Note: English translation is not 100% accurate
ثورة غضب واستهجان بين المواطنين الإيرانيين بسبب مداخيل المسؤولين المرتفعة جدا
15 يونيو 2016
المصدر : (أ ف ب)
تثير المداخيل المرتفعة لبعض كبار المسؤولين والتي تزيد أحيانا بمئة مرة عن الأجر الأساسي الغضب في إيران وتهدد بإضعاف حكومة الرئيس حسن روحاني قبل سنة من الانتخابات الرئاسية.وقال رئيس مجلس الشورى، المحافظ علي لاريجاني، الثلاثاء ، أمام النواب "هذه الأجور المبالغ بها أثارت القلق في المجتمع" ردا على نائب اعرب عن غضبه من "رواتب تصل إلى ملياري ريال" أو 58 ألف دولار في الشهر في وزارة الصحة في حين أن الراتب الأساسي في الوظائف الحكومية يبلغ حوالي 400 دولار.وقال لاريجاني إن "ديوان المحاسبة سينشر تقريرا الأسبوع المقبل" حول هذه المسألة التي باتت محرجة حتى أن الرئيس حسن روحاني أمر الأحد بفتح تحقيق وبإقصاء بعض المسؤولين وإعادة الأجور والعلاوات المدفوعة لهم.حتى ان المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوباخت قدم "الاعتذار" من الشعب الإيراني.وكتب موقع تلفزيون "إرب" الحكومي إن نشر بيانات أجور مسؤولي التأمين المركزي الذي يشرف على كافة شركات التأمين والتي بينت وجود رواتب من 700 مليون إلى 800 مليون ريال (20 ألف إلى 23 ألف دولار شهريا) "يثير الاستهجان والغضب بين الناس العاديين ووسائل الإعلام".وقال نوباخت ان المسؤولين الذين تلقوا مثل هذه الاجور "سيقالون من وظائفهم بالطبع" موضحا ان المسؤولين عن ادارة الشركات الحكومية لن يكون بوسعهم بعد الآن ان يقرروا وحدهم منح انفسهم علاوات ومكافآت مبالغا بها.وقال ان "99% من الموظفين يتقاضون اجورا اعتيادية" مضيفا ان الفرق بين المستوى الادنى للاجور والمستوى الاعلى يجب ان لا يتعدى العشرة اضعاف.برزت هذه المسالة المثيرة للجدل في حيث لا يزال الاقتصاد الايراني يعاني من تاثير العقوبات الاقتصادية الغربية رغم التوصل الى اتفاق حول برنامج ايران النووي في تموز/يوليو 2015 وبدء سريان الرفع الجزئي للعقوبات في كانون الثاني/يناير. ولا يزال النمو اقل من 1% والبطالة 11%.