Note: English translation is not 100% accurate
نشاطات فنية ثقافية رياضية وفكرية وفعاليات تدرج ضمن برنامجه لأول مرة
حمص اختتمت مهرجان القلعة والوادي وعينها على مهرجان البادية في تدمر
22 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
غزال: مهرجان القلعة عامل جذب سيـاحي يعبر عن أهمـية المنطقة المتفردة بطبيعتهافريد سلوم
اختتمت محافظة حمص الأسبوع الماضي نشاطات مهرجان القلعة والوادي في دورته الخامسة والذي استمرت أعماله قرابة شهر وبدأت تحضيراتها لمهرجان البادية في محاولة لاستغلال كل إمكانيات المحافظة الطبيعية والبشرية التي تمتد على مساحة الوطن من شرقه الى غربه، وفيما ينتظر عشاق البادية والصحراء انطلاق مهرجان تدمر قريبا ودعت مهرجان القلعة والوادي الذي افتتح على مدرج قلعة الحصن وتوزعت نشاطاته على أمسيات فنية وثقافية ومسابقات رياضية وترفيهية لتجعل منه المهرجان «الأهم في سورية والوطن العربي» بحسب محافظ حمص محمد اياد غزال، الذي نوه بدور المهرجان كعامل جذب سياحي يعبر عن الأهمية التاريخية والأثرية لمنطقة تفردت بطبيعتها الخلابة.
وإذ أشار خلال افتتاح المهرجان، إلى تميز محافظة حمص بالتنظيم ومعايير الأداء المتكامل، أكد غزال تنوعه بين الفن والترفيه والثقافة والإعلام والسياحة والرياضة وتوزعها على كل المواقع السياحية والثقافية، إضافة إلى العروض المسرحية والأفلام السينمائية، حيث يوجه المهرجان رسائل تهم جميع شرائح المجتمع على اختلاف أعمارهم ومستوى ثقافاتهم.
وتميزت دورة هذا العام باستقطابها نجوما من العيار الثقيل على المستوى الإعلامي والفني، وشهد حضورا مميزا للمطربين كاظم الساهر الذي لم يفارق المهرجان منذ انطلاقته، وعاصي حلاني وابن الوادي جورج وسوف، وملحم بركات وكثير غيرهم اضافة الى نخبة من الاعلاميين مثل جورج قرداحي وغسان بن جدو وأكرم خزام، إلى جانب وليد الحسيني ونبيه البرجي ود.صلاح نجم مدير قناة بي بي سي العربية.
الهم الثقافي كان حاضرا بقوة في محاضرة للشاعر السوري الكبير أدونيس الذي دعا العرب الى ترك الاهتمام بنوبل كون «العرب لا يحصلون على نوبل فهي لا تعطى لهم» واعتبر خلال لقاء ثقافي في مرمريتا على هامش المهرجان أن نوبل حالها كحال الجوائز العربية ولا اختلاف إلا بالحجم مشيرا الى ان الاعتبارات والمعايير المسبقة موجودة في كلا الحالتين.
وأشاد أدونيس بقدرة الفرد السوري على النجاح والتميز في بلاد الغربة، ورأى أن ثقافتنا تتراجع وهناك خلل يجب دراسته بشجاعة وصدق لتقدم هذا البلد وقال: سورية ليست قلب العروبة النابض وحسب وإنما قلب التاريخ الحضاري في العالم.
واشترط ان يقتدي المسؤولون العرب بموقف ديغول من سارتر حتى يكون للمثقف العربي دوره وكان ديغول سمع كلاما طاله بالنقد من الفيلسوف الفرنسي فقال «سارتر له أن يفعل ويقول ما يشاء».
وانتقد هوية الثقافة العربية، مشيرا إلى تراجع العلمانية رغم أنها شعار الأحزاب السياسية الأبرز منذ أربعينيات القرن الماضي.
مريمين جديد المهرجان
ولأول مرة، دخلت قرية مريمين أنشطة المهرجان بإحيائها ليلة «عرس ضيعتنا» وهي حفلة أبرزت العادات والتقاليد التراثية والاجتماعية في مناسبة كهذه.
وشارك في العرس أكثر من 50 شابا وشابة من أهالي القرية وتابعه حشد كبير من الجمهور تفاعلوا مع الرقصات الشعبية وطقوس العرس الذي قدموه بالزي القروي.
ونظم أهالي قرية مريمين سوقا لتراث القرية الشعبي على طرفي شارع القرية قرب النبع السوق التراثي في لوحة تجمع جمال الطبيعة والقيمة التاريخية للأدوات القديمة التي كانت مستعملة في مريمين.
وضم السوق العديد من الأدوات الزراعية والمنزلية والخشبيات المستعملة وأطباق القش والبسط إضافة إلى طاحونة الحبوب وجرن الكبة وقدمت النسوة الأطباق والمأكولات الشعبية في القرية.
مغتربون يكتشفون وطنهم
كانت قلعة الحصن إحدى محطات وفد من شباب سورية في دول الاغتراب والمغتربون من الجيل الثاني والثالث المولود في دول أميركا الجنوبية وعدد من دول أوروبا واستراليا وأميركا الشمالية.
وجال الوفد على عدد من قرى الوادي مما خلق انطباعا لديهم بجمالية وطنهم الأم سورية من ناحية الماضي العريق والحاضر الساحر، وأبدى الوفد إعجابه بالتنوع البيئي في الوطن وامتداده من البادية إلى الجبل مرورا بالسهل والبحر وتساهم زيارات من هذا النوع في تعميق أواصر المحبة والتمسك بجذور الوطن الأم.
وتأتي هذه الزيارة بالتنسيق بين اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مع وزارة المغتربين السوريين حيث شملت جولة الوفد ونشاطاته محافظات ريف دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس.
ماراثون «اكتشف الوادي»
وعلى هامش المهرجان، شارك نحو خمسين عداء من سورية ولبنان في ماراثون «اكتشف الوادي» وانطلق المتسابقون صباح أمس الأول من مفرق الحواش على أتوستراد طرطوس وصولا إلى مفرق الحصن.
وشهد الماراثون مشاركة فئات الشباب 18 ـ 34 سنة والكبار 35 ـ 45 سنة والصغار 12 ـ 18 سنة.
وتجسدت المشاركة اللبنانية على 22 عداء من جمعية عبر لبنان لعدائي الطرق القادمة من بيروت وبعلبك وسجلت نتائج السباق فوز أعضاء الفريق اللبناني من فئة الشباب علي سليمان وعثمان رمضان ولؤي غورلي وفي الفئة الثانية بين 35 ـ 45 سنة فاز هيثم بيان من لبنان بالمركز الأول وموفق الزهوري وزهر الدين زهوري من سورية في المركزين الثاني والثالث وفازت اللبنانية هدى رعد بين السيدات وفاز من فئة الكبار بين 55 ـ 60 سنة حسين أمهز وعلي الشريف من لبنان.صفحة شؤون سورية في ملف ( PDF )