Note: English translation is not 100% accurate
ترامب «المتكبر»: أستطيع شراء الانتخابات!
22 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - وكالات

بلهجة لا ينقصها «التكبر والتعالي» قال دونالد ترامب المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية، أمام أنصاره إنه كان قادرا على شراء الانتخابات لو أراد ذلك.
وذكرت قناة «أي بي سي» أن ترامب أوضح لمؤيديه أنه إذا كان من الممكن تنظيم عشاء، والحجز في فندق، وشراء تذاكر طائرات لأعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات التمهيدية، وإرسالهم إلى مناطق سياحية، فإن ذلك يعتبر شراء للانتخابات.
وزاد «المتطرف» ترامب إذا كانت «اللعبة الانتخابية» الأميركية، تتوقف عند هذا الحد لكنت حتما من الفائزين، مضيفا أنه قادر على شراء أصوات أكثر مما يظن منافسوه.
وأضاف ترامب أمام مؤيديه «ثقوا أن الطريقة التي تنظم بها الانتخابات الأميركية سيئة وغير عادلة، ومن الأفضل الفوز بأصوات الناخبين».
الى ذلك، ندد رئيس الحكومة الايطالي ماتيو رينزي امس الاول في المكسيك بالذين يريدون «بناء جدار» ويتلاعبون بـ«مشاعر الخوف»، في اشارة الى المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الاميركي دونالد ترامب. واشاد رينزي في كلمة القاها في القصر الرئاسي خلال زيارة رسمية مقتضبة الى المكسيك بالاصلاحات التي قام بها الرئيس انريكي بينيا نييتو، وشدد على اهميتها في الوقت الذي «يواصل آخرون التفكير في بناء جدار ويتلاعبون بمشاعر الخوف».
واضاف رينزي ان «السياسة تتطلب شجاعة ولا تقتصر على الخوف».
ومع ان رينزي لم يذكر ترامب بالاسم الا انه من الواضح انه كان يشير اليه.
وكان ترامب في سياق تطرفه اتهم المكسيك في نوفمبر بارسال مهربي مخدرات ومرتكبي جرائم اغتصاب الى الولايات المتحدة وتعهد في حال انتخابه ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك على ان تتكبد هي كلفته.
وفي مارس شبه بينيا نييتو تصريحات ترامب بـ«الخطاب الحاد» الذي يعيد الى الاذهان صعود ادولف هتلر وبنيتو موسوليني.
في غضون ذلك، حذر المستشار الإعلامي الأسبق لرئاسة الوزراء البريطانية، أليستر كامبل، امس من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيفيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والمرشح على رئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب، إضافة إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وقال كامبل لاتحاد أصحاب الأعمال الايرلندية إنه لا يوجد «لاعب كبير على الساحة العالمية يرى أننا يجب أن نخرج من الاتحاد الأوروبي، إلا إذا كان ذلك يناسب أجندته الخاصة»، وأضاف «ربما بوتين، وبالتأكيد داعش، ودونالد ترامب اعتمادا على حالتهما المزاجية.. هذا ما يدور بشأنه الموقف على الساحة الدولية»، حسب قوله.
وأكد كامبل أن استفتاء يوم 23 يونيو المقبل هو بمنزلة عدة انتخابات عامة في الأهمية، نظرا لعواقبه - بالنسبة للوظائف ومستويات المعيشة وعلى الأمن القومي وعلى موقعنا في العالم.