Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أُزتورك زعيم الانقلابيين.. والخطة كانت القبض على أردوغان في مرمريس

تركيا تكشف تفاصيل مخطط الانقلاب

18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
A+
A-
Printer Image
الدمار الذي خلفته الاشتباكات خلال التصدي للانقلابييناپ
اعتقال قائد القوات الجوية السابق الجنرال اكن ازتورك
حرس أردوغان الخاص أفشل محاولة قوة من الانقلابيين اقتحام فندق كان يقيم فيه بـ «مرمريس» 80 شخصية كان يفترض أن تتولى الحكم في حال نجاح الانقلاب.. والأوامر صدرت بمواجهة الشرطة فيما وسّعت السلطات التركية أمس عمليات «التطهير» ضد المتهمين بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة، واعتقلت اكثر من 6000 عسكري ومسؤول قضائي، وكذلك عدد من رجال الاعمال الذين مولوا الانقلاب، كشفت مصادر إعلامية تفاصيل ووثائق مخطط الانقلاب والذي تضمن مراسلات الانقلابيين للاستيلاء على السلطة باطلاق النار على قوات الشرطة في حال مقاومتها وإعداد 3 مروحيات لاعتقال الرئيس في مرمريس.  وبينت المراسلات أن قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أزتورك هو مدبر محاولة الانقلاب وأن الحرس الخاص بالرئيس أفشل محاولة اعتقاله. وكشفت المراسلات أيضا عن أن قضاة وضباطا كبارا في الجيش والشرطة من بين قادة الانقلابيين، وأنه كان من المفترض أن تتولى 80 شخصية الحكم في حال نجح الانقلاب. وأكدت قناة الجزيرة أمس ما اوردته وسائل اعلام تركية عن أن المسؤول الأول عن محاولة الانقلاب الفاشلة هو الجنرال أكن أُزتورك، قائد سلاح الجو التركي السابق. ويعتبر أُزتورك أحد أصدقاء إسرائيل في تركيا، إذ شغل منصب الملحق العسكري في السفارة التركية بتل أبيب بين السنوات 1996-1998، وقالت «الجزيرة» انها حصلت على نسخ عن مخطط عملية الانقلاب.حيث كشفت الوثائق ان الحرس الخاص بالرئيس رجب طيب اردوغان افشل مخطط الانقلابيين لاقتحام الفندق الذي كان يقضي فيه اجازته في مرمريس، عندما اخرجه من هناك قبل عملية الانزال الجوي الذي كان الانقلابيون يعتزمون القيام به للقبض على اردوغان. وقالت الوثائق ان 3 مروحيات تحمل 40 عسكريا كانت مخصصة لاعتقال اردوغان وقصفت الفندق لكنه كان غادره قبل ذلك بحوالي نصف ساعة. واكدت ايضا ان مجموعة من المهاجمين حاولت اقتحام الفندق بعد مغادرته. واعلنت ان المدبرين كانوا ينوون الاعلان عن الانقلاب في تمام الساعة 6 من صباح يوم السبت. فيما كانت ساعة الصفر التي بدأت فيها محاولة الانقلاب هي الساعة 9.29 من مساء يوم الجمعة. وبينت المراسلات أنه في حال نجح الانقلاب فإن مجلسا من 80 شخصا سوف يتولون مقاليد الحكم.واظهرت تلك المراسلات ان المنفذين خططوا لإعلان السيطرة على مقاليد الحكم وإعلان الطوارئ في جميع أنحاء البلاد اعتبارا من نفس توقيت السيطرة. وكذلك تظهر المراسلات إعلان حظر التجول في جميع أنحاء البلاد اعتبارا من الساعة السادسة من صباح يوم السبت التالي. وأوضحت المراسلات أسماء الذين عينتهم قيادة الطوارئ لعملية إدارة المحافظات، وبينت أيضا أن قيادة حالة الطوارئ ستبدأ سريعا في مهامها لكي تقوم فورا بالفعاليات اللازمة وفقا لما ينص عليه قانون حالة الطوارئ. وقالت المراسلات ان ظهور اردوغان الأول، كان الدافع الرئيسي لقوات الشرطة والجيش للتحرك لمقاومة الانقلاب. واكدت انه بعد 55 دقيقة من بدء الانقلاب صدرت للمنفذين اوامر باطلاق النار على اي قوة من الشرطة تبدي مقاومة.وكشفت وجود ضباط كبار في الجيش والشرطة وقضاة بين قادة محاولة الانقلاب. 6000 موقوف إثر محاولة الانقلاب بتركيا والاعتقالات متواصلة الاعتقالات تطول مستشار أردوغان.. والجيش: نحن رهن الدولة والشعب الرئيس يطلب من الأتراك البقاء في الميادين أسبوعاً: لن نأخذ إذناً من أحد لمحاكمة الانقلابيين أداء الصلاة على أرواح جميع الضحايا في 85 ألف مسجد  في البلاد جانب من تشييع قتلى محاولة الانقلاب الفاشلةعادت الحياة الى طبيعتها تدريجيا في تركيا وخاصة العاصمة انقرة واسطنبول، بالتزامن مع استمرار عمليات الملاحقة والاعتقال بحق من تتهمهم السلطات بالتورط في مخطط الانقلاب الفاشل، والتي طالت مستشارا للرئيس وأمين وزارة الدفاع. وقد شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة مواصلة المواطنين مواقفهم الداعمة للشرعية وبقائهم في الميادين خلال الأسبوع الجاري، قائلا: «هذا الأسبوع بالذات يعد مهما للغاية، لن نغادر الميادين، فأنتم من سيملؤها، وسنواصل طريقنا بشكل حازم». وأضاف في كلمة له أمس، خلال مشاركته في تشييع عدد من ضحايا محاولة الانقلاب العسكري، في جامع «الفاتح» بإسطنبول، أن «شعبنا بمجرد دعوة ونداء وجهناه له ملأ شوارع وساحات كل المدن، وأخمد محاولة الانقلاب». واجريت الصلاة عن ارواح جميع القتلى أمس في 85 ألف مسجد في البلاد. وفي معرض تعليقه على هتافات المشيعين للجنازات، المطالبة بإعادة عقوبة الإعدام لتنفيذها بحق الانقلابيين الذين خانوا الأمانة، أضاف أردوغان «في الديموقراطيات لا يمكن تجاهل مطالب الشعب، هذا حقكم، وهذا الحق ستتم دراسته دستوريا واتخاذ القرار بشأنه لدى الجهات المعنية.