Note: English translation is not 100% accurate
العشرات يتقدمون ببلاغات عن سوء معاملة في سجن كهريزاك وجلسة جديدة اليوم لمحاكمة المحتجين
طهران ترفض بحث «النووي».. وأنقرة تعرض استضافة محادثاتها مع الـ « 5+1»
14 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما كان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعتزمون اليوم الإعداد لجولة محادثات جديدة محتملة مع طهران في بروكسل، أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أمس، أن بلاده لن تفاوض حول «حقوقها الثابتة» في المجال النووي، لكنها تريد بحث «التعاون الدولي لتسوية المشاكل الاقتصادية والامن».
وأضاف نجاد عند استقباله السفير البريطاني سايمون غاس الذي سلمه أوراق اعتماده ان «التكنولوجيا النووية السلمية هي الحق الشرعي والنهائي للأمة الإيرانية وإيران لن تتفاوض مع احد حول حقوقها الثابتة» في هذا المجال.
وأضاف، كما نقلت عنه وكالة الأنباء فارس، «لكننا مستعدون لبحث التعاون الدولي لتسوية المشاكل الاقتصادية والأمن في العالم. ونعتبر ان هذه المشاكل لا يمكن ان تحل من دون مشاركة الجميع».
وحول هذا الاجتماع أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو أمس أن تركيا مستعدة لاستضافة اجتماع إيران وأعضاء مجموعة دول الـ 5+1 حول البرنامج النووي الإيراني.وقال داود اوغلو كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، ان «رزمة المقترحات الإيرانية تشكل قاعدة جيدة لبحث مسائل دولية كبرى وعبر عن الأمل في ان تبدأ هذه المفاوضات في أسرع وقت ممكن».
وقال أيضا ان «تركيا مستعدة لاستضافة مثل هذه المباحثات» بحسب الوكالة الإيرانية.من جهة أخرى، نفى القضاء الإيراني صحة ما طرحه المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مهدي كروبي بشان وقوع اعتداءات جنسية على معتقلين اثر الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران في يونيو الفائت. وذكرت قناة «العالم» الفضائية الإيرانية أمس أن التقرير النهائي للجنة المكلفة بتقصي ملابسات هذه الأحداث الذي رفع الى رئيس السلطة القضائية محمد صادق لاريجاني قد «تضمن شرحا مفصلا لمراحل التحقيق والأدلة التي تثبت عدم صحة أي من هذه الملابسات استنادا الى إفادات أشخاص زجت أسماؤهم بين الضحايا المزعومين».كما أشار التقرير الى محاضر إفادات أخذت قبل وبعد التحقيقات مع كروبي «أفضت الى اعترافه بزيف أقواله وفبركتها من قبل أعضاء في حزبه لخداع الرأي العام».
في سياق متصل اعلنت وكالة ايرنا أمس ان الجلسة الخامسة للاصغاء لإفادات الموقوفين في الحركة الاحتجاجية التي تلت الانتخابات الرئاسية ستنعقد اليوم في محكمة الثورة في طهران.
وفي موضوع متصل، قال مسؤول إيراني في تصريحات نشرت أمس إن العشرات تقدموا ببلاغات عن سوء المعاملة في سجن كهريزاك جنوب طهران. ولمح محمد كاظم بهرمي رئيس الهيئة القضائية التابعة للقوات المسلحة في تصريحات نقلتها صحيفة اعتماد اليومية إلى مزيد من الاحتجازات ولكنه لم يذكر تفاصيل عن هوياتهم أو مناصبهم.
وقال بهرمي «حتى يوم الأربعاء تم احتجاز سبعة أشخاص اتهموا بالتورط في القضية»، وأضاف أن الهيئة القضائية «تتابع بجدية قضية كهريزاك» وحثت المتضررين على التقدم واتخاذ إجراء قضائي. ومضى بهرمي يقول «حضر حتى الآن 104 أشخاص منهم 90 قدموا بلاغاتهم القانونية».
الى ذلك، ذكرت وكالة فارس الايرانية للانباء أمس ان مكتب الرئيس الايرانى محمود احمدى نجاد تقدم بدعوى قضائية ضد أحد رجال الدين الايرانيين البارزين بسبب «تصريحاته المسيئة» ضد الرئيس.
وقال مصدر مطلع للوكالة إنه بعد إدلاء المرجع الديني يوسف صانعي «بتصريحات مسيئة» للرئيس تقدمت الادارة القانونية لمكتب الرئيس الرئاسي بشكوى لمحكمة خاصة برجال الدين.وتردد ان صانعي قال خلال اجتماع الشهر الماضى ان معاقبة الذين يقتلون المسلمين سوف يكون «الحجيم الابدي».
في غضون ذلك، اغتيل إمام الجمعة في مسجد شهرك بهاران بمدينة سنندج مركز محافظة كردستان الإيرانية ليل أمس الأول على يد أشخاص مجهولين.وقالت وكالة «مهر» للأنباء إن الإمام ويدعى ماموستا برهان علي وهو أحد الشخصيات البارزة والمعروفة في غرب البلاد اغتيل عند منتصف ليل أمس من قبل أشخاص مجهولين أمام باب منزله.وقال شاهد عيان «ان ماموستا برهان علي كان عائدا من المسجد إلى منزله بعد أداء صلاة التراويح حين قام ثلاثة أشخاص مجهولين بإطلاق النار عليه».
وقالت محطة «برس تي في» الخاصة ان علي كان عضوا في حملة الرئيس محمود أحمدي نجاد الانتخابية في كردستان.