا أن الحوثيين لم يتركوا خيارا آخر أمام الدولة بسبب استمرار اعتداءاتهم وممارساتهم في المديريات التي يتواجدون فيها بمحافظة صعدة».
واضاف الشامي انه لاتزال هناك فرصة أمام العناصر الحوثية رغم المواجهات العسكرية الحالية، بشرط الالتزام بالنقاط الستة التي عرضتها اللجنة الأمنية اليمنية العليا لتحقيق السلام في صعدة، وأكد أن باب الحوار مفتوح أمام الجميع وفقا لدعوة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لكافة القوى بشرط أن تكون تحت المظلة الدستورية والثوابت الوطنية.
أحزاب المعارضة من جهتها ناشدت أحزاب المعارضة اليمنية ممثلة في «اللقاء المشترك» طرفي الصراع بصعدة وقف اطلاق النار فورا والاستجابة لدعوات الحوار الوطني.
وقال رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك حسن زيدان ان أحزاب اللقاء ترفض من حيث المبدأ الحرب الدائرة في صعدة وتستنكرها وتدعو الطرفين للحوار لحل المشكلة وأي تصعيد لا مبرر له يتحمل مسؤوليته من أقدم على ذلك.
وأضاف زيدان لموقع «نيوزيمن» المستقل أن اللقاء دعا للحوار وطالب السلطة منذ عام 2004 بتوضيح الموقف والنظر بالقضية ومبرراتها.
هذا وأعربت واشنطن عن قلقها من الاشتباكات في شمال اليمن بين القوات اليمنية المسلحة والحوثيين آملة «أن يلتزم الطرفان بوقف إطلاق النار الذي كان أعلن في السنة الماضية». وتتواصل المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين منذ الثلاثاء الماضي مخلفة عشرات القتلى والجرحى اثر اتساع نطاقها ليشمل معظم مديريات محافظة صعدة القريبة من الحدود السعودية.
ترجيح وقف القتال في رمضانورجحت مصادر مطلعة بصعدة وقف العمليات العسكرية في المحافظة مع دخول شهر رمضان لإفساح المجال أمام تلك المساعي السلمية، لكنها لم تخف مخاوفها من انتهاء رمضان دون التوصل لحل ترتضيه جميع الأطراف حسب معطيات المساعي السابقة على تعددها.