تخلينا حتى اليوم عن العواطف، واتخذنا قراراتنا بعد التفكير مليا. والآن سنقدم على هذه الخطوة بنفس الطريقة وبغاية الإيجابية». وتابع في السياق نفسه «لسنا انتقاميين، والله هو العزيز المنتقم. لهذا علينا الإقدام على خطواتنا بالتفكير والعقل والعلم والخبرة، بعيدا عن الشعارات». وقال إن «حركة من لم ترقهم وحدة بلدنا ولحمة شعبنا، من أجل السيطرة على دولتنا، تحولت إلى عمل مسلح في 15 يوليو، بأمر من عقول مدبرة». وأشار الرئيس التركي، الى أن عمليات الاعتقال والتوقيف والإبعاد التي طالت أعضاء السلك القضائي في عموم تركيا «ضرورية لكنها غير كافية». ولفت أردوغان إلى استمرار العمليات بجميع مؤسسات الدولة لإزالة ما سماه بالـ «الفيروسات، التي تغلغلت في جميع أجهزة الدولة كالسرطان» في اشارة الى انصار رجل الدين فتح الله غولن المقيم في اميركا وتتهمه انقرة بتدبير محاولة الانقلاب، مضيفا: «بدأت المنظمة تتساقط وتتهاوى». وجدد أردوغان «في الوقت الراهن سنطالب أميركا ودول الغرب، بشكل مكتوب عبر وزارتي العدل والخارجية، بتسليم هؤلاء، وسنرى مواقفهم». واضاف الرئيس التركي، إنه لن يستأذن من أحد لمحاكمة الانقلابيين، وسنقوم بتطهير البلاد منهم، وسنلاحقهم في منازلهم وأينما كانوا. وقال «الجيش جيشنا وليس للهيكل الموازي. أنا القائد الأعلى». في غضون ذلك، أعلن وزير العدل التركي بكير بوزداغ أن نحو 6000 شخص اوقفوا حتى الأمس. وقال ان «عملية التطهير مستمرة. هناك نحو 6000 موقوف. سيتجاوز عددهم 6000» على ما نقلت وكالة انباء الأناضول بشأن حملة التوقيفات الجارية خصوصا في صفوف الجيش والقضاء. ولم تخل عمليات التوقيف من مفاجآت حيث أعلنت وكالة الأناضول للأنباء أن قرارا صدر بتوقيف على يازجي، المستشار العسكري للرئيس التركي على خلفية محاولة الانقلاب. وذكرت مصادر أمنية، أن عملية توقيف يازجي جاءت عقب إصدار النيابة العامة في العاصمة أنقرة، مذكرة توقيف بحق يازجي، بحسب الأناضول. وتولى يازجي منصب مستشار الرئيس التركي في 12 أغسطس 2015، بمراسم رسمية في المجمع الرئاسي بأنقرة. وفي سياق متصل أعلنت رئاسة الأركان التركية أن إفشال محاولة الانقلاب «تم بجهود أغلبية عناصر القوات المسلحة بمؤازرة قوى الأمن الأخرى». بدورها، نقلت قناة «ان.تي.في» التلفزيونية عن بيان للقوات المسلحة التركية أمس قوله إنه تم تحييد محاولة الانقلاب على الحكومة وإن الجيش رهن إشارة الدولة والشعب. وأضاف البيان أن الشعب التركي لعب الدور الأكبر في إحباط محاولة الانقلاب. وكانت وسائل الإعلام التركية كشفت عن ان عشرات الجنرالات والقضاة والمدعين اوقفوا أمس ايضا في حملة مداهمات في مختلف انحاء البلاد لاتهامهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب على اردوغان. وقال مسؤول تركي كبير لـ «رويترز» أمس إن الحكومة استعادت السيطرة على أنحاء البلاد رغم أن مجموعات قليلة من مدبري الانقلاب لاتزال صامدة في اسطنبول لكنها لم تعد تشكل خطرا. وتابع قوله: إنه لم يلق القبض بعد على بعض العسكريين المهمين لكن يبدو من المرجح الإمساك بهم قريبا. وأثارت حملة التطهير التي بدأت بعيد فشل محاولة الانقلاب مخاوف في الخارج، وذكر الرئيس الاميركي باراك اوباما تركيا «بالحاجة الحيوية» الى ان تتصرف جميع الأطراف المعنية «في اطار دولة القانون» بعد محاولة الانقلاب. وأعلن تلفزيون «ان تي في» توقيف 34 جنرالا برتب مختلفة حتى الساعة، اغلبهم من الشخصيات الشديدة الرمزية في الجيش على غرار قائدي الجيش الثالث اردال اوزتورك والجيش الثاني المتمركز في ملاتيا ادم حدودي وهو المكلف بحماية حدود البلاد مع سورية والعراق وإيران. كما اعلنت وكالة انباء الأناضول توقيف قائد حامية دنيزلي (غرب) الى جانب 51 جنديا في وقت مبكر أمس. كذلك اوقف الجنرال بكير ارجان فان، من سلاح الجو وقائد قاعدة امنجرليك الجوية الى جانب حوالي 12 ضابطا من رتب ادنى في القاعدة التي يستخدمها التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش سورية، على ما ذكرت صحيفة «حرييت» مضيفة انهم يخضعون للاستجواب. وافاد مسؤول تركي وكالة فرانس برس بأن انقرة تشتبه باستخدام قاعدة انجرليك، لإمداد الطائرات المقاتلة التي استخدمها الانقلابيون مساء الجمعة. واضافت الأناضول ان الحملة لم تقتصر على الجيش، لافتة الى صدور مذكرات توقيف بحق 2745 قاضيا ونائبا عاما في جميع انحاء تركيا. واكد تلفزيون «ان تي في» عن توقيف اكثر من 500 منهم. وسط صعوبة تحديد عدد الموقوفين الإجمالي تحدثت وكالة دوغان من جانبها