Note: English translation is not 100% accurate
قياديان عوني وجنبلاطي لـ «الأنباء»: التطورات الخارجية تعيق تشكيل الحكومة
24 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
أكد عضو بارز في التيار الوطني الحر ان الجميع في لبنان باتوا على يقين من ان المعادلة اللبنانية ترتبط بشكل تام بالتطورات الخارجية والملفات الاقليمية المأزومة مما أعاق ولايزال تشكيل الحكومة في بيروت. وأضاف قائلا لـ «الأنباء» ان الولايات المتحدة تدعم الدول المتحالفة معها في المنطقة في حين تتمسك الدول الواقفة على الطرف الآخر بملفاتها والاستراتيجية الخاصة بكل منهما على مستوى المنطقة الأمر الذي يتجلى في التحالف الثنائي بينهما وما له من امتدادات على الساحة اللبنانية ومن مطالب رفعت الى الدول الكبرى والحكام العرب.
كما بات جليا ان الحوار بين هذين المعسكرين توقف عند نقاط كثيرة وان تطور الاحداث في المنطقة غير واضح المعالم مما يدفع الى استبعاد اي نتيجة من اي تفاهم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة سيؤدي حكما الى احراز تقدم في هذا الملف او ذاك، او في اي قضية تتعلق بالعناوين العالقة بين هذين المعسكرين. واضاف: من هنا فإن عدم احراز اي تقدم من هذا القبيل يدفع ايضا الى القول بأن مشاركة الرئيس سليمان في الأمم المتحدة مهمة للغاية من حيث حضور لبنان الرسمي ورفع صوت الوطن عاليا والبقاء على تماس مباشر مع المسؤولين والحكام العرب والدوليين. غير ان سليمان لن يكون قادرا على الاستفادة من اي فرصة ستتيح احراز اي تقدم في ملف ما سيساعد في تحقيق تقدم ملموس في عملية تشكيل الحكومة في لبنان.
وفي سياق متصل، يقول نائب عضو في اللقاء الوطني الديموقراطي بزعامة وليد جنبلاط ان من عادة اللبنانيين الوقوع ضحية اي تفاهم عربي ودولي على حساب بلدهم وتحديدا بين الولايات المتحدة وسورية حيث كانت المناخات الخارجية تمهد لصفقات يدفع الشعب اللبناني ثمنها غاليا. الا ان الاجواء السائدة والمعطيات المتوافرة اقليميا ودوليا تظهر ان التأزم هو عنوان المرحلة بلا منازع الامر الذي تسبب ولايزال بالتعقيد الذي يرخي بظلاله على الساحة اللبنانية ويبشر بان الحدة ستزداد. لأن الحوار السوري ـ الأميركي لم يفض الى نتيجة، حتى لا نقول انه وصل الى حائط مسدود اقله في الأمد المنظور على حد تعبير النائب الأكثري الذي اضاف ان المجتمع الدولي يتجه الى السلوكية التصاعدية في تعامله مع الملف النووي الايراني وهو ما سينطلق في الأيام القليلة المقبلة من دون اي خريطة واضحة المعالم لما ستؤول اليه الأمور من هذا القبيل. لأن الادارة الأميركية الراهنة لن تتمكن من احياء عملية السلام في المنطقة، وكل هذه المؤشرات تدل على ان تطور الأمور لن يصب في خانة تسهيل تشكيل الحكومة.