Note: English translation is not 100% accurate
الملا عمر: هزيمة الغرب في أفغانستان وشيكة
21 سبتمبر 2009
المصدر : كابول ـ وكالات
حذر زعيم حركة طالبان في أفغانستان الملا عمر القوات الغربية في أفغانستان، وقال «ان إلحاق الهزيمة بها بات وشيكا، وان على الغرب أخذ الموعظة من التاريخ».
وقال الملا عمر، في بيان نشره موقع الحركة على شبكة «الانترنت» بمناسبة عيد الفطر ـ أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» ـ ان أفغانستان ستكون مقبرة للقوات الغربية، مشيرا الى ان اطالة أمد وجود القوات الغربية هناك لن يحل المشكلة بل سيؤدي الى استمرار الأزمة الحالية.
ودعا الشعوب الغربية الى عدم تصديق ما يقوله الرئيس الأميركي باراك أوباما. وقال مخاطبا هذه الشعوب «لا تنخدعوا بما يقوله أوباما عن ضرورة الحرب في أفغانستان، ان الغرب غير مجبر على خوض هذه الحرب».
وأوضح الملا عمر ان الغرب لم يحقق شيئا خلال السنوات الثماني الماضية وان عليه ان يتعلم من التاريخ. يذكر ان هناك اكثر من 100 ألف جندي غربي منتشرين في أفغانستان ثلثاهم من الأميركيين. وكان الرئيس أوباما قد وافق على نشر 21 ألف جندي اضافي في أفغانستان خلال العام الحالي، كما يتوقع ان يطلب القادة العسكريون الأميركيون في أفغانستان نشر اعداد اضافية من القوات.
وقد صعدت حركة طالبان من هجماتها على القوات الأجنبية في أفغانستان وعلى الأهداف الحكومية الأفغانية خلال الأعوام الأخيرة.
ودعا الملا عمر «المحتلين» الى ان «يطالعوا تاريخ افغانستان بدءا من غزو الاسكندر وجنكيز خان الى يومنا هذا، وليعتبروا من مصائر المحتلين فيه، واذا كانوا لا يرغبون في مطالعة التاريخ الغابر فلينظروا الى ما شاهدوه في السنوات الثماني الماضية وما كسبوه فيها».
وخلص الى ان «الغرب مهما زاد من حجم قواته الحربية في افغانستان فإن النتيجة لن تكون سوى الهزيمة المطلقة».
وحول الانتخابات الأخيرة، قال الملا عمر «الغريب في الأمر ان المحتلين يسعون لتسليط هذا النظام الفاسد مرة اخرى على شعبنا المضطهد من خلال اجراء الانتخابات الاخيرة، والتي قاطعها الأغلبية في هذا البلد، ومن الطبيعي ان يرفض الناس نتيجة هذه الانتخابات التي لا يكون اثرها الا ازدياد المشاكل واستعار الحرب».
وقال «ان هدفنا من الكفاح هو تحرير البلد من السيطرة الأجنبية، واقامة حكم اسلامي عادل فيه، يرضاه شعبنا المسلم، وكل طريق يؤدي بنا الى هذا الهدف مفتوحة الا ان التفكير في السبل المؤدية الى هذا الهدف يكون مجديا حين يكتسب البلد حريته الكاملة، والا تكون هناك جيوش محتلة تمسك بزمام الأمور.