Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يجدد إنكاره للمحرقة اليهودية ويتوقع انهيار النظام الإسرائيلي قريباً
مواجهات في يوم القدس بإيران وأنباء عن اعتداء على خاتمي
19 سبتمبر 2009
المصدر : طهران ـ ا.ف.پ
شهدت تظاهرات نظمت في ايران امس بمناسبة يوم القدس اعمال عنف حيث تعرض الرئيس السابق محمد خاتمي احد قادة المعارضة لاعتداء بينما ضرب انصار للنظام المحافظ محتجين، حسبما ذكر شهود عيان ومواقع على الانترنت.
وهاجمت حشود زعيم المعارضة مير حسين موسوي عند وصوله بسيارته الى التظاهرة وأجبرته على مغادرة المكان.
وانضم موسوي الى التجمع مع حراسه الشخصيين قرابة الظهر فهاجمه المتظاهرون بهتاف «الموت لموسوي المنافق».
واجتاحت الحشود موجة من الغضب، فهاجموا سيارته وضربوا الزجاج بقبضاتهم حتى اجبروه على مغادرة التظاهرة، ايضا بحسب الوكالة.
وتظاهر عشرات الآلاف من انصار المعارضة امس في طهران تأييدا لزعيمهم موسوي متحدين تحذيرات النظام ووجود امني كثيف بمناسبة يوم القدس الذي خصصته الجمهورية الاسلامية لدعم الفلسطينيين.
ووسط انتشار امني كثيف تجمع عشرات الآلاف من الاشخاص في جادة هفت تير (السابع من تير الشهر الرابع في التقويم الايراني) تأييدا لموسوي، حسبما ذكر شهود عيان.
لا غزة ولا لبنان نستشهد لإيران
وردد المتظاهرون من رجال ونساء، الذين يضعون عصبا وشارات خضراء «يا حسين مير حسين» و«لا غزة ولا لبنان، نستشهد من اجل إيران».
وذكر موقع للاصلاحيين على الانترنت وشهود عيان ان مجموعات موالية للسلطة الايرانية هاجموا الرئيس السابق خاتمي.
وقال موقع «برلمان نيوز» الاصلاحي الايراني ان «مجموعة من المحافظين هاجمت خاتمي، سقطت عمامته وكانوا يريدون ضربه لكن مناصريه منعوهم من ذلك ثم تدخلت شرطة مكافحة الشغب».
واكد محمد رضا شقيق خاتمي انه لم يصب بجروح. واوضح لوكالة فرانس برس ان «اشخاصا رددوا هتافات ضده» عند مهاجمته واضاف «انه في المنزل الآن».
أنصار النظام تسلحوا بالعصي
وقال شهود عيان ان انصارا للنظام المتشدد يرتدون اللباس المدني ويركبون دراجات نارية ضربوا بالعصي عددا كبيرا من المتظاهرين وقاموا باحتجازهم.
وصرح شاهد لوكالة فرانس برس بان «رجالا باللباس المدني وعلى دراجات اقتحموا حشدا لأنصار المعارضة الذين كانوا عائدين من التجمع وأوقفوا عددا منهم وقاموا بضربهم بالهراوات».
واضاف ان الحادث وقع في جادة هفت تير في وسط العاصمة طهران.
وقال شهود عيان ان الشرطة تدخلت وحاولت تهدئة المجموعتين ثم قامت بالفصل بينهما.
واضاف الشهود ان انصار المعارضة هتفوا «الموت للديكتاتور» و«الله اكبر» بينما كانوا يتعرضون للضرب.
وخارج طهران هاجم عناصر في الميليشيا الاسلامية (الباسيج) متظاهرين في تبريز شمال البلاد كما اوقف عناصر تابعون للنظام يرتدون اللباس المدني أنصارا للمعارضة كانوا يتظاهرون، حسبما ذكر موقع المعارضة «موجكامب».
مواجهات في أصفهان
وفي اصفهان (وسط)، قام عناصر من الباسيج وقوات من النظام باللباس المدني بضرب انصار للمعارضة حسبما ذكر الموقع نفسه.
وهذه اول مرة منذ التاسع من يوليو، اي منذ شهرين ونصف الشهر، تسنح فيها فرصة التظاهر للمعارضة التي يتهم زعيمها المهزوم في الانتخابات الرئاسية السلطات الايرانية بالتزوير.
وتجمع انصار آخرون للمعارضة في جادة ولي العصر مطالبين بالافراج عن الذين اعتقلوا اثناء التظاهرات التي تلت الانتخابات. وهتفوا وهم يصفقون «اطلقوا سراح السجناء السياسيين» و«لا تخافوا كلنا معا».
وهنا ايضا، قال شهود عيان ان مواكب متنافسة تواجهت بالهتافات حيث ردد انصار المحافظين المتشددين «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل»، الهتافات التي يكررونها تقليديا في يوم القدس الذي تحييه ايران كل سنة.وقال شاهد عيان ان مشاجرات اندلعت بين المتظاهرين في المعسكرين لكن قوات الأمن لم تتدخل.
وأجريت تظاهرات المعارضة على الرغم من تحذيرات الحرس الثوري، القوات الخاصة للجمهورية الاسلامية، من اي تظاهرة معارضة للرئيس محمود احمدي نجاد.
وقال الحرس الثوري في بيان «نحذر الشعب والحركات التي تريد مساعدة النظام الصهيوني من انها اذا أرادت اثارة القلاقل والاضطرابات اثناء تجمع يوم القدس المجيد، فستواجه بشكل حاسم من قبل ابناء ايران البواسل».
نجاد
وشارك الرئيس الايراني المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد الذي مازالت المعارضة تعترض على اعادة انتخابه في 12 يونيو، في التظاهرة التي نظمها النظام.
وقد توجه في موكب الى جامعة طهران حيث القى خطابا وصف فيه المحرقة اليهودية «بالخرافة».
وأكد نجاد ان «وجود هذا النظام بحد ذاته اهانة لكرامة الشعوب»، في اشارة الى اسرائيل العدو اللدود لإيران.
وتوجه الى المصلين في جامعة طهران الذين كانوا يهتفون «الموت لإسرائيل»، قائلا ان الغرب «اطلق خرافة الهولوكوست. لقد كذبوا، نفذوا مخططهم ثم دعموا اليهود».
واضاف ان «الذريعة التي اعتمدت من اجل انشاء النظام الصهيوني كذبة ترتكز على اتهام مشكوك فيه وادعاء خرافي. فاحتلال فلسطين لا علاقة له بالهولوكوست».
وتابع «ايام النظام الاسرائيلي باتت معدودة، انه على شفير الانهيار. النظام ينازع».
اغتيال عضو بمجلس الخبراء
من جهة اخرى، قتل ماموستا محمد شيخ الاسلام ممثل كردستان في مجلس خبراء القيادة بإيران مساء امس الاول اثر إصابته بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين فيما اعلن الرئيس الايراني الحداد عليه لمدة يومين.
وقالت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية ان ماموستا شيخ الاسلام ممثل أهالي كردستان في مجلس خبراء القيادة قتل أمام مسجد سيد قطب في مدينة سنندج بعد إقامة صلاة المغرب بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.