Note: English translation is not 100% accurate
بعد الفوز الكاسح للمعارضة في الانتخابات النيابية
اليابان: هاتوياما يعد بتسريع تشكيل ائتلاف حكومي وآسو يتعهد بالاستقالة من رئاسة الحزب الليبرالي
1 سبتمبر 2009
المصدر : طوكيو ـ وكالات
قال رئيس الحزب الديموقراطي الياباني يوكيو هاتوياما الذي حقق فوزا كاسحا في انتخابات مجلس النواب امس الاول انه سيسرع الجهود من أجل التوصل الى اتفاق مع حزبين معارضين حول تشكيل حكومة ائتلافية.
ونقلت وسائل إعلام يابانية عن هاتوياما قوله للصحافيين في طوكيو امس ان حزبه تعاون مع الحزب الاجتماعي الديموقراطي وحزب الشعب الجديد خلال الحملة الانتخابية على افتراض ان الاحزاب الثلاثة بامكانها تشكيل ائتلاف حكومي. وأعرب عن أمله في التوصل الى اتفاق في أقرب وقت ممكن بعدما يقرر الحزبان ما الذي يريدانه من الائتلاف المقبل.
وكان الحزب الديموقراطي قد حقق فوزا تاريخيا في الانتخابات على الحزب الليبرالي الديموقراطي الذي حكم اليابان لأكثر من نصف قرن.
وحصل الحزب على 308 مقاعد من أصل 480 في مجلس النواب علما انه يملك الاغلبية في مجلس المستشارين الحالي.
ومن المتوقع ان يصبح هاتوياما (62 عاما) رئيس وزراء اليابان المقبل ابتداء من 14 سبتمبر المقبل.
ويتعهد الحزب في برنامجه الجديد بتعزيز المساعدات الاجتمـــــاعية والعائــــلية والمعاشات التقاعدية على ان يتم تمويل هذه النفقات من خلال «مكافحة الهدر والاسراف في النفقات العامة». وعلى الصعيد الدولي تعهد الحزب الديموقراطي الياباني باعتماد سياسة اكثر استقلالية عن الحليف الاميركي حيث ينوي الحزب مراجعة اتفاقية حكومية ثنائية حول وضع الجنود الاميركيين في اليابان.
في المقابل، قال رئيس الوزراء الياباني تارو اسو انه سيستقيل من منصب رئيس الحزب الليبرالي الديموقراطي في أعقاب الهزيمة التي لحقت بالحزب في الانتخابات.
ونقلت وكالة أنباء «كيودو» عن اسو قوله في مؤتمر صحافي انه سيعمل على ضمان ان يعيد الحزب الليبرالي الديموقراطي بناء نفسه واستعادة السلطة من الحزب الديموقراطي المعارض الفائز في الانتخابات.
ورأى اسو ان الهزيمة التي لحقت بحزبه تعود الى فشل الحزب في التعاطي مع المشكلات الاجتماعية.
وقال انه أقدم على حل مجلس النواب في الوقت المناسب بالرغم من انه كان يتوقع ان يقدم على هذه الخطوة بعيد تسلمه السلطة في سبتمبر الماضي.
وقال انه إعطاء الأولوية للتحفيز الاقتصادي في ظل الأزمة المالية العالمية بدلا من الدعوة الى انتخابات عامة لم يكن خطأ.