عن توقيف 44 قاضيا ومدعيا ليل أمس الأول في مدينة قونيا و92 في غازي عنتاب. من جهة اخرى، رحبت وسائل الإعلام على اختلافها بفشل الانقلاب، الذي احتفلت به بالأمس حشود من آلاف المواطنين خصوصا في اسطنبول وانقرة وازمير وسط فيض من الأعلام التركية وصخب النفير. وأشادت صحيفة «صباح» الموالية للحكومة بـ«الملحمة الديموقراطية» فيما كتبت صحيفة «خبرتورك» «صوت واحد ضد الانقلاب». وذكرت الصحيفة بقيام الأحزاب الاربعة الممثلة في البرلمان بالتوقيع على اعلان مشترك واداء النشيد الوطني في اجماع استثنائي في تركيا. كما انضم عالم الأعمال والنقابات الى إدانة الانقلاب. الجار الله يشيد بموقف الشعب التركي والتفافه حول قيادته الخالد يجدد وقوف الكويت إلى جانب تركيا ودعمها للإجراءات التي تتخذها رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال لقائه سفير تركيا لدى الكويت مراد تامير جدد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس، وقوف وتضامن الكويت ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها تركيا لتعزيز أمنها واستقرارها وحماية شرعيتها ومؤسساتها الدستورية والمحافظة على مكتسبات الشعب التركي الصديق ورفاهيته. وأشاد الخالد خلال اللقاء الذي جمعه مع سفير تركيا لدى الكويت مراد تامير بالعلاقات المميزة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وتناميها المشهود في كافة المجالات، متمنيا للجمهورية التركية الصديقة وشعبها الكريم وافر التقدم والازدهار. وتسلم من السفير تامير رسالة خطية موجهة إلى سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، من رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في كافة المجالات بالإضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك. وحضر اللقاء نائب وزير الخارجية بالإنابة السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا المستشار راشد حماد العدواني وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية. من جهته، أشاد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله بموقف الشعب التركي من الأحداث التي شهدتها بلاده والتفافه حول قيادته وحرصه على الحفاظ على مكاسبه الدستورية والديموقراطية التي وصل إليها عبر فترة طويلة من الزمن وحرصه على عدم إراقة الدماء. وقال الجارالله لـ كونا «تابعنا باهتمام بالغ التطورات الأخيرة في جمهورية تركيا الصديقة وكانت هذه الاحداث مثلما ذكر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في برقيته إلى الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان أحداثا أليمة». وأضاف أن «الشعب التركي تمكن من الالتفاف حول قيادته وتجاوز هذه المحنة التي تعرض لها»، معربا عن تهنئته لجمهورية تركيا الصديقة قيادة وشعبا على تجاوز هذه المحنة وقدرتها على تجنيب أبناء الشعب الصديق ويلات ومآس كثيرة جراء هذه الأحداث. الانقلابيون الفارون يمثلون أمام الادعاء اليوناني أثينا - رويترز: مثل العسكريون الأتراك الذين فروا إلى اليونان في طائرة هيليكوبتر بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، أمام مدع في مدينة الكساندروبوليس بشمال اليونان أمس بتهمة التسلل إلى البلاد بشكل غير مشروع. وقالت محامية أربعة من العسكريين الثمانية للتلفزيون اليوناني إنهم طلبوا اللجوء السياسي خشية أن تكون حياتهم في خطر في تركيا. وقالت تركيا إنها ترغب في تسليم «الخونة» إليها قريبا. وقالت المحامية فاسيليكي ماريناكي لقناة سكاي التلفزيونية اليونانية إن موكليها كانوا ينفذون أوامر قادتهم بنقل المصابين من شوارع اسطنبول على متن هيليكوبتر إلى سيارات إسعاف في مناطق أخرى.وأضافت «وهذا هو ما فعلوه إلى أن تعرضوا لنيران الشرطة.. لم يعرفوا أن هناك انقلابا ولم يتورطوا فيه». وكان رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس قال لأردوغان في اتصال هاتفي في وقت متأخر أمس الأول إنه سيتم النظر في الطلبات «بسرعة» لكن في ضوء «كامل الاحترام» لنصوص القانون الدولي ومعاهدات حقوق الإنسان. بدوره، قال وزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس لنظيره التركي إن السلطات «ستضع في اعتبارها» أن المعتقلين متهمون في بلدهم بخرق الشرعية الدستورية ومحاولة الإطاحة بالديمقراطية. من هو «مراد علم دار» الأصلي وما دوره في إفشال الانقلاب؟ مراد علم دار عواصم - وكالات: ما إن انقشعت غمامة محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الحكومة والرئيس رجب طيب اردوغان، بدأت تبرز التساؤلات والتحليلات حول الأسباب وراء نجاح اردوغان في التصدي للانقلابيين وإفشال مخططهم. أول وأهم أسباب فشل الانقلاب بلا شك تحرك الشعب التركي. ولكن من الذي خطط ودبر لتحريك الشعب واستيعاب الصدمة الاولى التي نفذها الانقلابيون، ثم التحول الى الهجوم المضاد عليهم؟ تفيد تقارير اعلامية بأن الجندي المجهول الذي تمكن بحنكته من افشال الانقلاب ما هو الا رئيس جهاز المخابرات التركي «حاقان فيدان». ويذهب البعض الى تسميته بـ «مراد علم دار الاصلي». وبين الحقيقة والخيال توالت الروايات على مواقع التواصل الاجتماعي حول علم دار الجديد، حيث افادت تقارير بأنه هو الذي اقنع الرئيس ان يغادر الفندق الذي كان يقيم فيه في مدينة مرمرة قبل دقائق من انزال جوي على سطح الفندق نفذه الانقلابيون لاعتقال الرئيس. وهي الحادثة التي اشار اليها اردوغان في اول خطاباته دون ان يشير تحديدا الى فيدان. ونقلت مواقع التواصل عن وسائل إعلام تركية أن رسالته لأردوغان ليلة الانقلاب كانت كالتالي: «انقلاب فعلا سيدي الرئيس، سنشتبك معهم حتى الموت، وأنت كن مع الشعب، اخرج لهم الآن ضروري». وهو الذي يعتبره أردوغان حافظ أسراره، ويطلق عليه الأتراك يد أردوغان الضاربة، ومعروف عالميا بأنه الرجل الذي تخشاه إسرائيل. فقد شهد جهاز المخابرات التركية في عهده نقلة نوعية كبيرة، وانتقل من جهاز مترهل محاط بالخلافات الداخلية من كل اتجاه، إلى جهاز من أقوى وأنجح أجهزة المخابرات في العالم. ولكن من هو فيدان أو الثعلب التركي كما يلقب؟ انه من مواليد عام 1968 في العاصمة التركية أنقرة. تلقى تعليمه في الأكاديمية الحربية التابعة للقوات البرية التركية وتخرج فيها عام 1986، وتم تعيينه بعدها رقيبا في القوات المسلحة التركية. تولى فيدان مهمة فني حواسيب في قسم معالجة البيانات التلقائية التابع للقوات البرية التركية، وأثناء تأديته لمهمة في خارج البلد، حاز درجة البكالوريوس بجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة الأميركية في العلوم السياسية والإدارة. اكمل دراسته الأكاديمية بعد عودته إلى تركيا حصل على درجة الماجستير من جامعة بيلكنت في فرع العلاقات الدولية، وقام بتحضير بحث الماجستير بعنوان «مقارنة بين نظام الاستخبارات التركي والأميركي والبريطاني» في عام 1999، أشار فيه إلى حاجة تركيا لشبكة استخبارات خارجية قوية جدا كما حصل على درجة الدكتوراه عام 2006من جامعة بيلكنت، عن بحث بعنوان «الديبلوماسية في عصر المعلومات: استخدام تكنولوجيا المعلومات في التحقيق». وتدرج فيدان في عدة وظائف ومناصب. وفي عام 2007 عين نائبا لمستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن الدولي والسياسة الخارجية، وكان رئيس الجمهورية الحالي «رجب طيب أردوغان» وقتها رئيسا للوزراء. استطاع فيدان إدخال تعديلات كبيرة في تكوين جهاز المخابرات، وأقنع أردوغان بتجميع جميع أجهزة المخابرات في الخارجية والأمن والجيش تحت جهاز المخابرات العامة، وهو الأمر الذي أزعج الأوساط في الأمن والجيش. وقد استطاع فيدان عن طريق إدارته لجهاز المخابرات، تنفيذ الأجندة السياسية والإقليمية التي يتبناها أردوغان، فقد كان «فيدان» عنصرا أساسيا في معركته ضد «الكيان الموازي». كما تزعم «فيدان» جهود أردوغان للتوصل إلى اتفاق مع حزب العمال الكردستاني، في محاولة لإنهاء عقود من الحرب التي دارت في جنوب شرقي البلاد ذات الأغلبية الكردية. يقول عنه «جيمس جيفري»، الذي عمل كسفير للولايات المتحدة في تركيا والعراق: «فيدان هو وجه الشرق الأوسط الجديد»، وتابع قائلا: «علينا أن نعمل معه لأنه يستطيع إنهاء المهام، لكن لا يجب افتراض أنه الصديق الساذج للولايات المتحدة، لأنه ليس كذلك». ويصفه إيمري أوسلو، الخبير في شؤون الاستخبارات بأنه «أقوى كثيرا من أي وزير». تعود العلاقات بين الاستخبارات التركية والموساد إلى عام 1958، وتعاظمت هذه العلاقات وتطورت في بداية التسعينيات لتصبح تعاونا استراتيجيا، حيث تم التوقيع في هذه الفترة على العديد من الاتفاقيات بين تركيا والكيان الصهيوني، حتى وصلت العلاقات لأفضل حال. في هذه الفترة استطاع الموساد استخدام الأراضي التركية كمنطقة آمنة، فكان عملاء الموساد يستطيعون دخول تركيا والخروج منها لتنفيذ مهامهم، وأهمها الاغتيالات، ولم يخضعوا وقتها لمراقبة جوازات السفر ولا لمراقبة الأمن ولا لمراقبة جمركية على الحدود، ما سهل على عملاء الموساد عمليات التجسس. لكن الوضع تغير مع فيدان، اذ إن جهاز المخابرات أصبح محترفا تشهد كبرى أجهزة الاستخبارات في العالم على نجاعته ونجاح عملياته، ولم يعد أداة سهلة أمام عمليات الموساد. ومنذ أن بدأ رئيس المخابرات التركية الحالي، مهام منصبه في 2010، بدأت الحرب بينه وبين جهاز الموساد الصهيوني، فبعد توليه المنصب مباشرة، حصلت المخابرات التركية على تسجيل صوتي يفيد بأن الموساد يناقش خبر تعيين فيدان في منصبه الجديد. براعة أداء فيدان في جهاز المخابرات، جعلت البعض يذهب إلى أن شخصية «مراد علم دار» الشهيرة في مسلسل وادي الذئاب هي تجسيد واقعي لحياة فيدان. إن أهمية جهاز المخابرات لأي دولة، لا تقل عن أهمية رئاسة الدولة، إن المخابرات هي التي تتولى حماية الدولة من الداخل والخارج، لذا يتعين أن يرأسها الشخص المناسب من حيث البراعة والأمانة، وهو ما يتوافر في فيدان، الذي وصفه رئيس الدولة بكاتم أسراره، وتحتاج تركيا وأي دولة أخرى لأمثال فيدان في كل مؤسساتها، إذ يعد فيدان الضلع الذي يكمل مثلث قوة تركيا مع أردوغان وأوغلو. محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 ساعة أنقرة - الأناضول: خلال 15 ساعة فقط، نجحت السلطات التركية في إجهاض محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها مجموعة من الضباط المنتسبين لمنظمة «الكيان الموازي» التي يتزعمها رجل الدين «فتح الله غولن». وبحسب معطيات أحصتها الأناضول، فإن محاولة الانقلاب التي بدأت يوم الجمعة الماضية الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة، تم إحباطها ظهر السبت 16 يوليو الجاري في الساعة الثانية عشرة و57 دقيقة. وتسلسلت أحداث المحاولة الفاشلة على الشكل التالي: ٭ العاشرة مساء الجمعة 15 يوليو: سمع دوي إطلاق نار داخل مقر رئاسة الأركان القريبة من ميدان «كزيلاي» وسط انقرة، أعقبه إطلاق نار من إحدى المروحيات باتجاه جنود معارضين للانقلاب في محيط المقر. وسيطرت مجموعة من الجنود فيما بعد على مقر الأركان، ومبنى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الكائن في منطقة أوران، تزامنا مع إغلاق مجموعة أخرى من الجنود لجسري البوسفور والسلطان محمد الفاتح وهما الممران البريان الوحيدان بين شطري مدينة إسطنبول الآسيوي والأوروبي. ٭ الحادية عشرة والنصف مساء: اتصل رئيس الوزراء بن علي يلدريم، بإحدى القنوات التلفزيونية المحلية، معلنا أن ما يجري هو محاولة انقلاب على يد مجموعة داخل الجيش مشددا أنه «لن يسمح بحدوث ذلك، وسيدفع القائمون عليه ثمنا باهظا». وفي نفس التوقيت تم الإعلان عن أسر رئيس الأركان خلوصي أقاد . ٭ الثانية عشرة و11 دقيقة: الرئيس أردوغان، يتوجه من قضاء مرمريس بولاية موغلا إلى مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول. ٭ الثانية عشرة و13 دقيقة: أجبر الانقلابيون موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون على قراءة بيان انقلاب، لتعلن الرئاسة التركية فيما بعد أن «البيان لم يصدر باسم رئاسة الأركان»، أعقب ذلك انقطاع للبث التلفزيوني. ٭ اتصل أردوغان بإحدى القنوات التلفزيونية وأدان محاولة الانقلاب، داعيا الشعب للنزول إلى الشوارع، وأكد أن القائمين على هذه المحاولة سيحاسبون وفقا للدستور والقوانين التركية إيا كان انتماؤهم. ٭ الثانية عشرة و57 دقيقة: هاجم الانقلابيون مقر مؤسسة البث الفضائي في منطقة «غول باش» بأنقرة، باستخدام إحدى المروحيات العسكرية بعد قطعها البث عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون. ٭ الواحدة بعد منتصف الليل: تعرض مقر مديرية الأمن العامة في أنقرة لهجوم المقاتلات الحربية والمروحيات العسكرية، ليعلن وزير الدفاع التركي إثر ذلك أن ما يجري هو «محاولة انقلاب على يد مجموعة من الضباط في القوات المسلحة». ٭ الواحدة و39 دقيقة: عقد النواب الأتراك جلسة في مبنى البرلمان. ٭ الثانية صباحا: بدأت قوات الأمن بتوقيف الجنود الانقلابيين. ٭ الثالثة صباحا و20 دقيقة: أردوغان يصل إسطنبول ٭ الرابعة صباحا و42 دقيقة: مروحية تطلق النار على فندق في مدينة مرمريس كان يقيم فيه أردوغان، بعد مغادرته له. ٭ السادسة و52 دقيقة: رئيس الوزراء يعلن تعيين قائد الجيش الأول رئيسا للأركان بالوكالة. ٭ ما بين السابعة صباحا حتى السابعة و50 دقيقة: وزارة الداخلية تعلن القبض على 336 شخصا وعزل 29 عقيدا و5 جنرالات من المنتمين لمنظمة غولن وتوقيف 754 من عناصر القوات المسلحة. ٭ الثامنة و32 دقيقة: الجيش التركي ينفذ عملية في قاعدة أقنجي الجوية بأنقرة، ويحرر رئيس هيئة الأركان خلوصي أكار. ٭ التاسعة و46 دقيقة: فتح تحقيق بحق قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أوزتورك، وقائد التدريب القتالي والدعم في قيادة التدريب بالقوات البرية الجنرال متين إييديل. ٭ الثانية عشرة و57 دقيقة: رئيس الوزراء يعلن إخماد التمرد، مشيرا إلى سقوط 161 شهيدا، و1440 جريحا، والقبض على 2839 عسكريا، بينهم ضباط برتب مختلفة. ليلة استجار أردوغان بشعبه فأجاره عدالة وزعامة أردوغان على المحك بالتفريق بين «طلقاء» قريش ومن يجب قتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة بقلم: خلود عبدالله الخميس فصيل من الجيش التركي تمرد على رؤسائه وقاد انقلابا عسكريا على الدولة المدنية التركية، وأعلن أمس الأحد رئيس الوزراء التركي فشله 100%، وهذا هو الخبر، ولكن الأهم من الخبر التحليل، ما الذي أفشله؟ محللون وساسة واعلاميون واختصاصيون عسكريون، قالوا إن العوامل التي أفشلته هي: ٭ رفض الجيش التركي للانقلاب ما اعتبر تمرد فئة وتم إخماده. ٭ تأمين الاستخبارات والشرطة السرية الرئيس وكبار موظفي الدولة. ٭ دور الأمن الداخلي والقوات الخاصة في: ـ السيطرة وحماية مفاصل الدولة والأماكن الحساسة. ـ السيطرة على الشارع. ـ حصار ومطالبة المتمردين تسليم أسلحتهم وأنفسهم للشرطة والقبض عليهم وتسليمهم لجهات التحقيق. ـ حماية المستسلمين من غضب الشعب. ـ تأمين وحماية الشعب في الشوارع والميادين. وأتفق مع كل ما سبق وأزيد وأجزم بأن هناك «كلمة سر» مكونة من الجملة التالية «جميع أطياف الشعب التركي، المعارضة الوطنية الشريفة والإعلام المهني المحترم». هذه الخلطة السرية، لولاها لما استطاعت كل الأسباب الأخرى أعلاه النجاح، أو لتحول الأمر من انقلاب فاشل إلى فوضى ونزاع وصراع غير متضح المعالم، واستحال الأمر لحرب أهلية تعيد تركيا لنفس أجواء وظروف سقوط الدولة العثمانية. تخيل لو كان كل الجيش ضد الحكومة، ارجع للتاريخ بل انظر حولك، سترى تعسكر القضاء الذي نصب المشانق، وتسمع تأوهات المساجين، وتجد من يبحث في القمامة عن لقمة، ويسكن المقابر، لانهيار الاقتصاد وسقوط العملة وتركز المال بيد حفنة مارقة عن الدولة تصنف الشعب: نخب سادة وأخرى عبيد. أما دور الإعلام المحلي فيكفي ما فعلته قناة ومذيعة معارضة ببث مكالمة الرئيس أردوغان الحاسمة، التي طلب فيها من شعبه الخروج للميادين للدفاع عن الدولة المدنية، وأكد أنه في البلاد ولم ولن يغادرها بل إنه قادم إلى مطار أتاتورك باسطنبول الذي احتلته المجموعة المنقلبة لمن يريد استقباله، لقد بثتها على الهواء مباشرة قناة معارضة، وكلنا يعلم شراسة المعارضة التركية، ولكننا لأول مرة نختبر قيمها وأخلاقها. من جهاز نقال المذيعة الشخصي في القناة خطاب فصل تلاه تحرك الشعب كاملا رغم إعلان منع التجول من كل مكان تسبب في إرباك الجنود في الشارع الذين قد لا يعلمون سبب وجودهم فيه، عدا رؤسائهم بالطبع، وبسببه استسلموا خلال ساعات. لقد وقف الإعلام المهني المحترم مع الدولة التركية ممثلة بالرئيس، تعاملوا مع أردوغان بصفته لا لشخصه، لم يقبل المشاركة في المسؤولية الأخلاقية عن تحطيم بلده ونسف مكتسباتها ولم تسيره المصالح والشخصنة بل الوطنية والمبادئ. أما أحزاب المعارضة الكبرى فقد أعلنت بلا تردد رفض الانقلاب والعودة بالدولة للخلف، رفضت تقويض المؤسسات والتعدي على الدستور والقانون، وتفوقت على نفسها، وهي التي وجهت لأردوغان أبشع الصفات، ولكنها متيقنة بوعي نابع عن تجربة طويلة، بأن الدولة ليست أردوغان كشخص، بل هو الرئيس ويمثل الدولة وأي مشاركة في مؤامرة ضد الرئيس هي ضد الدولة. أما الشعب، فماذا قال للمؤسسة العسكرية ممثلا في البرلمان؟ قبل ثلاث سنوات، في 14 من يوليو 2013 تحديدا، صادق البرلمان التركي على تعديل المادة 35 من قانون الخدمة الداخلية للقوات المسلحة. المادة التي كانت كلمة سر الانقلابات في تركيا يتذرع بها الجيش للتدخل في الشؤون السياسية للدولة، وكان التعديل تصحيحا لمسار قانون أقره برلمان الثمانينيات وهو تحت سلطة خفية للجيش باسم حماية القيم العلمانية للدستور، فوضع مادة فيه تسمح له بالنزول للشارع وهي «ان القوات المسلحة التركية مسؤولة عن حماية الأراضي التركية والجمهورية التركية كما جرى تعريفها في الدستور». بسببها تمتعت القوات المسلحة التركية بنفوذ سياسي واسع في البلاد، حيث أطاحت بأربع حكومات بين العامين 1960 و1997، ووجهت تحذيرا في 2007 لحكومة أردوغان رئيس الوزراء آنذاك. وتم تعديلها في 2013 لتصبح «القوات المسلحة التركية مسؤولة عن حماية الأراضي التركية ضد أي خطر وتهديد خارجي وضمان حماية وتعزيز القوات المسلحة بطريقة رادعة، وأداء واجباتها في الخارج التي يسندها إليها البرلمان التركي، والمساعدة في إرساء السلام الدولي». إذن، كانت كلمة الشعب التركي واضحة وقانونية عبر البرلمان: لا نريد أن يكون للجيش تدخل في سياسة الدولة الداخلية، وهو ذراع تنفيذية لسياساتها الخارجية، بناء عليه، فإن وجود أي دبابة وآلية عسكرية تابعة له في شوارع تركيا للولايات الواحدة والثمانين خرق للقانون، ما لم يكن بأمر من رئيسه الأعلى وهو الرئيس. وإلا فإنه إعلان حرب على إرادة الشعب التركي وتحديه والخروج لمواجهته بممتلكاته التي يدفع ضرائبها للدولة لاستخدامها في حماية الدولة من الأخطار الخارجية فقط. وكان هذا ما حدث تماما من المتمردين من الجيش التركي، الخروج على الشعب والدولة، فماذا ينتظرون غير القصاص؟ وفي هذا الأمر أوجه رسالة شخصية للرئيس التركي: لقد استجرت بشعبك فاستجاب لك وأجارك قبل أن تنهي مكالمتك بقلب محب وصدر عارٍ، وهو مظلتك التي قفزت بها من السماء واثقا بأنها ستنفتح في الوقت المناسب لتنزل بك على الأرض واقفا من دون أن تنحني، فكذلك أنت اليوم أمام مسؤولية تاريخية أمام أبناء هذا الشعب وجند الجيش الذي اسميته «جيش محمد» باتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم في التفريق بين فئتين: قادة التمرد ورؤوسه والذين تولوا كبره، المغرر بهم من جند الجيش التركي، غير الضالعين فيه، الذين اتبعوا أوامر رؤسائهم بالنزول للشارع ويجهلون السبب. أنت تقف اليوم في مكان حساس ومهم وشائك، والعدالة تحتم عليك تبين الشعرة الفارقة في القرار بين «طلقاء» قريش، وقتل البعض حتى لو «تعلقوا بأستار الكعبة». هنا تتجلى الزعامة أيها «الطيب»، هنا محك العدالة، ثم ستتبعها التنمية. «التحالف» يستأنف عملياته ضد «داعش» انطلاقاً من تركيا واشنطن - أ.ف.پ: استأنف التحالف ضد تنظيم داعش عملياته الجوية التي تستهدف مسلحي التنظيم انطلاقا من تركيا بعد تعليقها إثر محاولة الانقلاب العسكري، وفق ما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) أمس. وقال المتحدث باسم «الپنتاغون» بيتر كوك في بيان ان عمليات التحالف ضد داعش استؤنفت في كل القواعد في تركيا «بعد اعادة فتح المجال الجوي التركي امام الطائرات العسكرية». وتضطلع تركيا بدور رئيسي في عمليات التحالف ضد الجهاديين. وبعد تردد طويل، اجازت في يوليو الماضي للتحالف استخدام قاعدة انجرليك الجوية (جنوب) لتنفيذ عملياته الجوية في سورية المجاورة والعراق. وتنشر الولايات المتحدة 1500 عسكري ومدني في القاعدة اضافة الى طائرات من دون طيار واخرى هجومية من طراز «ايه 10» ومقاتلات «براولر» الالكترونية وطائرات امداد. وكانت تركيا اغلقت مجالها الجوي بعد محاولة الانقلاب مساء الجمعة الماضي. وقال مسؤول تركي لـ «فرانس برس» ان انقرة تشتبه بأن قاعدة انجرليك استخدمت لامداد المقاتلات التي استخدمها الانقلابيون. وذكرت صحيفة «حرييت» أمس ان السلطات التركية اعتقلت في القاعدة المسؤول في القوات الجوية الجنرال بكير اركان فان اضافة الى اثني عشر ضابطا. واوضح الپنتاغون ان الكهرباء لاتزال مقطوعة عن القاعدة الجوية، لكن العمليات يمكن ان تتواصل باستخدام مولدات طوارئ. وقال كوك ان «المنشآت الاميركية لاتزال تستخدم مصادر كهرباء داخلية، لكننا نأمل ان نتزود سريعا» بالتيار الكهربائي المعتاد، مؤكدا ان «العمليات في القاعدة لم تتأثر». باريس تشكك بجدية أنقرة في حرب داعش: الاحداث الأخيرة لا تعطي شيكاً على بياض لأردوغان باريس ـ أ.ف.پ: طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت باحترام دولة القانون في تركيا، رافضا اعطاء «شيك على بياض» للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي بدأ حملة تطهير واسعة غداة الانقلاب الفاشل. وقال آيرولت لشبكة «فرنسا 3» التلفزيونية «كان من الواجب ادانة الانقلاب في تركيا، فهذا اقل شيء، لكن نريد ان تعمل دولة القانون بصورة تامة في تركيا، فهذا ليس شيكا على بياض لأردوغان». وكرر آيرولت انه «يجب ألا يتم تنفيذ عمليات تطهير. أولئك الذين اضروا بالديموقراطية ينبغي ملاحقتهم في إطار سيادة القانون». وقال ان «الأوروبيين سيذكرون بذلك الاثنين في بروكسل، حيث ينعقد اجتماع لوزراء الخارجية. لن نكف عن تكرار ضرورة التعامل مع الأتراك بشكل ديموقراطي». من جهة ثانية، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي ان «هناك تساؤلات تطرح» حول ما اذا كانت تركيا «جديرة بالثقة» كشريك في التصدي لتنظيم داعش. وقال انه سيكون هناك الاسبوع المقبل اجتماع في واشنطن لدول التحالف ضد تنظيم داعش «وسيكون نظيري التركي موجودا. وسنطرح عليه انا ووزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان بوضوح اسئلة حول كيفية محاربة داعش في سورية». إسرائيل تتوقع استمرار مسار المصالحة: نحترم العملية الديموقراطية في تركيا عواصم - رويترز: تأخر رد فعل إسرائيل على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا حتى أمس الاحد. وجاء مقتضبا إذ قالت إنها تتوقع أن يجري تنفيذ اتفاق جديد للمصالحة بين البلدين كما هو مقرر له بعد قطيعة استمرت ستة أعوام. وكون محاولة الانقلاب وقعت في وقت متأخر يوم الجمعة ومع عطلة يوم السبت عند اليهود، فقد أتاح هذا وقتا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدراسة رده على التحرك ضد الرئيس رجب طيب اردوغان وهو من منتقدي السياسات الإسرائيلية لكنه الآن لاعب رئيسي في التقارب مع إسرائيل. وعندما صدر الإعلان كان مقتضبا ومدروسا وجاء بعد ثلاثة أسابيع من توقيع إسرائيل وتركيا اتفاقا لإعادة العلاقات. وأبلغ نتنياهو حكومته في تصريحات بثها التلفزيون «اتفقت إسرائيل وتركيا في الآونة الأخيرة على عملية مصالحة. نعتقد أن هذه العملية ستستمر بغض النظر عن الأحداث الكبيرة في تركيا خلال نهاية الأسبوع». وأمس الأول أرسل متحدث باسم وزارة الخارجية رسالة نصية إلى الصحافيين تحدث فيها عن احترام إسرائيل «للعملية الديموقراطية في تركيا».
مواضيع ذات صلة

مواطنون رووا لـ «الأنباء» تفاصيل الساعات العصيبة في إسطنبول: أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص صورت المشهد لنا على أنه عمل إرهابي

  • 7/18/2016

«الخارجية»: جهود واتصالات مكثفة لمتابعة مواطنينا في تركيا

  • 7/18/2016

فرنسا تبحث إمكانية وجود شركاء لمنفذ مجزرة نيس

  • 7/18/2016

رئيسة وزراء أسكتلندا لا تستبعد البقاء في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

  • 7/18/2016

أردوغان واصل حملة التطهير ويطالب الأتراك بالبقاء في الميادين: الأمر لن ينتهي بسرعة

  • 7/18/2016
  • 1

3 جنرالات وقيادي يترقبون مصيرهم على يد أردوغان: عدوه اللدود وجنرال تركي كبير

  • 7/18/2016
  • 2

البحرين: حكم قضائي بحلّ جمعية الوفاق وتصفية أموالها

  • 7/18/2016

الفداغي: لا توجد توجيهات حتى الآن باستئناف الرحلات إلى تركيا

  • 7/18/2016

تامير لـ "الأنباء": التحقق من الاتهامات الموجهة للملحق العسكري للسفارة التركية بالكويت

  • 7/18/2016

إسرائيل تعتقل فلسطينياً قبل مهاجمته محطة قطارات في القدس

  • 7/18/2016

القرضاوي: أبشر أيها الشعب التركي فوالله لا يخزيك الله أبدا .. والعريفي "اليوم يومك فافرحي يا أنقرة"

  • 7/17/2016
  • 1
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026